بدأ تأثير الحالة المدارية شاهين في مياه البحر بقرى حرمول ونبر والرميلة الواقعة على الشريط الساحلي بولاية لوى. وارتفعت أمواج البحر لتضرب الشاطئ آخذة في الزحف بالاتجاه الغربي وسط هيجان بات ملحوظا على الواقع، وكان الصيادون في تلك القرى قد باشروا منذ الصباح الباكر بنقل معدات الصيد وسحب القوارب إلى أماكن آمنة درءا لعدم تكبد خسائر فادحة جراء الحالة المتوقع تأثيرها فعليا غدا الأحد وقد شكل الطريق الساحلي المار في أحرامات الولاية في الاتجاه الشمالي الجنوبي ملاذا آمنا لوضع القوارب والمعدات بالقرب منه.

من جانب آخر، قامت دائرة الشؤون البلدية في لوى بفتح العبارات الصندوقية على الشارع العام خط مسقط -الباطنة في بلدة نبر وتلك الواقعة على مسار الطريق الساحلي، كما تم كبس كميات من الرمل والحصى في عدة أماكن بتلك القرى الساحلية للحد من التأثر من جراء نزول الأودية في حال تركز هطول الأمطار على رؤوس الجبال، وباشر الأهالي في القرى الواقعة في النطاق الغربي من الولاية بتأمين أماكن مرتفعة لإيواء الماشية بعيدا عن الأماكن المنخفضة، وقد تم تحديد 4 مراكز للإيواء بالولاية من قبل قطاع الإغاثة والإيواء بمحافظة شمال الباطنة وهي مدارس الربيع بن حبيب وطلائع الغد في لوى الجديدة والمؤمنة في غضفان ومدرسة لوى بالزاهية وذلك في حال إن وجدت حاجة لنقل السكان.

وعمل الأهالي في قرى الولاية على اتخاذ الاحتياطات اللازمة في حال انقطاع خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات - لا سمح الله - وتم التأكد من سلامة المظلات والعمل على إبعاد المركبات إلى أماكن تبعد عنها الضرر عند بدء تأثيرات الحالة المدارية بشكل مباشر.