عدم مأمونية التعقيم بالغليان والتطهير للمياه الملوثة بالمواد الكيميائية السامة
ضرورة نقل الأغذية إلى مكان جاف وفصل السليم عن الملوث في المناطق التي غمرتها الفيضانات
الطعام يظل آمنا ٤ ساعات في الثلاجات و٤٨ ساعة في المجمدات إذا ظلت أبواب الثلاجة مغلقة
«عمان مستعدة»: طرق التعقيم ليست فعالة في إزالة ملوثات مياه الفيضان من بعض العناصر
تعقيم الأواني ومناضد المطبخ بالماء الساخن والصابون بمبيض الكلور ممزوجا بالماء النظيف
كتبت – خالصة بنت عبدالله الشيبانية
كشف مركز سلامة وجودة الغذاء في تصريح خاص لـ«عُمان» عن آليات الكشف عن المياه الصالحة للشرب وقت حدوث الفيضانات، والتأكد من صحتها وصلاحيتها، حيث تم التأكيد على أن المياه تكون غير صالحة للاستخدام إذا كان الماء غائما أو ذو رائحة نفاذة كرائحة وقود أو مبيد، وكان المركز قد نشر تنبيهات للحفاظ على سلامة الأغذية في حال حدوث كوارث طبيعية كالفيضانات، حيث نبه على ضرورة معاملة مياه الشرب والطهو على أنها مياه ملوثة ما لم يثبت بشكل قاطع أنها مأمونة، ومن ثم غلي المياه أو تأمينها قبل استهلاكها كمكون في إعداد الطعام، وأكد المركز على أن المياه تحتاج لتحاليل مخبرية للتأكد من صحتها، وبسبب تعذر فحص جميع المياه في أوقات الكوارث الطبيعية، وفي هذه الحالة أشار المركز إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند استخدام المياه، أهمها غلي المياه أو إضافة مطهرات كالكلور أو استخدام خاصية الترشيح ثم الغلي ثم حفظ المياه في زجاجات أو قنينات معقمة، وحذر من عدم مأمونية استخدام طريقة الغليان أو التطهير في حالة تلوث المياه بالوقود أو المواد الكيميائية السامة، وأشار إلى أن مياه الأودية بعد الفيضانات قد تتعرض للتلوث من عدة مصادر، وأن أهم مصادر تلوث المياه السطحية أثناء الفيضانات هي مياه الصرف الصحي وجثث الحيوانات والإنسان، وروث الماشية وحظائر الحيوانات والطيور والمواد الكيميائية الخطيرة كالمبيدات الحشرية ومبيدات الصحة العامة والنفط ومشتقاته.
صلاحية الاستهلاك
وأفاد العاملون في مركز سلامة وجودة الغذاء بأن المركز يبذل جهدا قبل وبعد حدوث الكوارث الطبيعية لتأمين سلامة الماء والغذاء للمناطق المتضررة من الكارثة، أبرز تلك الجهود تتبلور في التوعية عن طريق نشر المحاذير والتنبيهات والتعليمات والأساليب الصحية في حفظ الغذاء وتداوله وتناوله أثناء الفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي وتلوث مياه الشرب، ونشر التعليمات حول ماهية المواد الغذائية المناسب توفيرها لسكان المناطق المتضررة.
وقال المركز أن هناك حالات تبين عدم صلاحية الطعام للاستهلاك، أهمها ظهور علامات الفساد في الغذاء كتغير في اللون أو الرائحة أو القوام، وأيضا إذا ما لمست مواد كيميائية خطيرة أو إذا ما طهيت بمياه ملوثة، كما أن ذبول الخضروات والفواكه وتعرضها للرطوبة وتحول أوراقها للون الأصفر والتغيير في رائحة ولون البهارات وظهور السوس والديدان في الأغذية الجافة كالأرز والطحين وطفو البيض على الماء، وتحول قوام زلاله ليصبح غير متماسك كل ذلك دليل على فسادها، كما أن ليونة السمكة عند الإمساك بها، واتصامها برائحة نفاذة وذبول عيني السمكة وتحول لونهما للأصفر فهذا دليل على عدم صلاحيتها، وبالنسبة للحوم فوجود لزوجة عند لمسها أو وجود إفرازات غير طبيعية ورائحة غير عادية فهو دليل على فساد اللحم، وبالنسبة لانتفاخ علب الأطعمة المحفوظة بحيث يلاحظ انتفاخ ملحوظ في أطراف علبة حفظ الطعام، وعند فتحها تظهر رائحة غازية أو يكون طعمها لاذعًا في حال تناولها، فهذا دليل أيضا على فسادها، كما أن الأغذية المعلبة المنبعجة أو المنتفخة أو المثقوبة أو المكسورة أو التي يتسرب منها بعض السوائل دليل أيضا على عدم صلاحيتها.
تقييم مأمونية
وفي المناطق التي غمرتها الفيضانات، نبه المركز على ضرورة نقل الأغذية إلى مكان جاف، ويفضل أن تكون بعيدا عن الحوائط والأرضية، وحول آليات حفظ الأطعمة في وقت حدوث الكوارث، أكد المركز على ضرورة فحص مخزون الغذاء وتقييم مدى مأمونيته إن أمكن ذلك، وفصل الغذاء السليم عن الملوث إذا وجد، والتخلص بطريقة سليمة من أي مخزون غذائي غير صالح للاستهلاك الآدمي.
وقد نبه مركز سلامة وجودة الغذاء على تجنب شرب المياه من المصادر التي من المحتمل أن تكون قد تلوثت بالفيضانات، كما نبه على ضرورة معاينة الثلاجات والمبردات لتحديد ما إذا كانت قد تأثرت بانقطاع الكهرباء أو مياه الفيضان، وفي حالة انقطاع الكهرباء يجب استخدام الأغذية المبردة ولاسيما اللحوم والأسماك والدواجن والألبان، قبل أن تدخل في حيز الخطر بين 5 إلى 60 درجة مئوية وتظل في ذلك الحيز لأكثر من ساعتين، كما نبه على ضرورة التخلص من الأغذية التي يتم تخزينها في الثلاجات ويمكن الاحتفاظ بها في حيز الخطر أكثر من غيرها، وذلك إذا ما ظهرت عليها علامات التلف كالتغير في الرائحة أو اللون أو القوام.
وفي حالة التأكد من أن الأطعمة المبردة أو المجمدة آمنة للأكل بعد انقطاع التيار الكهربائي، أكد المركز في أحد منشوراته على تويتر أن هناك آليات يمكن من خلالها الحفاظ على سلامة الطعام أثناء انقطاع التيار الكهربائي، أهمها الاحتفاظ بجهاز مخصص لقياس درجة الحرارة في الثلاجة، والتأكد من أن درجة الحرارة في الثلاجة بين 1-5 درجة مئوية، ودرجة حارة المجمد 18 درجة مئوية تحت الصفر، ونصحت بأهمية تجميد حاويات ماء وأكياس ثلج للمساعدة في الحفاظ على الطعام باردا عند درجة الحرارة 1-5 درجة، والاحتفاظ بمبرد وأكياس ثلج مجمدة في المتناول في حالة الحاجة إلى إخراج الطعام من الثلاجة للحفاظ عليه باردا، وشراء ثلج جاف أو لوح ثلج للحفاظ على الطعام باردا في الثلاجة، في حالة احتمالية انقطاع الكهرباء لفترة طويلة.
وينصح المركز بالامتناع عن استهلاك الأغذية المتعفنة لاحتمالية احتوائها على مواد سامة، وتجنب فتح أبواب الثلاجات والمجمدات قدر الإمكان، حيث أن الطعام يظل آمنا حتى ٤ ساعات في الثلاجات و٤٨ ساعة في المجمدات إذا ظلت أبواب الثلاجة مغلقة، وأيضا حذر المركز من تذوق الطعام الموجود بالثلاجات لتحديد ما إذا كان من الآمن تناوله، وفي حالة الشك في مأمونيته نصحت بضرورة التخلص منه، والتخلص من جميع الأطعمة القابلة للتلف مثل الأسماك واللحوم والدواجن والبيض والحليب وبقايا الطعام وقطع الفاكهة والخضروات.
تدابير بعد الفيضانات
وقد أوصت اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة على حسابها في تويتر «عمان مستعدة»، بضرورة اتباع 5 إرشادات لضمان سلامة الغذاء، أولها الحفاظ على النظافة عن طريق غسل اليدين وتنظيف أدوات وأسطح إعداد الطعام لضمان عدم انتقال الجراثيم، وثانيها الفصل بين الطعام النيئ والطعام المطبوخ لضمان عدم انتقال الجراثيم أثناء الطهي أو التخزين، وطهو الطعام جيدا لضمان قتل الجراثيم، وأيضا الحرص على بقاء الطعام على درجات حرارة مأمونة بما يضمن إبطاء أو إيقاف نمو الجراثيم بحيث تكون أقل من 5 درجات مئوية للأغذية المبردة وأكثر من 60 درجة مئوية للأغذية الساخنة، وأيضا التأكد من سلامة المياه والمواد الغذائية المستخدمة في الطهي لضمان خلوها من الجراثيم.
ونبهت اللجنة إلى ضرورة اتخاذ بعض التدابير الضرورة بعد وقوع الفيضانات، لتجنب الإصابة بالأمراض الناجمة عن الأغذية والمياه غير الآمنة، أهمها التخلص من الأغذية المعلبة منزليا وعبوات الأغذية التي لها أغطية ملولبة أو أغطية كبس أو أغطية مجعدة وملتوية أو سدادات قابلة للطي أو سدادات كبس، وأيضا التخلص من الأغذية المحفوظة في عبوات ليست مضادة للماء، وحاويات الأغذية التي يتدفق منها سائل أو رغوة عند فتحها والأغذية المحفوظة في علب وصناديق كرتونية، كما أشارت إلى ضرورة التخلص من ألواح التقطيع الخشبية، وحلمات رضاعات الأطفال واللهايات إذا لامست مياه الفيضان، وحذرت من أن طرق التعقيم ليست فعالة في إزالة ملوثات مياه الفيضان من هذه العناصر، وأشارت إلى ضرورة تنظيف الأطباق والأواني والأسطح الأخرى التي تلامس الطعام مثل أدراج الثلاجة ومناضد المطبخ وتعقيمها عن طريق الغسل بالماء الساخن والصابون والشطف بماء نظيف ثم تطيرها بإعداد محلول مكون من كأس واحد من مبيض الكلور المنزلي عديم الرائحة ممزوج مع 5 جالونات من الماء النظيف ووضعها في المحلول لمدة دقيقة واحدة فقط ثم تركها في الهواء حتى تجف.
ضرورة نقل الأغذية إلى مكان جاف وفصل السليم عن الملوث في المناطق التي غمرتها الفيضانات
الطعام يظل آمنا ٤ ساعات في الثلاجات و٤٨ ساعة في المجمدات إذا ظلت أبواب الثلاجة مغلقة
«عمان مستعدة»: طرق التعقيم ليست فعالة في إزالة ملوثات مياه الفيضان من بعض العناصر
تعقيم الأواني ومناضد المطبخ بالماء الساخن والصابون بمبيض الكلور ممزوجا بالماء النظيف
كتبت – خالصة بنت عبدالله الشيبانية
كشف مركز سلامة وجودة الغذاء في تصريح خاص لـ«عُمان» عن آليات الكشف عن المياه الصالحة للشرب وقت حدوث الفيضانات، والتأكد من صحتها وصلاحيتها، حيث تم التأكيد على أن المياه تكون غير صالحة للاستخدام إذا كان الماء غائما أو ذو رائحة نفاذة كرائحة وقود أو مبيد، وكان المركز قد نشر تنبيهات للحفاظ على سلامة الأغذية في حال حدوث كوارث طبيعية كالفيضانات، حيث نبه على ضرورة معاملة مياه الشرب والطهو على أنها مياه ملوثة ما لم يثبت بشكل قاطع أنها مأمونة، ومن ثم غلي المياه أو تأمينها قبل استهلاكها كمكون في إعداد الطعام، وأكد المركز على أن المياه تحتاج لتحاليل مخبرية للتأكد من صحتها، وبسبب تعذر فحص جميع المياه في أوقات الكوارث الطبيعية، وفي هذه الحالة أشار المركز إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند استخدام المياه، أهمها غلي المياه أو إضافة مطهرات كالكلور أو استخدام خاصية الترشيح ثم الغلي ثم حفظ المياه في زجاجات أو قنينات معقمة، وحذر من عدم مأمونية استخدام طريقة الغليان أو التطهير في حالة تلوث المياه بالوقود أو المواد الكيميائية السامة، وأشار إلى أن مياه الأودية بعد الفيضانات قد تتعرض للتلوث من عدة مصادر، وأن أهم مصادر تلوث المياه السطحية أثناء الفيضانات هي مياه الصرف الصحي وجثث الحيوانات والإنسان، وروث الماشية وحظائر الحيوانات والطيور والمواد الكيميائية الخطيرة كالمبيدات الحشرية ومبيدات الصحة العامة والنفط ومشتقاته.
صلاحية الاستهلاك
وأفاد العاملون في مركز سلامة وجودة الغذاء بأن المركز يبذل جهدا قبل وبعد حدوث الكوارث الطبيعية لتأمين سلامة الماء والغذاء للمناطق المتضررة من الكارثة، أبرز تلك الجهود تتبلور في التوعية عن طريق نشر المحاذير والتنبيهات والتعليمات والأساليب الصحية في حفظ الغذاء وتداوله وتناوله أثناء الفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي وتلوث مياه الشرب، ونشر التعليمات حول ماهية المواد الغذائية المناسب توفيرها لسكان المناطق المتضررة.
وقال المركز أن هناك حالات تبين عدم صلاحية الطعام للاستهلاك، أهمها ظهور علامات الفساد في الغذاء كتغير في اللون أو الرائحة أو القوام، وأيضا إذا ما لمست مواد كيميائية خطيرة أو إذا ما طهيت بمياه ملوثة، كما أن ذبول الخضروات والفواكه وتعرضها للرطوبة وتحول أوراقها للون الأصفر والتغيير في رائحة ولون البهارات وظهور السوس والديدان في الأغذية الجافة كالأرز والطحين وطفو البيض على الماء، وتحول قوام زلاله ليصبح غير متماسك كل ذلك دليل على فسادها، كما أن ليونة السمكة عند الإمساك بها، واتصامها برائحة نفاذة وذبول عيني السمكة وتحول لونهما للأصفر فهذا دليل على عدم صلاحيتها، وبالنسبة للحوم فوجود لزوجة عند لمسها أو وجود إفرازات غير طبيعية ورائحة غير عادية فهو دليل على فساد اللحم، وبالنسبة لانتفاخ علب الأطعمة المحفوظة بحيث يلاحظ انتفاخ ملحوظ في أطراف علبة حفظ الطعام، وعند فتحها تظهر رائحة غازية أو يكون طعمها لاذعًا في حال تناولها، فهذا دليل أيضا على فسادها، كما أن الأغذية المعلبة المنبعجة أو المنتفخة أو المثقوبة أو المكسورة أو التي يتسرب منها بعض السوائل دليل أيضا على عدم صلاحيتها.
تقييم مأمونية
وفي المناطق التي غمرتها الفيضانات، نبه المركز على ضرورة نقل الأغذية إلى مكان جاف، ويفضل أن تكون بعيدا عن الحوائط والأرضية، وحول آليات حفظ الأطعمة في وقت حدوث الكوارث، أكد المركز على ضرورة فحص مخزون الغذاء وتقييم مدى مأمونيته إن أمكن ذلك، وفصل الغذاء السليم عن الملوث إذا وجد، والتخلص بطريقة سليمة من أي مخزون غذائي غير صالح للاستهلاك الآدمي.
وقد نبه مركز سلامة وجودة الغذاء على تجنب شرب المياه من المصادر التي من المحتمل أن تكون قد تلوثت بالفيضانات، كما نبه على ضرورة معاينة الثلاجات والمبردات لتحديد ما إذا كانت قد تأثرت بانقطاع الكهرباء أو مياه الفيضان، وفي حالة انقطاع الكهرباء يجب استخدام الأغذية المبردة ولاسيما اللحوم والأسماك والدواجن والألبان، قبل أن تدخل في حيز الخطر بين 5 إلى 60 درجة مئوية وتظل في ذلك الحيز لأكثر من ساعتين، كما نبه على ضرورة التخلص من الأغذية التي يتم تخزينها في الثلاجات ويمكن الاحتفاظ بها في حيز الخطر أكثر من غيرها، وذلك إذا ما ظهرت عليها علامات التلف كالتغير في الرائحة أو اللون أو القوام.
وفي حالة التأكد من أن الأطعمة المبردة أو المجمدة آمنة للأكل بعد انقطاع التيار الكهربائي، أكد المركز في أحد منشوراته على تويتر أن هناك آليات يمكن من خلالها الحفاظ على سلامة الطعام أثناء انقطاع التيار الكهربائي، أهمها الاحتفاظ بجهاز مخصص لقياس درجة الحرارة في الثلاجة، والتأكد من أن درجة الحرارة في الثلاجة بين 1-5 درجة مئوية، ودرجة حارة المجمد 18 درجة مئوية تحت الصفر، ونصحت بأهمية تجميد حاويات ماء وأكياس ثلج للمساعدة في الحفاظ على الطعام باردا عند درجة الحرارة 1-5 درجة، والاحتفاظ بمبرد وأكياس ثلج مجمدة في المتناول في حالة الحاجة إلى إخراج الطعام من الثلاجة للحفاظ عليه باردا، وشراء ثلج جاف أو لوح ثلج للحفاظ على الطعام باردا في الثلاجة، في حالة احتمالية انقطاع الكهرباء لفترة طويلة.
وينصح المركز بالامتناع عن استهلاك الأغذية المتعفنة لاحتمالية احتوائها على مواد سامة، وتجنب فتح أبواب الثلاجات والمجمدات قدر الإمكان، حيث أن الطعام يظل آمنا حتى ٤ ساعات في الثلاجات و٤٨ ساعة في المجمدات إذا ظلت أبواب الثلاجة مغلقة، وأيضا حذر المركز من تذوق الطعام الموجود بالثلاجات لتحديد ما إذا كان من الآمن تناوله، وفي حالة الشك في مأمونيته نصحت بضرورة التخلص منه، والتخلص من جميع الأطعمة القابلة للتلف مثل الأسماك واللحوم والدواجن والبيض والحليب وبقايا الطعام وقطع الفاكهة والخضروات.
تدابير بعد الفيضانات
وقد أوصت اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة على حسابها في تويتر «عمان مستعدة»، بضرورة اتباع 5 إرشادات لضمان سلامة الغذاء، أولها الحفاظ على النظافة عن طريق غسل اليدين وتنظيف أدوات وأسطح إعداد الطعام لضمان عدم انتقال الجراثيم، وثانيها الفصل بين الطعام النيئ والطعام المطبوخ لضمان عدم انتقال الجراثيم أثناء الطهي أو التخزين، وطهو الطعام جيدا لضمان قتل الجراثيم، وأيضا الحرص على بقاء الطعام على درجات حرارة مأمونة بما يضمن إبطاء أو إيقاف نمو الجراثيم بحيث تكون أقل من 5 درجات مئوية للأغذية المبردة وأكثر من 60 درجة مئوية للأغذية الساخنة، وأيضا التأكد من سلامة المياه والمواد الغذائية المستخدمة في الطهي لضمان خلوها من الجراثيم.
ونبهت اللجنة إلى ضرورة اتخاذ بعض التدابير الضرورة بعد وقوع الفيضانات، لتجنب الإصابة بالأمراض الناجمة عن الأغذية والمياه غير الآمنة، أهمها التخلص من الأغذية المعلبة منزليا وعبوات الأغذية التي لها أغطية ملولبة أو أغطية كبس أو أغطية مجعدة وملتوية أو سدادات قابلة للطي أو سدادات كبس، وأيضا التخلص من الأغذية المحفوظة في عبوات ليست مضادة للماء، وحاويات الأغذية التي يتدفق منها سائل أو رغوة عند فتحها والأغذية المحفوظة في علب وصناديق كرتونية، كما أشارت إلى ضرورة التخلص من ألواح التقطيع الخشبية، وحلمات رضاعات الأطفال واللهايات إذا لامست مياه الفيضان، وحذرت من أن طرق التعقيم ليست فعالة في إزالة ملوثات مياه الفيضان من هذه العناصر، وأشارت إلى ضرورة تنظيف الأطباق والأواني والأسطح الأخرى التي تلامس الطعام مثل أدراج الثلاجة ومناضد المطبخ وتعقيمها عن طريق الغسل بالماء الساخن والصابون والشطف بماء نظيف ثم تطيرها بإعداد محلول مكون من كأس واحد من مبيض الكلور المنزلي عديم الرائحة ممزوج مع 5 جالونات من الماء النظيف ووضعها في المحلول لمدة دقيقة واحدة فقط ثم تركها في الهواء حتى تجف.