برنت يقترب من 80 دولارًا وسط مخاوف حيال الإمدادات -
ارتفاع أغلب بورصات الخليج والأسهم الأوروبية وتوقعات «ساكس» 90 دولارًا للبرميل بنهاية العام -
عواصم - (وكالات): ارتفعت أسعار النفط الاثنين لليوم الخامس على التوالي ووصل برنت لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2018 ويتجه صوب 80 دولارًا للبرميل وسط مخاوف بشأن المعروض في وقت يزداد فيه الطلب ببعض مناطق العالم مع تخفيف إجراءات مكافحة الجائحة.
وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم (76.16) دولار أمريكي، وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ (1.27) دولار أمريكي مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ (74.89) دولار أمريكي.
وزاد خام برنت 1.15 دولار أو 1.5 بالمائة إلى 79.24 دولار للبرميل بعدما سجل الأسبوع الماضي ثالث زيادة أسبوعية على التوالي.
وصعد الخام الأمريكي 1.07 دولار أو 1.5 بالمائة إلى 75.05 دولار للبرميل وهو قرب أعلى سعر له منذ يوليو بعدما سجّل خامس زيادة أسبوعية على التوالي الأسبوع الماضي.
ورفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر مزيج برنت بحلول نهاية العام بمقدار عشرة دولارات إلى 90 دولارًا للبرميل بسبب تعافي الطلب على الوقود بمعدل أسرع من المتوقع من تداعيات انتشار متحور دلتا من فيروس كورونا وأثر إعصار أيدا على الإنتاج الأمريكي الذي أدى لتناقص الإمدادات العالمية.
ارتفاع بورصات الخليج
ارتفعت أغلب بورصات الخليج مواكبة للصعود في أسعار النفط حيث ارتفع مؤشر بورصة مسقط بدعم من القطاعات الرئيسية الثلاثة، وفي دبي بدعم أسهم العقارات بينما تلقى مؤشرا السعودية وقطر دعما من صعود أسعار النفط وواصلا المكاسب.
وصعد المؤشر القطري 0.1 بالمائة بدعم من أسهم البتروكيماويات وبذلك يكون في طريقه لرابع يوم على التوالي من المكاسب.
وارتفع سهم مسيعيد للبتروكيماويات اثنين بالمائة وصناعات قطر 0.3 بالمائة.
ولم يشهد مؤشر أبوظبي تحركا يذكر مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول 0.2 بالمائة وارتفاع مجموعة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 0.3 بالمائة.
وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك): إنها أنهت تسجيل طلبات الشراء في الطرح العام الأولي لوحدتها أدنوك للحفر وجمعت أكثر من 1.1 مليار دولار.
وهذا ثاني طرح عام لشركة مملوكة لعملاق النفط في أبوظبي بعد أن أدرجت في عام 2017 شركة أدنوك للتوزيع وهي أكبر مشغل لمحطات البنزين بالإمارات. وارتفعت أسهم أدنوك للتوزيع بنسبة واحد بالمائة.
الأسهم الأوروبية
كذلك ارتفعت الأسهم الألمانية إلى أعلى مستوياتها في عشرة أيام بعد أن خفضت الانتخابات الاتحادية فرص وصول ائتلاف يساري إلى الحكم في حين هللت بقية أسواق أوروبا لارتفاع أسعار النفط التي دعمت أسهم شركات البترول.
وقفز مؤشر داكس الألماني بنسبة واحد بالمائة ليقود الأسهم الأوروبية وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمائة في التعاملات المبكرة.
وقفزت أسهم شركات النفط والغاز بنسبة 1.2 بالمائة مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت.
90 دولارًا نهاية العام
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر مزيج برنت بحلول نهاية العام إلى 90 دولارًا للبرميل من 80 دولارًا بسبب تعافي الطلب على الوقود بمعدل أسرع من المتوقع من تداعيات انتشار متحور دلتا من فيروس كورونا وأثر إعصار آيدا على الإمدادات العالمية.
وقال جولدمان ساكس في مذكرة بتاريخ 26 سبتمبر: «لدينا منذ فترة طويلة توقعات إيجابية لأسعار النفط لكن العجز بين العرض والطلب في الوقت الراهن أكبر من توقعاتنا مع انتعاش الطلب العالمي من أثر متحور دلتا بأسرع من توقعاتنا السابقة ومع استمرار الإمدادات العالمية عند مستويات أقل من توقعاتنا السابقة».
وفي وقت سابق هذا الشهر اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها (أوبك+) على التمسك بقرار اتخذ في يوليو بالتراجع تدريجيا عن تخفيضات الإنتاج. وقال جولدمان ساكس: إن الضرر الذي ألحقه الإعصار آيدا بالإمدادات محا أثر زيادة إنتاج أوبك+ وفاقه وما زال إنتاج النفط غير الصخري مخيبًا للآمال.
وفيما يتعلق بتوقعاته لعام 2022 خفّض البنك متوسط توقعاته للربعين الثاني والرابع إلى 80 دولارًا من 85 دولارًا للبرميل آخذًا في الاعتبار احتمال التوصل إلى اتفاق نووي أمريكي-إيراني بحلول أبريل.
الطلب العالمي يعاود مستوياته
توقع منتجون ومتعاملون في قطاع النفط أن يعود الطلب العالمي على الوقود لمستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» بحلول أوائل العام المقبل مع تخلص الاقتصاد من تبعات الجائحة لكن طاقة التكرير الفائضة ستضغط على الأرجح على تلك التوقعات.
وقال قادة القطاع: إن على الرغم من استمرار الزيادة في حالات الإصابة بالمرض في العديد من الأسواق بما أضر بتعافي الطلب لبعض نواتج التكرير مثل وقود الطائرات إلا أن توجهات الاستهلاك للبنزين والديزل تشير إلى نمو أعلى.
جاءت تلك التصريحات في مؤتمر بلاتس للبترول في آسيا والمحيط الهادي لعام 2021 الذي يعقد في صورة هجينة هذا العام إذ يشمل مشاركين فعليين وافتراضيين.
وقال يوجين ليونج رئيس بي.بي سنغافورة والرئيس التنفيذي لذراع بي.بي للتجارة والشحن في آسيا والهادي والشرق الأوسط: «شهدنا هوامش التكرير تتعافى مع تعافي الطلب.. لكن بشكل عام بالنسبة للعالم فهناك الكثير من الطاقات التكريرية غير المستغلة والكثير من الطاقة التي خرجت من خطوط الإنتاج».
وتابع قائلا في خطاب مسجل سلفًا للمؤتمر: «على الأرجح ستعمل طاقة (التكرير) الفائضة على الحد بدرجة ما من تلك الهوامش».
وقال جريج هيل رئيس هيس كورب الأمريكية المنتجة للنفط والغاز: إن الشركة تتوقع أن يعود الطلب العالمي لمستويات ما قبل الجائحة، التي كانت تبلغ مائة مليون برميل يوميا، بنهاية العام الجاري أو أوائل 2022.
وتنبأت الوكالة الدولية للطاقة أيضا بتعافٍ قوي اعتبارا من الربع الرابع مستندة إلى «طلب مكبوت قوي وتقدم مستمر في حملات التطعيم» للوقاية من «كوفيد-19».
وتوقعت أن يصل متوسط الطلب العالمي على النفط في 2021 إلى 96.1 مليون برميل يوميًا وإلى 99.4 مليون برميل يوميا في 2022 مقابل تسجيله 90.0 مليون برميل يوميا في 2020. وتوقعت أوبك وصول متوسط الطلب في الربع الرابع من العام إلى الجاري إلى 99.70 مليون برميل يوميا.
ارتفاع أغلب بورصات الخليج والأسهم الأوروبية وتوقعات «ساكس» 90 دولارًا للبرميل بنهاية العام -
عواصم - (وكالات): ارتفعت أسعار النفط الاثنين لليوم الخامس على التوالي ووصل برنت لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2018 ويتجه صوب 80 دولارًا للبرميل وسط مخاوف بشأن المعروض في وقت يزداد فيه الطلب ببعض مناطق العالم مع تخفيف إجراءات مكافحة الجائحة.
وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم (76.16) دولار أمريكي، وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ (1.27) دولار أمريكي مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ (74.89) دولار أمريكي.
وزاد خام برنت 1.15 دولار أو 1.5 بالمائة إلى 79.24 دولار للبرميل بعدما سجل الأسبوع الماضي ثالث زيادة أسبوعية على التوالي.
وصعد الخام الأمريكي 1.07 دولار أو 1.5 بالمائة إلى 75.05 دولار للبرميل وهو قرب أعلى سعر له منذ يوليو بعدما سجّل خامس زيادة أسبوعية على التوالي الأسبوع الماضي.
ورفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر مزيج برنت بحلول نهاية العام بمقدار عشرة دولارات إلى 90 دولارًا للبرميل بسبب تعافي الطلب على الوقود بمعدل أسرع من المتوقع من تداعيات انتشار متحور دلتا من فيروس كورونا وأثر إعصار أيدا على الإنتاج الأمريكي الذي أدى لتناقص الإمدادات العالمية.
ارتفاع بورصات الخليج
ارتفعت أغلب بورصات الخليج مواكبة للصعود في أسعار النفط حيث ارتفع مؤشر بورصة مسقط بدعم من القطاعات الرئيسية الثلاثة، وفي دبي بدعم أسهم العقارات بينما تلقى مؤشرا السعودية وقطر دعما من صعود أسعار النفط وواصلا المكاسب.
وصعد المؤشر القطري 0.1 بالمائة بدعم من أسهم البتروكيماويات وبذلك يكون في طريقه لرابع يوم على التوالي من المكاسب.
وارتفع سهم مسيعيد للبتروكيماويات اثنين بالمائة وصناعات قطر 0.3 بالمائة.
ولم يشهد مؤشر أبوظبي تحركا يذكر مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول 0.2 بالمائة وارتفاع مجموعة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 0.3 بالمائة.
وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك): إنها أنهت تسجيل طلبات الشراء في الطرح العام الأولي لوحدتها أدنوك للحفر وجمعت أكثر من 1.1 مليار دولار.
وهذا ثاني طرح عام لشركة مملوكة لعملاق النفط في أبوظبي بعد أن أدرجت في عام 2017 شركة أدنوك للتوزيع وهي أكبر مشغل لمحطات البنزين بالإمارات. وارتفعت أسهم أدنوك للتوزيع بنسبة واحد بالمائة.
الأسهم الأوروبية
كذلك ارتفعت الأسهم الألمانية إلى أعلى مستوياتها في عشرة أيام بعد أن خفضت الانتخابات الاتحادية فرص وصول ائتلاف يساري إلى الحكم في حين هللت بقية أسواق أوروبا لارتفاع أسعار النفط التي دعمت أسهم شركات البترول.
وقفز مؤشر داكس الألماني بنسبة واحد بالمائة ليقود الأسهم الأوروبية وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمائة في التعاملات المبكرة.
وقفزت أسهم شركات النفط والغاز بنسبة 1.2 بالمائة مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت.
90 دولارًا نهاية العام
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر مزيج برنت بحلول نهاية العام إلى 90 دولارًا للبرميل من 80 دولارًا بسبب تعافي الطلب على الوقود بمعدل أسرع من المتوقع من تداعيات انتشار متحور دلتا من فيروس كورونا وأثر إعصار آيدا على الإمدادات العالمية.
وقال جولدمان ساكس في مذكرة بتاريخ 26 سبتمبر: «لدينا منذ فترة طويلة توقعات إيجابية لأسعار النفط لكن العجز بين العرض والطلب في الوقت الراهن أكبر من توقعاتنا مع انتعاش الطلب العالمي من أثر متحور دلتا بأسرع من توقعاتنا السابقة ومع استمرار الإمدادات العالمية عند مستويات أقل من توقعاتنا السابقة».
وفي وقت سابق هذا الشهر اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها (أوبك+) على التمسك بقرار اتخذ في يوليو بالتراجع تدريجيا عن تخفيضات الإنتاج. وقال جولدمان ساكس: إن الضرر الذي ألحقه الإعصار آيدا بالإمدادات محا أثر زيادة إنتاج أوبك+ وفاقه وما زال إنتاج النفط غير الصخري مخيبًا للآمال.
وفيما يتعلق بتوقعاته لعام 2022 خفّض البنك متوسط توقعاته للربعين الثاني والرابع إلى 80 دولارًا من 85 دولارًا للبرميل آخذًا في الاعتبار احتمال التوصل إلى اتفاق نووي أمريكي-إيراني بحلول أبريل.
الطلب العالمي يعاود مستوياته
توقع منتجون ومتعاملون في قطاع النفط أن يعود الطلب العالمي على الوقود لمستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» بحلول أوائل العام المقبل مع تخلص الاقتصاد من تبعات الجائحة لكن طاقة التكرير الفائضة ستضغط على الأرجح على تلك التوقعات.
وقال قادة القطاع: إن على الرغم من استمرار الزيادة في حالات الإصابة بالمرض في العديد من الأسواق بما أضر بتعافي الطلب لبعض نواتج التكرير مثل وقود الطائرات إلا أن توجهات الاستهلاك للبنزين والديزل تشير إلى نمو أعلى.
جاءت تلك التصريحات في مؤتمر بلاتس للبترول في آسيا والمحيط الهادي لعام 2021 الذي يعقد في صورة هجينة هذا العام إذ يشمل مشاركين فعليين وافتراضيين.
وقال يوجين ليونج رئيس بي.بي سنغافورة والرئيس التنفيذي لذراع بي.بي للتجارة والشحن في آسيا والهادي والشرق الأوسط: «شهدنا هوامش التكرير تتعافى مع تعافي الطلب.. لكن بشكل عام بالنسبة للعالم فهناك الكثير من الطاقات التكريرية غير المستغلة والكثير من الطاقة التي خرجت من خطوط الإنتاج».
وتابع قائلا في خطاب مسجل سلفًا للمؤتمر: «على الأرجح ستعمل طاقة (التكرير) الفائضة على الحد بدرجة ما من تلك الهوامش».
وقال جريج هيل رئيس هيس كورب الأمريكية المنتجة للنفط والغاز: إن الشركة تتوقع أن يعود الطلب العالمي لمستويات ما قبل الجائحة، التي كانت تبلغ مائة مليون برميل يوميا، بنهاية العام الجاري أو أوائل 2022.
وتنبأت الوكالة الدولية للطاقة أيضا بتعافٍ قوي اعتبارا من الربع الرابع مستندة إلى «طلب مكبوت قوي وتقدم مستمر في حملات التطعيم» للوقاية من «كوفيد-19».
وتوقعت أن يصل متوسط الطلب العالمي على النفط في 2021 إلى 96.1 مليون برميل يوميًا وإلى 99.4 مليون برميل يوميا في 2022 مقابل تسجيله 90.0 مليون برميل يوميا في 2020. وتوقعت أوبك وصول متوسط الطلب في الربع الرابع من العام إلى الجاري إلى 99.70 مليون برميل يوميا.