ارتفع فائض الميزان التجاري للسلطنة من 1,9 مليار ريال عماني بنهاية مايو الماضي إلى 2,8 مليار ريال عماني بنهاية النصف الأول من العام الجاري وزاد إجمالي التبادل التجاري، ويشمل الصادرات والواردات وإعادة التصدير إلى 12 مليار ريال عماني بنهاية النصف الأول تتوزع ما بين 4,6 مليار ريال عماني من الواردات و6,7 مليار ريال عماني من الصادرات و764 مليون ريال عماني من أنشطة إعادة التصدير.

ووفق الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات فقد حافظ ميناء صحار على تصدره كأنشط الموانئ العمانية في حركة الصادرات والواردات، بينما يعد مطار مسقط الأعلى نشاطًا في حركة الشحن الجوي.

وقد شهد النصف الأول من العام الجاري ارتفاعا في إجمالي الصادرات السلعية للسلطنة بنسبة 25 بالمائة مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي، كما زاد إجمالي الواردات خلال الفترة نفسها المشار إليها بنسبة 23,8 بالمائة حيث ساعدت جهود مكافحة الجائحة في إعادة النشاط إلى حركة التجارة العالمية وتحسين تدفق البضائع عبر مختلف سلاسل التوريد، كما ساهم ارتفاع النفط في زيادة قيمة الصادرات النفطية خلال العام الجاري.

ويذكر أن إجمالي الصادرات السلعية خلال العام الماضي الذي شهد تفشيًا واسع النطاق للجائحة، قد تراجع إلى 11,7 مليار ريال عماني وبلغ إجمالي الواردات 7,9 مليار ريال عماني مع فائض تجاري بقيمة 3,8 مليار ريال عماني، بينما سجل فائض الميزان التجاري للسلطنة 5.8 مليار ريال عماني بنهاية 2019 حيث بلغ حجم الصادرات 13.4 مليار ريال عماني وإعادة التصدير 1.4 مليار ريال عماني، بينما تجاوز حجم الواردات 9 مليارات ريال عُماني.