انطلق البرنامج التدريبي (لقاح طاقات عُمانية) الذي يأتي بالتعاون بين مبادرة طاقات عُمانية ومركز حياة للتدريب والتطوير ويستمر لمدة أسبوعين متتاليين.
يستهدف البرنامج الباحثين عن العمل، ويهدف إلى تعزيز المهارات الإبداعية للفئات المستهدفة وتمكينهم في الجوانب المطلوبة في سوق العمل تحت إشراف عدد من المختصين وذوي الخبرة كل في مجاله.
يشمل البرنامج عددا من الدورات التدريبية المكثفة في مجال التسويق الرقمي، التصميم والتصوير.
وحول البرنامج يقول الدكتور جلال الحضرمي (رائد أعمال عماني ومؤسس مبادرة طاقات عُمانية): بحثنا جاهدين عن برامج تتيح فرصة التعلم والتدريب لعدد من الباحثين عن عمل، ليكون بإمكانهم في نهاية هذه الورشات إثراء معارفهم، أو حتى البدء بمشروعاتهم الخاصة كعمل حر أو مشروع جانبي لزيادة دخلهم الخاص.
وأضاف: تأتي مبادرة طاقات عمانية ضمن المسؤولية المجتمعية وتهدف لتسريع عملية إيجاد الفرص للباحثين عن عمل وتدريبهم كذلك.
وتقوم هذه المبادرة على ثلاثة محاور أساسية قريبة وبعيدة المدى وهي: الإحلال والتوظيف المباشر، دعم المشروعات القائمة حاليًا والمشروعات الآيلة للسقوط، بالإضافة إلى دعم إنشاء مشروعات ريادية للقطاعات المستهدفة لـ«رؤية عُمان ٢٠٤٠».
يستهدف البرنامج الباحثين عن العمل، ويهدف إلى تعزيز المهارات الإبداعية للفئات المستهدفة وتمكينهم في الجوانب المطلوبة في سوق العمل تحت إشراف عدد من المختصين وذوي الخبرة كل في مجاله.
يشمل البرنامج عددا من الدورات التدريبية المكثفة في مجال التسويق الرقمي، التصميم والتصوير.
وحول البرنامج يقول الدكتور جلال الحضرمي (رائد أعمال عماني ومؤسس مبادرة طاقات عُمانية): بحثنا جاهدين عن برامج تتيح فرصة التعلم والتدريب لعدد من الباحثين عن عمل، ليكون بإمكانهم في نهاية هذه الورشات إثراء معارفهم، أو حتى البدء بمشروعاتهم الخاصة كعمل حر أو مشروع جانبي لزيادة دخلهم الخاص.
وأضاف: تأتي مبادرة طاقات عمانية ضمن المسؤولية المجتمعية وتهدف لتسريع عملية إيجاد الفرص للباحثين عن عمل وتدريبهم كذلك.
وتقوم هذه المبادرة على ثلاثة محاور أساسية قريبة وبعيدة المدى وهي: الإحلال والتوظيف المباشر، دعم المشروعات القائمة حاليًا والمشروعات الآيلة للسقوط، بالإضافة إلى دعم إنشاء مشروعات ريادية للقطاعات المستهدفة لـ«رؤية عُمان ٢٠٤٠».