العُمانية : وقعت وزارة الطاقة والمعادن مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة في مملكة بلجيكا في مجال الطاقة الخضراء بهدف تعزيز التعاون المتعلق بالمشروع الاستراتيجي هايبورت بمنطقة الدقم، ودعم جهود التعاون التي تبذلها الشركات في السلطنة ومملكة بلجيكا لبناء تحالف دولي لإنتاج واستيراد الهيدروجين الأخضر لبلجيكا والدول المجاورة لها. كما نصت مذكرة التفاهم على تنفيذ معايير الشهادة الخضراء لشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى التفاعل بين الجامعات ومؤسسات البحوث العلمية والقطاع الخاص في كلا البلدين بهدف تدريب، وتعليم، وتبادل الطلاب، وتعزيز البحث والتطوير بالإضافة إلى أشكال أخرى من التعاون والتدريب الفني المتعلق بسلسلة قيمة شركات الهيدروجين الأخضر العمانية البلجيكية.
وتأتي مذكرة التفاهم للتأكيد على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، ورغبة كل من السلطنة ومملكة بلجيكا في تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مجال الطاقة الخضراء، وبالأخص في مجال الهيدروجين الأخضر، وذلك على أساس مبدأ المصالح المتبادلة، ورغبة في تحقيق أهداف رؤية عمان 2040 والصفقة الخضراء الأوروبية لرسم الطريق نحو الحياد الكربوني في السلطنة والاتحاد الأوروبي، تماشيًا مع اتفاق باريس وخطة الطاقة والمناخ البلجيكية. وكان مشروع هايبورت الدقم - المشروع المشترك بين أوكيو ومجموعة ديمي - قد نجح في وقت سابق من هذا العام في الحصول على موقع لتوليد الطاقة المتجددة يمتد على مساحة 150 كيلومترًا مربعًا في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم. في المرحلة الأولى من المشروع سيتم إنشاء مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر تبلغ طاقته الاستيعابية 250 إلى 500 ميجاواط في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم، حيث سيعمل المشروع - المخطط أن يبدأ تشغيله في عام 2026 - على تلبية الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، كما تضم المرحلة الأولى إنشاء سلسلة قيمة كاملة من الطاقة إلى المنتج تستخدم تقنية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم مع إنتاج كميات تجارية كبيرة من الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء. وفي المراحل القادمة من المشروع سيتم تطوير وتوسعة سلسلة القيمة بحيث يتم تحويل المنطقة الاقتصادية الخاصة إلى مركز لإنتاج الهيدروجين الأخضر في السلطنة والمنطقة بأسرها. من جهة أخرى، استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية، معالي تيني فان دير سترايتن وزيرة الطاقة بمملكة بلجيكا، أمس بديوان عام وزارة الخارجية. تم خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، وبحث المزيد من مجالات التعاون وخاصة المتعلقة بالطاقة الخضراء فضلًا عن استكمال الاتفاقيات الداعمة لعلاقات الصداقة والشراكة. وأكد الجانبان حرصهما المشترك على الدفع بعجلة التعاون الثنائي بما يُسهم في نمو المنافع المتبادلة وتعزيز المصالح بين البلدين والشعبين الصديقين. حضر اللقاء من الجانب العُماني سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة الطاقة والمعادن وسعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي رئيس دائرة مكتب الوزير، ومن الجانب البلجيكي سعادة ريجي فيرمولين القنصل الفخري لبلجيكا لدى السلطنة، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وتأتي مذكرة التفاهم للتأكيد على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، ورغبة كل من السلطنة ومملكة بلجيكا في تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مجال الطاقة الخضراء، وبالأخص في مجال الهيدروجين الأخضر، وذلك على أساس مبدأ المصالح المتبادلة، ورغبة في تحقيق أهداف رؤية عمان 2040 والصفقة الخضراء الأوروبية لرسم الطريق نحو الحياد الكربوني في السلطنة والاتحاد الأوروبي، تماشيًا مع اتفاق باريس وخطة الطاقة والمناخ البلجيكية. وكان مشروع هايبورت الدقم - المشروع المشترك بين أوكيو ومجموعة ديمي - قد نجح في وقت سابق من هذا العام في الحصول على موقع لتوليد الطاقة المتجددة يمتد على مساحة 150 كيلومترًا مربعًا في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم. في المرحلة الأولى من المشروع سيتم إنشاء مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر تبلغ طاقته الاستيعابية 250 إلى 500 ميجاواط في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم، حيث سيعمل المشروع - المخطط أن يبدأ تشغيله في عام 2026 - على تلبية الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، كما تضم المرحلة الأولى إنشاء سلسلة قيمة كاملة من الطاقة إلى المنتج تستخدم تقنية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم مع إنتاج كميات تجارية كبيرة من الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء. وفي المراحل القادمة من المشروع سيتم تطوير وتوسعة سلسلة القيمة بحيث يتم تحويل المنطقة الاقتصادية الخاصة إلى مركز لإنتاج الهيدروجين الأخضر في السلطنة والمنطقة بأسرها. من جهة أخرى، استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية، معالي تيني فان دير سترايتن وزيرة الطاقة بمملكة بلجيكا، أمس بديوان عام وزارة الخارجية. تم خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، وبحث المزيد من مجالات التعاون وخاصة المتعلقة بالطاقة الخضراء فضلًا عن استكمال الاتفاقيات الداعمة لعلاقات الصداقة والشراكة. وأكد الجانبان حرصهما المشترك على الدفع بعجلة التعاون الثنائي بما يُسهم في نمو المنافع المتبادلة وتعزيز المصالح بين البلدين والشعبين الصديقين. حضر اللقاء من الجانب العُماني سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة الطاقة والمعادن وسعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي رئيس دائرة مكتب الوزير، ومن الجانب البلجيكي سعادة ريجي فيرمولين القنصل الفخري لبلجيكا لدى السلطنة، وعدد من المسؤولين من الجانبين.