- التوقعات تؤكد بقاء الفيروس موسميا وحدته تكون أقل عند المطعمين
- علينا التعايش مع الوباء بدقة واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورته
- نحذر من استخدام المياه الراكدة في المناطق المتأثرة بالحالة المدارية للشرب والسباحة
أظهرت إحصائيات وزارة الصحة اليوم الأربعاء تسجيل 14 إصابة بـ«كوفيد-19» مقارنة بـ17 متعافيًا وصفر وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية بينما تجاوز إجمالي الإصابات في السلطنة 304 آلاف حالة منذ بدء الجائحة العالمية بينهم 299351 حالة تعافٍ، ولا تزال 559 حالة نشطة، فيما استقرت نسبة الشفاء عند 98.5%، وبلغ إجمالي الحالات المرقدة في مختلف المستشفيات في السلطنة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات، ليصل إجمالي المرقدين 22 شخصاً بينهم 8 أشخاص في العناية المركزة.
وصرح الدكتور زيد بن الخطاب الهنائي، أستاذ مساعد واستشاري الأمراض المعدية لدى الأطفال بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة السلطان قابوس لـ«عمان» أن السلطنة تعتبر الآن من الدول المتقدمة في التطعيم ضد «كوفيد-19»، إلا أنه ما زلنا على مسافة من دول الصدارة، وحاليًا وصلنا إلى 82% من الأفراد فوق 12 سنة، وهذا يعادل 67% من إجمالي السكان، ونسعى إلى تطعيم أكثر من 80% من إجمالي السكان لنكون من ضمن دول الصدارة، وسيساعدنا ذلك في الحد من خطر أي موجات جديدة.
وقال: إننا الآن في مرحلة انتقالية، فما رأيناه حتى الآن هو جائحة عصفت بالعالم أجمع وأثرت على جميع نواحي الحياة بشكل ملحوظ، وما نراه حاليا هو انحسار في الإصابات بسبب المناعة التي تولدت في المجتمع من التطعيم والتعافي وكذلك الاحترازات المتبعة، لكن ليس من المتوقع أن يزول الفيروس، بل سيستمر في إصابة الناس، بشكل قد يكون موسميا، مثل الفيروسات التنفسية الأخرى، وتكون حدة المرض أقل عادة عند المطعمين، إلا أن شيئًا من الخطورة ما زال موجودًا، وعلينا أن نتعايش مع هذا الخطر، ونراقب الوباء بدقة، ونتخذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورته.
وأشار إلى أن «كوفيد-19» بشكل عام أخطر من الإنفلونزا، فمثلًا في الولايات المتحدة الأمريكية كانت الوفيات المرتبطة بالإنفلونزا حوالي 30-50 ألفًا سنويًا، بينما الوفيات المرتبطة بـ«كوفيد-19» وصلت إلى أكثر من 600 ألف شخص، مشيرًا إلى أن خطورة «كوفيد-19» انخفضت حاليا بالنسبة للمطعمين بنسبة 90% تقريبا، وبالتالي أصبح أقرب إلى الإنفلونزا، لكن لا أنصح بالمجازفة في التعرض للفيروس، فما زال يتسبب في التنويم والإصابات الخطيرة.
وأكد الدكتور زيد الهنائي أن الدراسات حاليًا تظهر أن الحماية المكتسبة من جرعتين من اللقاح ممتازة، مع أن هذه الحماية تدوم لفترة طويلة إلا أنها لا تستمر على القدر نفسه، فتنقص جزئيا بعد مرور 6 أشهر تقريبا من التطعيم، وقد أظهرت عدة دراسات الآن بأن جرعة ثالثة مقوية ومعززة تفيد في إعادة الحماية إلى أعلى مستوى، وفائدة هذه الجرعة تتضح في الفئات المعرضة لخطورة أكبر من الإصابة، كالكبار في السن، ومن لديهم نقص في المناعة، لكن الفائدة غير مثبتة تمامًا في الفئات الأخرى حاليًا، كذلك، بالنسبة لمن تعافى من «كوفيد-19» وتلقى جرعتين من اللقاح (سواء قبل أو بعد) فتظهر الدراسات أن مستوى حمايته تشبه من تلقى ثلاث جرعات، وبالتالي هؤلاء غالبًا لا يحتاجون إلى جرعة ثالثة حاليًا.
وأضاف: إن هناك بعض الأدوية يتم تطويرها لعلاج من أصيب بالفيروس، مثل الأجسام المضادة وأدوية أخرى توقف تكاثر الفيروس داخل الجسم، وأظهرت بعض هذه الأدوية فعالية جيدة في علاج المصابين، لكن لكي تعمل هذه الأدوية يجب أن يأخذها المريض في مرحلة مبكرة من الإصابة، عندما تكون الأعراض خفيفة، إلا أن الكثير من المرضى لا يدركون إصابتهم بـ«كوفيد-19» إلا عند التنويم في المستشفى، عندها تكون فعالية هذه الأدوية ضعيفة، وبالتالي سيكون هناك دور لهذه الأدوية، لكن دورها طفيف مقارنة مع دور التطعيم، والذي يقدم أفضل حلًا وهو الوقاية من الإصابة.
وحول المياه الراكدة في المحافظات المتأثرة بالحالة المدارية «شاهين» قال الدكتور زيد الهنائي: إن المياه الراكدة تتجمع فيها الأوساخ المختلفة وبالتالي تنمو فيها عدة أنواع من البكتيريا التي تسبب الأمراض وبالتالي علينا الحذر منها، وعدم شرب الماء منها في أي حال من الأحوال، وعدم السباحة فيها، كما أن المياه الراكدة تجلب البعوض والحشرات التي تنقل الأمراض.
- علينا التعايش مع الوباء بدقة واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورته
- نحذر من استخدام المياه الراكدة في المناطق المتأثرة بالحالة المدارية للشرب والسباحة
أظهرت إحصائيات وزارة الصحة اليوم الأربعاء تسجيل 14 إصابة بـ«كوفيد-19» مقارنة بـ17 متعافيًا وصفر وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية بينما تجاوز إجمالي الإصابات في السلطنة 304 آلاف حالة منذ بدء الجائحة العالمية بينهم 299351 حالة تعافٍ، ولا تزال 559 حالة نشطة، فيما استقرت نسبة الشفاء عند 98.5%، وبلغ إجمالي الحالات المرقدة في مختلف المستشفيات في السلطنة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات، ليصل إجمالي المرقدين 22 شخصاً بينهم 8 أشخاص في العناية المركزة.
وصرح الدكتور زيد بن الخطاب الهنائي، أستاذ مساعد واستشاري الأمراض المعدية لدى الأطفال بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة السلطان قابوس لـ«عمان» أن السلطنة تعتبر الآن من الدول المتقدمة في التطعيم ضد «كوفيد-19»، إلا أنه ما زلنا على مسافة من دول الصدارة، وحاليًا وصلنا إلى 82% من الأفراد فوق 12 سنة، وهذا يعادل 67% من إجمالي السكان، ونسعى إلى تطعيم أكثر من 80% من إجمالي السكان لنكون من ضمن دول الصدارة، وسيساعدنا ذلك في الحد من خطر أي موجات جديدة.
وقال: إننا الآن في مرحلة انتقالية، فما رأيناه حتى الآن هو جائحة عصفت بالعالم أجمع وأثرت على جميع نواحي الحياة بشكل ملحوظ، وما نراه حاليا هو انحسار في الإصابات بسبب المناعة التي تولدت في المجتمع من التطعيم والتعافي وكذلك الاحترازات المتبعة، لكن ليس من المتوقع أن يزول الفيروس، بل سيستمر في إصابة الناس، بشكل قد يكون موسميا، مثل الفيروسات التنفسية الأخرى، وتكون حدة المرض أقل عادة عند المطعمين، إلا أن شيئًا من الخطورة ما زال موجودًا، وعلينا أن نتعايش مع هذا الخطر، ونراقب الوباء بدقة، ونتخذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورته.
وأشار إلى أن «كوفيد-19» بشكل عام أخطر من الإنفلونزا، فمثلًا في الولايات المتحدة الأمريكية كانت الوفيات المرتبطة بالإنفلونزا حوالي 30-50 ألفًا سنويًا، بينما الوفيات المرتبطة بـ«كوفيد-19» وصلت إلى أكثر من 600 ألف شخص، مشيرًا إلى أن خطورة «كوفيد-19» انخفضت حاليا بالنسبة للمطعمين بنسبة 90% تقريبا، وبالتالي أصبح أقرب إلى الإنفلونزا، لكن لا أنصح بالمجازفة في التعرض للفيروس، فما زال يتسبب في التنويم والإصابات الخطيرة.
وأكد الدكتور زيد الهنائي أن الدراسات حاليًا تظهر أن الحماية المكتسبة من جرعتين من اللقاح ممتازة، مع أن هذه الحماية تدوم لفترة طويلة إلا أنها لا تستمر على القدر نفسه، فتنقص جزئيا بعد مرور 6 أشهر تقريبا من التطعيم، وقد أظهرت عدة دراسات الآن بأن جرعة ثالثة مقوية ومعززة تفيد في إعادة الحماية إلى أعلى مستوى، وفائدة هذه الجرعة تتضح في الفئات المعرضة لخطورة أكبر من الإصابة، كالكبار في السن، ومن لديهم نقص في المناعة، لكن الفائدة غير مثبتة تمامًا في الفئات الأخرى حاليًا، كذلك، بالنسبة لمن تعافى من «كوفيد-19» وتلقى جرعتين من اللقاح (سواء قبل أو بعد) فتظهر الدراسات أن مستوى حمايته تشبه من تلقى ثلاث جرعات، وبالتالي هؤلاء غالبًا لا يحتاجون إلى جرعة ثالثة حاليًا.
وأضاف: إن هناك بعض الأدوية يتم تطويرها لعلاج من أصيب بالفيروس، مثل الأجسام المضادة وأدوية أخرى توقف تكاثر الفيروس داخل الجسم، وأظهرت بعض هذه الأدوية فعالية جيدة في علاج المصابين، لكن لكي تعمل هذه الأدوية يجب أن يأخذها المريض في مرحلة مبكرة من الإصابة، عندما تكون الأعراض خفيفة، إلا أن الكثير من المرضى لا يدركون إصابتهم بـ«كوفيد-19» إلا عند التنويم في المستشفى، عندها تكون فعالية هذه الأدوية ضعيفة، وبالتالي سيكون هناك دور لهذه الأدوية، لكن دورها طفيف مقارنة مع دور التطعيم، والذي يقدم أفضل حلًا وهو الوقاية من الإصابة.
وحول المياه الراكدة في المحافظات المتأثرة بالحالة المدارية «شاهين» قال الدكتور زيد الهنائي: إن المياه الراكدة تتجمع فيها الأوساخ المختلفة وبالتالي تنمو فيها عدة أنواع من البكتيريا التي تسبب الأمراض وبالتالي علينا الحذر منها، وعدم شرب الماء منها في أي حال من الأحوال، وعدم السباحة فيها، كما أن المياه الراكدة تجلب البعوض والحشرات التي تنقل الأمراض.