غزة - (د ب أ)- أعلنت حركة "حماس" أمس، في ختام اجتماعات لمكتبها السياسي المنتخب في العاصمة المصرية القاهرة، رؤية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتشكيل قيادة الفلسطينية بالانتخابات.
وقال بيان صدر عن المكتب السياسي لحماس تلقت وكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، إن الحركة "ستعمل على تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الذي يحاول الاحتلال استغلاله بفرض الوقائع على الأرض، فيما يتنصل العالم من مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد البيان ضرورة سرعة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق رؤية تقوم على السعي لإعادة تشكيل قيادة الشعب الفلسطيني وفق الأسس الديموقراطية والوطنية لتشكيل قيادة مركزية واحدة متمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.
إعادة ترتيب القيادة
وأبدى البيان "استعداد حماس للانخراط في عملية جادة لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات، أو التوافق على تشكيل قيادة مؤقتة لفترة زمنية محددة ومتفق عليها تمهيدا للوصول للانتخابات".
وشدد على الحاجة إلى "التوافق على استراتيجية وطنية نستلهم فيها مواطن القوة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وصياغة برنامج سياسي وطني متوافق عليه في الوطن والشتات".
ودعت إلى "الاتفاق على رؤية للمقاومة الشاملة وإدارتها لمواجهة المشروع الصهيوني بكل الوسائل والأدوات ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، ووقف تمدده في المنطقة، وكبح جرائمه وسياساته العنصرية والتصفوية".
وتعد هذه أول اجتماعات يعقدها المكتب السياسي لحماس بقيادة إسماعيل هنية رئيس الحركة، وحضور أعضاء المكتب من الداخل والخارج بعد الانتخابات التي جرت في النصف الأول من العام الجاري.
وأكدت حماس "مواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين، القضية المركزية للأمة، وتجاه قضايا الأمة ومصالحها العامة"، مشددة على حرصها على الاستقرار للدول العربية والإسلامية، والعمل على تطوير العلاقات البينية معها.
ودعت بهذا الصدد إلى "ضرورة حشد طاقات الأمة بكامل مكوناتها ودولها وقواها الفاعلة لدعم القضية الفلسطينية لمواجهة المشروع الإسرائيلي ومخططاته، مرحبة بـ"خطوات المصالحات الإقليمية وتسوية الخلافات بين الدول العربية والإسلامية".
وفي ملف قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ منتصف عام 2007، أكدت الحركة مواصلة "العمل لكسر وإنهاء الحصار الإسرائيلي"، مرحبة بالجهود التي تبذلها كل من مصر وقطر من أجل بدء الإعمار وكسر الحصار عن القطاع.
وأكدت قيادة حماس على الانفتاح على كل المجتمع الدولي، وترحيبها بقنوات الحوار "التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز مكانة قضيتنا وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال".
كما رحبت بـ "المواقف الإيجابية كافة التي تعبر عنها النخب والمكونات السياسية، سواء كان ذلك في دول الاتحاد الأوروبي أو حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول العالم".
تحذير
في الأثناء حذرت حركة "حماس" أمس، من تداعيات استمرار إضراب أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل رفضا لاعتقالهم الإداري.
وصرح عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران ، في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، بأن قيادة حماس أبلغت المسؤولين المصريين أن "استمرار إضراب الأسرى عن الطعام وتعنت الاحتلال قد يؤدي بالمنطقة كلها إلى ما لا يحمد عقباه".
وقال بدران إن "قيادة حماس تواصلت مع العديد من الجهات، آخرها الاخوة في مصر، وجرى الحديث معهم بشكل جدي حول هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام".
وأضاف أن "الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقال الإداري الظالمة كسيف مسلط على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بشكل خاص، فيما يلجأ الأسرى إلى الإضراب عن الطعام من أجل وقف هذه السياسة الإجرامية".
يأتي ذلك فيما قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية إن ستة أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون إسرائيل رفضا لاعتقالهم الإداري.
وذكرت الهيئة أن أقدم الأسرى المضربين هو كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 86 يوما، محذرة من أنه قد يتعرض لانتكاسة صحية مفاجئة في حال تعرض دماغه أو جهازه العصبي لأذى، وهذا قد يسبب له شللًا أو يعرضه لسكته قلبية، كما أنه فقد 30 كيلوجراما من وزنه.
ونبهت الهيئة إلى أن باقي الأسرى المضربين يعانون أوضاعا صحية صعبة من أوجاع في كل أنحاء الجسم، ونقص في الوزن بشكل كبير، وفي كمية الأملاح والسوائل بالجسم، وإعياء وإنهاك شديدين.
وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية ، فإن عدد الأسرى على خلفية الاعتقال الإداري بلغ نحو 520 أسيرا وذلك من إجمالي نحو أربعة ألاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.
وقال بيان صدر عن المكتب السياسي لحماس تلقت وكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه ، إن الحركة "ستعمل على تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الذي يحاول الاحتلال استغلاله بفرض الوقائع على الأرض، فيما يتنصل العالم من مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد البيان ضرورة سرعة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق رؤية تقوم على السعي لإعادة تشكيل قيادة الشعب الفلسطيني وفق الأسس الديموقراطية والوطنية لتشكيل قيادة مركزية واحدة متمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.
إعادة ترتيب القيادة
وأبدى البيان "استعداد حماس للانخراط في عملية جادة لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات، أو التوافق على تشكيل قيادة مؤقتة لفترة زمنية محددة ومتفق عليها تمهيدا للوصول للانتخابات".
وشدد على الحاجة إلى "التوافق على استراتيجية وطنية نستلهم فيها مواطن القوة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وصياغة برنامج سياسي وطني متوافق عليه في الوطن والشتات".
ودعت إلى "الاتفاق على رؤية للمقاومة الشاملة وإدارتها لمواجهة المشروع الصهيوني بكل الوسائل والأدوات ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، ووقف تمدده في المنطقة، وكبح جرائمه وسياساته العنصرية والتصفوية".
وتعد هذه أول اجتماعات يعقدها المكتب السياسي لحماس بقيادة إسماعيل هنية رئيس الحركة، وحضور أعضاء المكتب من الداخل والخارج بعد الانتخابات التي جرت في النصف الأول من العام الجاري.
وأكدت حماس "مواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين، القضية المركزية للأمة، وتجاه قضايا الأمة ومصالحها العامة"، مشددة على حرصها على الاستقرار للدول العربية والإسلامية، والعمل على تطوير العلاقات البينية معها.
ودعت بهذا الصدد إلى "ضرورة حشد طاقات الأمة بكامل مكوناتها ودولها وقواها الفاعلة لدعم القضية الفلسطينية لمواجهة المشروع الإسرائيلي ومخططاته، مرحبة بـ"خطوات المصالحات الإقليمية وتسوية الخلافات بين الدول العربية والإسلامية".
وفي ملف قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ منتصف عام 2007، أكدت الحركة مواصلة "العمل لكسر وإنهاء الحصار الإسرائيلي"، مرحبة بالجهود التي تبذلها كل من مصر وقطر من أجل بدء الإعمار وكسر الحصار عن القطاع.
وأكدت قيادة حماس على الانفتاح على كل المجتمع الدولي، وترحيبها بقنوات الحوار "التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز مكانة قضيتنا وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال".
كما رحبت بـ "المواقف الإيجابية كافة التي تعبر عنها النخب والمكونات السياسية، سواء كان ذلك في دول الاتحاد الأوروبي أو حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول العالم".
تحذير
في الأثناء حذرت حركة "حماس" أمس، من تداعيات استمرار إضراب أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل رفضا لاعتقالهم الإداري.
وصرح عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران ، في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، بأن قيادة حماس أبلغت المسؤولين المصريين أن "استمرار إضراب الأسرى عن الطعام وتعنت الاحتلال قد يؤدي بالمنطقة كلها إلى ما لا يحمد عقباه".
وقال بدران إن "قيادة حماس تواصلت مع العديد من الجهات، آخرها الاخوة في مصر، وجرى الحديث معهم بشكل جدي حول هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام".
وأضاف أن "الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقال الإداري الظالمة كسيف مسلط على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بشكل خاص، فيما يلجأ الأسرى إلى الإضراب عن الطعام من أجل وقف هذه السياسة الإجرامية".
يأتي ذلك فيما قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية إن ستة أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون إسرائيل رفضا لاعتقالهم الإداري.
وذكرت الهيئة أن أقدم الأسرى المضربين هو كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 86 يوما، محذرة من أنه قد يتعرض لانتكاسة صحية مفاجئة في حال تعرض دماغه أو جهازه العصبي لأذى، وهذا قد يسبب له شللًا أو يعرضه لسكته قلبية، كما أنه فقد 30 كيلوجراما من وزنه.
ونبهت الهيئة إلى أن باقي الأسرى المضربين يعانون أوضاعا صحية صعبة من أوجاع في كل أنحاء الجسم، ونقص في الوزن بشكل كبير، وفي كمية الأملاح والسوائل بالجسم، وإعياء وإنهاك شديدين.
وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية ، فإن عدد الأسرى على خلفية الاعتقال الإداري بلغ نحو 520 أسيرا وذلك من إجمالي نحو أربعة ألاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.