يتوجه خلال عطلات نهاية الأسبوع العديد من الأفراد والجماعات لاستكشاف جمال وخبايا الطبيعة التي تنفرد وتتميز بها السلطنة، وقد ساهم انتشار وسائل التواصل خلال السنوات الخمسة الماضية في إيصال صورة واضحة ومفصلة للمسارات الجبلية والأودية والشواطئ التي يمكن استكشافها من خلال مجموعة من الأنشطة المختلفة كالتسلق والمشي الجبلي والتجديف وغيرها، عدا أن ممارستها من قبل أشخاص غير مؤهلين ودون الإلمام بمبادئ السلامة الأساسية قد رفع من عدد بلاغات الحوادث الجبلية وتسبب في عدد من الوفيات خاصة في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وسعيًا من وزارة السياحة في تعزيز القطاع وتنظيمه لضمان سلامة مزاوليه، قامت بإضافة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات إلى أنشطة مكاتب السفر والسياحة واشترطت وجود تصاريح بعد خضوع مشغلي هذه الأنشطة للتدريب المكثف.
وأكد داوود بن سليمان الراشدي، مدير دائرة تطوير المنتج والتجارب السياحية بوزارة التراث والسياحة في تصريحات لـ«عمان» بإن القرار الوزاري رقم 124 / 2021 بشأن إضافة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات إلى أنشطة مكاتب السفر والسياحة جاء ليضمن سلامة الأفراد والمجموعات العاملة في القطاع، إضافة إلى جعل السلطنة الوجهة الأمثل لسياحة المغامرات من خلال الارتقاء بمستوى وحرفية الشركات المحلية وضمان أعلى مستويات من الأمن والسلامة.
وقال الراشدي: إن القرار سيشجع الفرق الشبابية على تكوين مؤسسات صغيرة ومتوسطة وشركات أهلية مما سيمكنها مستقبلا من أن تتقدم للمشروعات الاستثمارية التي تطرحها الوزارة كتطوير ومتابعة المسارات أو المواقع السياحية على سبيل المثال. وأضاف أن وجود التصاريح والبرامج التدريبية لمزاولة أنشطة السياحة الجبلية سيسهل حصول الشركات والأفراد على تغطية تأمينية من قبل الشركات، وإن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على توفير بطاقات تأمينية للشركات المصرحة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل ذلك في وقت لاحق.
وجوب التدريب
وبعد قيام الراغبين بالحصول على ترخيص تنظيم سياحة الرحلات بتعبئة استمارة الطلب وحصولهم على الموافقة المبدئية، يتم إحالة الطلب إلى مركز تدريب المغامرة بالجبل الأخضر لتدريب الأفراد والشركات وتأهيلهم في كافة الأنشطة وبرسوم رمزية لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة عند البدء بالرحلات التجارية، ثم يتم الحصول على شهادة الاجتياز من المدقق، والحصول على الترخيص السياحي.
وتبلغ رسوم استخراج ترخيص المرشد السياحي المتخصص في أنشطة سياحة المغامرات للعمانيين 15 ريالا لمدة سنتين، و60 ريالا لغير العمانيين لمدة سنة واحدة فقط، وللحصول على التراخيص يتم تقديم الطلب في موقع وزارة التراث والسياحة، ليتم إعطاء موافقة مبدئية، وإخضاع المتقدمين لمقابلة شخصية، وبعد اجتياز المقابلة، يتم إحالة الطلب إلى مركز تدريب المغامرة للحصول على شهادة الاجتياز ثم الحصول على شهادة الإسعافات الأولية، وإرفاق المستندات اللازمة للحصول على الترخيص. وسيقيم مركز تدريب المغامرة دورة المرشد السياحي مرتين في السنة اعتبارا من مطلع العام القادم، لمدة ثلاثة أسابيع في الجبل الأخضر، تشمل التخطيط والتسلق وسير الكهوف، والنزول بالأودية، والتجديف، والإنقاذ والمشي الجبلي إضافة إلى الاختبارات.
وحول تعاون الوزارة مع مركز تدريب المغامرة التابع لوزارة الدفاع ممثلا بالجيش السلطاني العماني، أوضح الراشدي: في بداية مشروع تنظيم المغامرة، اطلعت الوزارة على التجارب الدولية ومنها التجربة النيوزلندية الرائدة، وارتأت وجود جهة تدقيقية، ومن هنا وقع الاختيار على مركز تدريب المغامرة الذي تم تأسيسه بشكل رسمي في عام 2011 ويمارس معظم أنشطة المغامرة وينظم دورات تدريبية وله العديد من المشاركات الدولية، وقد قامت الوزارة بزيارته والاطلاع على الخدمات المقدمة ومدى جاهزيته لتدريب المشغلين لأنشطة سياحة المغامرة.
ويتضمن دور مركز تدريب المغامرة الواقع في الجبل الأخضر التدقيق على الوثائق للأفراد والشركات، وفحص المعدات سنويًا، وتدريب المرشد السياحي التخصصي، وتقديم الاستشارات، إضافة إلى التدقيق على مواقع أنشطة المغامرة. كما سيقوم المركز قبل نهاية العام الجاري بحصر الأماكن التي يسمح بممارسة نشاط سياحة المغامرة بها، وتحديثها كل ستة أشهر، ولن يسمح للمشغلين باستخدام أي موقع خارج قائمة المرخص لها، وأي موقع جديد يتم استحداثه لأغراض تجارية لابد من موافقة وزارة التراث والسياحة.
نشاط أكثر تنظيمًا
وفي لقاءات لـ«عمان»، أكد مجموعة من أصحاب شركات السياحة والمغامرات أهمية إعادة تنظيم القطاع لضمان منافسة عادلة، وزيادة ضخ الاستثمارات به، والتقليل من الحوادث التي يتعرض لها الأفراد، الأمر الذي يهيئ السلطنة لأن تكون الوجهة الأولى التي يختارها سياح المغامرات لقضاء إجازاتهم.
وأثنى رياض الهنائي، من شركة «مايل ستون ادفنشر» على جهود الوزارة في مشاركة الشركات والمجموعات العاملة في أنشطة سياحة الأنشطة وتعريفهم عن قرب على القوانين الجديدة المنظمة للقطاع، وقال: أعتقد أن تنظيم سياحة المغامرة سيخلق منافسة كبيرة في السلطنة، وسيرفع من حرفية الشركات الموجودة في مجال المغامرات مما سيجعلها أكثر أمانًا، وبالتالي أكثر جذبًا للسياح من داخل وخارج السلطنة، حيث شهد هذا المجال تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، ونأمل من خلال القوانين والأنظمة الجديدة أن نرقى للمستوى المرجو له.
ومن جانبه، يرى ماجد سعيد المرشودي، صاحب شركة «عمان تريفر» السياحية أن الإجراءات التنظيمية التي أقرتها وزارة السياحة والتراث مؤخرًا ستخلق نقلة نوعية وكبيرة في قطاع سياحة المغامرة، وقال: إن وجود قوانين وقرارات واضحة ومنظمة للقطاع ستشجع الأفراد على الاستثمار في سياحة المغامرة بشكل أكبر وتفتح مستوى جديد من المنافسة العادلة ما بين الشركات.
وحول تطلعاته المستقبلية للقطاع، قال المرشودي: نتأمل إلى المزيد من تسهيل وتبسيط الإجراءات، ومراجعة بعض القرارات والقوانين التي تحد من توسيع وتعزيز أنشطتنا، وقد سعدنا بمبادرات الوزارة في فتح قنوات تواصل سهلة لسماع مقترحاتنا وأخذها في عين الاعتبار.
وقال حمد بن طالب السعدي، شركة «روف» المختصة بأنشطة المغامرات: أرى أن قرار إضافة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات إلى أنشطة مكاتب السفر والسياحة سيصب في صالح الشركات والأفراد الراغبين بمزاولة هذه الأنشطة على حد سواء إذ سيقلل من احتمالية حدوث أية حوادث كونها ستكون مصرحة من قبل وزارة السياحة ويتم متابعتها وتدريب كوادرها، كما سيعمل إصدار التصاريح على تقنين الجهات المزاولة للأنشطة مما سينظم القطاع بشكل أفضل.
قبل المغامرة
وارتفع خلال الأعوام الماضية عدد بلاغات الحوادث الجبلية المسجلة في السلطنة من 6 حوادث في عام 2015، إلى ما يقارب 13 بلاغًا في عام 2019، وذلك وفقًا للإحصائيات الصادرة عن هيئة الدفاع المدني والإسعاف، وتمثل أغلب أنواع البلاغات في الضلال عن الطريق الصحيح، والإنهاك والتعب، والفقد بسبب الأحوال الشخصية، والدخول الفردي للمسارات، والاحتجاز لعدم الإلمام بالمهارات الكافية للتعامل مع الحبال والمعدات.
وللحد من حوادث المسارات والمغامرات الجبلية، توصي هيئة الدفاع المدني والإسعاف مزاولي هذه الأنشطة بدراسة كل مسار وجمع المعلومات الكافي عنه كطول المسار، والمدة الزمنية بحسب عدد الأشخاص، وتحديد الأماكن الصعبة والخطرة، وتحديد نوع المغامرة، وكمية المياه والغذاء لكل مسار، كما أوصت بالإبلاغ قبل بدء المغامرة، وتحديد أشخاص للاتصال بهم في حال وجود أي صعوبات، وعمل خطة في عملية التبليغ في حالة وجود إصابات أو مشاكل، وتوفير شخص ملم بالإسعافات الأولية. كما يجب التأكد من الحالة الصحية للمشاركين في النشاط، ولياقتهم البدنية، والتأكد من عدم وجود خوف أو فوبيا، والإلمام باستخدام الحبال والمعدات.
وأكد داوود بن سليمان الراشدي، مدير دائرة تطوير المنتج والتجارب السياحية بوزارة التراث والسياحة في تصريحات لـ«عمان» بإن القرار الوزاري رقم 124 / 2021 بشأن إضافة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات إلى أنشطة مكاتب السفر والسياحة جاء ليضمن سلامة الأفراد والمجموعات العاملة في القطاع، إضافة إلى جعل السلطنة الوجهة الأمثل لسياحة المغامرات من خلال الارتقاء بمستوى وحرفية الشركات المحلية وضمان أعلى مستويات من الأمن والسلامة.
وقال الراشدي: إن القرار سيشجع الفرق الشبابية على تكوين مؤسسات صغيرة ومتوسطة وشركات أهلية مما سيمكنها مستقبلا من أن تتقدم للمشروعات الاستثمارية التي تطرحها الوزارة كتطوير ومتابعة المسارات أو المواقع السياحية على سبيل المثال. وأضاف أن وجود التصاريح والبرامج التدريبية لمزاولة أنشطة السياحة الجبلية سيسهل حصول الشركات والأفراد على تغطية تأمينية من قبل الشركات، وإن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على توفير بطاقات تأمينية للشركات المصرحة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل ذلك في وقت لاحق.
وجوب التدريب
وبعد قيام الراغبين بالحصول على ترخيص تنظيم سياحة الرحلات بتعبئة استمارة الطلب وحصولهم على الموافقة المبدئية، يتم إحالة الطلب إلى مركز تدريب المغامرة بالجبل الأخضر لتدريب الأفراد والشركات وتأهيلهم في كافة الأنشطة وبرسوم رمزية لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة عند البدء بالرحلات التجارية، ثم يتم الحصول على شهادة الاجتياز من المدقق، والحصول على الترخيص السياحي.
وتبلغ رسوم استخراج ترخيص المرشد السياحي المتخصص في أنشطة سياحة المغامرات للعمانيين 15 ريالا لمدة سنتين، و60 ريالا لغير العمانيين لمدة سنة واحدة فقط، وللحصول على التراخيص يتم تقديم الطلب في موقع وزارة التراث والسياحة، ليتم إعطاء موافقة مبدئية، وإخضاع المتقدمين لمقابلة شخصية، وبعد اجتياز المقابلة، يتم إحالة الطلب إلى مركز تدريب المغامرة للحصول على شهادة الاجتياز ثم الحصول على شهادة الإسعافات الأولية، وإرفاق المستندات اللازمة للحصول على الترخيص. وسيقيم مركز تدريب المغامرة دورة المرشد السياحي مرتين في السنة اعتبارا من مطلع العام القادم، لمدة ثلاثة أسابيع في الجبل الأخضر، تشمل التخطيط والتسلق وسير الكهوف، والنزول بالأودية، والتجديف، والإنقاذ والمشي الجبلي إضافة إلى الاختبارات.
وحول تعاون الوزارة مع مركز تدريب المغامرة التابع لوزارة الدفاع ممثلا بالجيش السلطاني العماني، أوضح الراشدي: في بداية مشروع تنظيم المغامرة، اطلعت الوزارة على التجارب الدولية ومنها التجربة النيوزلندية الرائدة، وارتأت وجود جهة تدقيقية، ومن هنا وقع الاختيار على مركز تدريب المغامرة الذي تم تأسيسه بشكل رسمي في عام 2011 ويمارس معظم أنشطة المغامرة وينظم دورات تدريبية وله العديد من المشاركات الدولية، وقد قامت الوزارة بزيارته والاطلاع على الخدمات المقدمة ومدى جاهزيته لتدريب المشغلين لأنشطة سياحة المغامرة.
ويتضمن دور مركز تدريب المغامرة الواقع في الجبل الأخضر التدقيق على الوثائق للأفراد والشركات، وفحص المعدات سنويًا، وتدريب المرشد السياحي التخصصي، وتقديم الاستشارات، إضافة إلى التدقيق على مواقع أنشطة المغامرة. كما سيقوم المركز قبل نهاية العام الجاري بحصر الأماكن التي يسمح بممارسة نشاط سياحة المغامرة بها، وتحديثها كل ستة أشهر، ولن يسمح للمشغلين باستخدام أي موقع خارج قائمة المرخص لها، وأي موقع جديد يتم استحداثه لأغراض تجارية لابد من موافقة وزارة التراث والسياحة.
نشاط أكثر تنظيمًا
وفي لقاءات لـ«عمان»، أكد مجموعة من أصحاب شركات السياحة والمغامرات أهمية إعادة تنظيم القطاع لضمان منافسة عادلة، وزيادة ضخ الاستثمارات به، والتقليل من الحوادث التي يتعرض لها الأفراد، الأمر الذي يهيئ السلطنة لأن تكون الوجهة الأولى التي يختارها سياح المغامرات لقضاء إجازاتهم.
وأثنى رياض الهنائي، من شركة «مايل ستون ادفنشر» على جهود الوزارة في مشاركة الشركات والمجموعات العاملة في أنشطة سياحة الأنشطة وتعريفهم عن قرب على القوانين الجديدة المنظمة للقطاع، وقال: أعتقد أن تنظيم سياحة المغامرة سيخلق منافسة كبيرة في السلطنة، وسيرفع من حرفية الشركات الموجودة في مجال المغامرات مما سيجعلها أكثر أمانًا، وبالتالي أكثر جذبًا للسياح من داخل وخارج السلطنة، حيث شهد هذا المجال تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، ونأمل من خلال القوانين والأنظمة الجديدة أن نرقى للمستوى المرجو له.
ومن جانبه، يرى ماجد سعيد المرشودي، صاحب شركة «عمان تريفر» السياحية أن الإجراءات التنظيمية التي أقرتها وزارة السياحة والتراث مؤخرًا ستخلق نقلة نوعية وكبيرة في قطاع سياحة المغامرة، وقال: إن وجود قوانين وقرارات واضحة ومنظمة للقطاع ستشجع الأفراد على الاستثمار في سياحة المغامرة بشكل أكبر وتفتح مستوى جديد من المنافسة العادلة ما بين الشركات.
وحول تطلعاته المستقبلية للقطاع، قال المرشودي: نتأمل إلى المزيد من تسهيل وتبسيط الإجراءات، ومراجعة بعض القرارات والقوانين التي تحد من توسيع وتعزيز أنشطتنا، وقد سعدنا بمبادرات الوزارة في فتح قنوات تواصل سهلة لسماع مقترحاتنا وأخذها في عين الاعتبار.
وقال حمد بن طالب السعدي، شركة «روف» المختصة بأنشطة المغامرات: أرى أن قرار إضافة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات إلى أنشطة مكاتب السفر والسياحة سيصب في صالح الشركات والأفراد الراغبين بمزاولة هذه الأنشطة على حد سواء إذ سيقلل من احتمالية حدوث أية حوادث كونها ستكون مصرحة من قبل وزارة السياحة ويتم متابعتها وتدريب كوادرها، كما سيعمل إصدار التصاريح على تقنين الجهات المزاولة للأنشطة مما سينظم القطاع بشكل أفضل.
قبل المغامرة
وارتفع خلال الأعوام الماضية عدد بلاغات الحوادث الجبلية المسجلة في السلطنة من 6 حوادث في عام 2015، إلى ما يقارب 13 بلاغًا في عام 2019، وذلك وفقًا للإحصائيات الصادرة عن هيئة الدفاع المدني والإسعاف، وتمثل أغلب أنواع البلاغات في الضلال عن الطريق الصحيح، والإنهاك والتعب، والفقد بسبب الأحوال الشخصية، والدخول الفردي للمسارات، والاحتجاز لعدم الإلمام بالمهارات الكافية للتعامل مع الحبال والمعدات.
وللحد من حوادث المسارات والمغامرات الجبلية، توصي هيئة الدفاع المدني والإسعاف مزاولي هذه الأنشطة بدراسة كل مسار وجمع المعلومات الكافي عنه كطول المسار، والمدة الزمنية بحسب عدد الأشخاص، وتحديد الأماكن الصعبة والخطرة، وتحديد نوع المغامرة، وكمية المياه والغذاء لكل مسار، كما أوصت بالإبلاغ قبل بدء المغامرة، وتحديد أشخاص للاتصال بهم في حال وجود أي صعوبات، وعمل خطة في عملية التبليغ في حالة وجود إصابات أو مشاكل، وتوفير شخص ملم بالإسعافات الأولية. كما يجب التأكد من الحالة الصحية للمشاركين في النشاط، ولياقتهم البدنية، والتأكد من عدم وجود خوف أو فوبيا، والإلمام باستخدام الحبال والمعدات.