الرياض (أ ف ب) - خطت السعودية وإيران خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات مونديال قطر 2022 بتحقيقهما فوزهما الثالث في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى الحدث العالمي، إثر تغلب الاولى على ضيفتها اليابان إحدى منافساتها الرئيسة على البطاقتين المؤهلتين مباشرة، بنتيجة 1-صفر، وإيران على مضيفتها الإمارات بالنتيجة ذاتها في الجولة الثالثة.

على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وجّه المنتخب السعودي ضربة معنوية لنظيره الياباني بفوزه عليه بهدف وحيد سجله البديل فراس البريكان (71)، ملحقاً بمنافسه خسارته الثانية في هذا الدور بعد أولى مفاجئة على أرضه أمام عمان بالنتيجة ذاتها. ورفع المنتخب السعودي رصيده الى 9 نقاط بانتظار مباراة أستراليا وعمان لاحقا، في حين تجد رصيد اليابان عند 3 نقاط.

وجاءت بداية الشوط الأول سريعة من الطرفين وكاد الضيوف يفتتحون النتيجة في وقت مبكر لولا يقظة الحارس محمد العويس الذي تصدى لكرة غوكا شيباساكي القوية (7).

ورد الأخضر برأسية من المدافع عبدالله مادو الذي ارتقى لكرة عرضية ولعبها قوية لكن الحارس غوندا شويتسي تصدى لها وعادت ليبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (12). وواصل العويس تألقه عندما تصدى لكرة رأسية لمهاجم ليفربول الانكليزي تاكومي مينامينو قبل أن تعود ويبعدها عبدالإله المالكي عن منطقة الخطر (19).

ولاحت فرصة للمنتخب السعودي لكن رأسية عبدالإله العمري مرت بجانب القائم (27). وضاعت فرصة محققة لليابان عندما تلقى يويا أوساكو كرة عرضية لعبها قوية فوق العارضة (37). وفي الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الاول سدد صالح الشهري كرة قوية لكنها ذهبت بعيداً عن المرمى.

ومع انطلاقة الشوط الثاني تهيأت فرصة للمنتخب السعودي عندما انطلق الشهري بكرة من العمق ووصلت لعبدالرحمن غريب الذي صوبها قوية لكن الحارس الياباني تصدى لها بقدمه وأنهى خطورتها (49).

وصوب سلمان الفرج كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء لكنها اعتلت العارضة بقليل (70). ومن هفوة دفاعية خطف البديل فراس البريكان هدف التقدم عندما انفرد بالمرمى الياباني ولعب الكرة بين قدمي الحارس (71).

وبعد الهدف تراجع الأخضر لتأمين تقدمه والاعتماد على الهجمات المرتدة، فيما بحثت اليابان عن التعادل، وسدد هيروكي ساكاي كرة قوية لكنها اعتلت العارضة بقليل (84) قبل أن يتصدى العويس لكرة خطرة ويمسكها على دفعتين (88) .

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، حققت الصين فوزها الاول كان على ضيفتها فيتنام 3-2.

وفي المجموعة الاولى، فشل منتخب الإمارات في فك عقدته المستعصية المتمثلة بنظيره الايراني وسقط أمامه صفر-1 ليفشل في الفوز بأي من مبارياته الثلاث.

وسجل مهدي طارمي هدف ايران في الدقيقة 70.

ورفعت إيران التي حققت فوزها الثالث على التوالي رصيدها في الصدارة الى 9 نقاط، مقابل سبع لكوريا الجنوبية الفائزة على سوريا ونقطتين للامارات التي لم تعرف طعم الفوز بعد تعادلين امام لبنان وسوريا اللذين يتساويان معها في النقاط ونقطة وحيدة لسوريا.

وبدا تأثير عدم فوز الامارات على إيران في تاريخ مبارياتهما الرسمية (8 هزائم و3 تعادلات قبل المباراة) واضحًا على الطريقة المتحفظة الذي اعتمدها مدربها الهولندي بيرت فان مارفيك من حيث اشراك ثلاثة لاعبين في الوسط يجيدون اللعب الدفاعي وهم ماجد حسن وعبدالله حمد وعبدالله رمضان.

ولم يشهد الشوط الأول الشيء الكثير وغابت الفرص تماما عن المرميين، باستثناء واحدة اماراتية لم تكتمل بعد عرضية من بندر الاحبابي متقنة الى خليل ابراهيم الذي ارتقى لها براسه بعيدا عن مرمى ايران وهو في وضعية جيدة للتسجيل(26).

وفي الشوط الثاني الذي كان اكثر اثارة من خلال الاحداث الذي شهده،هدد مهاجم فينورد روتردام الهولندي علي رضا جهانبخش مرمى اصحاب الارض بتسديدة التقطها الحارس علي خصيف ببراعة(56).

وانفرد مهاجم الامارات علي مبخوت لكن المدافع شجاع خليل زاده عرقله قبل ان يدخل منطقة الجزاء ليرفع الحكم الاسترالي كريستوفر بيث في وجهه البطاقة الحمراء، قبل ان يلغيها بعد العودة الى حكم تقنية الفيديو (في ايه ار) بعد مرور ساعة من اللعب.

وسجل طارمي هدف الفوز بعدما تلقى تمريرة سردار ازمون لينفرد مهاجم بورتو البرتغالي ويرسل الكرة بعيدا عن خصيف الذي خرج لملاقته (70).

وكانت ايران قريبة من تعزيز تقدمها بهدف ثان بعدما حصل طارمي على ركلة جزاء اثر عرقلته من عبدالله رمضان سددها ازمون وصدها خصيف ببراعة (90).

وفي المجموعة ذاتها، مني المنتخب السوري بخسارة قاتلة 2-1 أمام مضيفه الكوري الجنوبي بهدف هيونغ-مين سون نجم توتنهام الإنكليزي.

سجل هوانغ اين-بيوم (48) وسون هيونغ-مين (89) هدفي كوريا الجنوبية، بعد أن عادل عمر خربين النتيحة في وقت متأخر (84) لتبدو المباراة في طريقها الى التعادل.

وأضاف كل من منتخبي العراق و"ضيفه" اللبناني نقطة الي رصيدهما بعد التعادل السلبي على ملعب "استاد خليفة الدولي" في الدوحة المعتمد أرضاً للمنتخب العراقي.