لوى - عبدالله بن سالم المانعي
ناشد الأهالي القاطنون في النطاق الغربي بولاية لوى الجهات المختصة بمعالجة الطرق الترابية التي يستعملونها في التنقل من محيط سكنهم إلى مختلف أرجاء الولاية .
وكانت الطرق الترابية التي تمر في بطون الأودية والمنحدرات الجبلية قد تأثرت بفعل جريان الأودية في الفترة الماضية، التي كانت مستمرة بين فترات زمنية قصيرة، حيث ظهرت عليها الحفر والحجارة وكميات من الحصى، أدت إلى عرقلة حركة المركبات وإحداث بطء فيها فضلا عن تضرر المركبات جراء وعورة تلك المسارات.
وبات التأثر كبيرا على الطرق الترابية الواقعة في قرى الزهيمي وبات ومجهل، وقال بدر بن حمدان الريسي: شارع قرية بات من سيئ إلى أسوأ لا يوجد تمهيد بعد نزول الأمطار منذ شهر رمضان وإلى الآن، فالشارع على حاله والأهالي هم الذين يتجرعون صعوبته يوميا من وإلى بيوتهم."
وأضاف" فقط بجهود الأهالي في البلدة وُضع الأسمنت في بعض المواقع الصعبة، لكن الطريق ما زال وعرا، وخاطبنا مديرية الطرق بمحافظة شمال الباطنة ودائرة الشؤون البلدية بولاية لوى وإلى الآن لا جديد، فالمدارس على الأبواب والطريق لا تسلكه إلا مركبات الدفع الرباعي فكيف بمصير حافلات نقل الطلاب ؟! "
وتابع قائلا: نريد من الجهات الحكومية الإسراع بإصلاح الطرق الترابية حيث إنها الوحيدة التي تربط تلك القرى بمركز الولاية وهناك حالة استغراب من التوقف عن صيانتها رغم أن المطالبات المستمرة."
معاناة
وقال أحمد بن محمد الريسي في حديثه عن الطرق الترابية في بلدتي مجهل والزهيمي: هناك معاناة من الطرق الترابية التي تغير شكلها عن السابق بسبب تأثير جريان الأودية، وحدث تأثير كبير على مركباتنا التي أصبحت تتعطل بسبب خشونة تلك الطرق، ولدينا شركات تعمل في النطاق الغربي في الكسارات والمحاجر، ويتطلب أن يكون لها دور في تعزيز المسؤولية المجتمعية ويتطلب من الجهات المختصة التنسيق معها للقيام بتسوية الطرق وردم الحفر؛ حتى تكون هناك انسيابية في الحركة، و كانت هناك جهود أهلية لمحاولة إصلاح الأماكن الأكثر صعوبة، فمع بدء العام الدراسي 2021 /2022 فإن الأمر يتطلب استعمال هذه الطرق يوميا للوصول إلى صروح التعليم بالولاية، علاوة على ذلك فإن هذه القرى باتت تشكل مزارا سياحيا بعد حالة الخصب ويرتادها الزوار من جميع أبناء الولاية ومن خارجها؛ ولهذا نؤكد مناشدتنا للجهات المعنية بالإسراع في إصلاح هذه الطرق وتسويتها."
ناشد الأهالي القاطنون في النطاق الغربي بولاية لوى الجهات المختصة بمعالجة الطرق الترابية التي يستعملونها في التنقل من محيط سكنهم إلى مختلف أرجاء الولاية .
وكانت الطرق الترابية التي تمر في بطون الأودية والمنحدرات الجبلية قد تأثرت بفعل جريان الأودية في الفترة الماضية، التي كانت مستمرة بين فترات زمنية قصيرة، حيث ظهرت عليها الحفر والحجارة وكميات من الحصى، أدت إلى عرقلة حركة المركبات وإحداث بطء فيها فضلا عن تضرر المركبات جراء وعورة تلك المسارات.
وبات التأثر كبيرا على الطرق الترابية الواقعة في قرى الزهيمي وبات ومجهل، وقال بدر بن حمدان الريسي: شارع قرية بات من سيئ إلى أسوأ لا يوجد تمهيد بعد نزول الأمطار منذ شهر رمضان وإلى الآن، فالشارع على حاله والأهالي هم الذين يتجرعون صعوبته يوميا من وإلى بيوتهم."
وأضاف" فقط بجهود الأهالي في البلدة وُضع الأسمنت في بعض المواقع الصعبة، لكن الطريق ما زال وعرا، وخاطبنا مديرية الطرق بمحافظة شمال الباطنة ودائرة الشؤون البلدية بولاية لوى وإلى الآن لا جديد، فالمدارس على الأبواب والطريق لا تسلكه إلا مركبات الدفع الرباعي فكيف بمصير حافلات نقل الطلاب ؟! "
وتابع قائلا: نريد من الجهات الحكومية الإسراع بإصلاح الطرق الترابية حيث إنها الوحيدة التي تربط تلك القرى بمركز الولاية وهناك حالة استغراب من التوقف عن صيانتها رغم أن المطالبات المستمرة."
معاناة
وقال أحمد بن محمد الريسي في حديثه عن الطرق الترابية في بلدتي مجهل والزهيمي: هناك معاناة من الطرق الترابية التي تغير شكلها عن السابق بسبب تأثير جريان الأودية، وحدث تأثير كبير على مركباتنا التي أصبحت تتعطل بسبب خشونة تلك الطرق، ولدينا شركات تعمل في النطاق الغربي في الكسارات والمحاجر، ويتطلب أن يكون لها دور في تعزيز المسؤولية المجتمعية ويتطلب من الجهات المختصة التنسيق معها للقيام بتسوية الطرق وردم الحفر؛ حتى تكون هناك انسيابية في الحركة، و كانت هناك جهود أهلية لمحاولة إصلاح الأماكن الأكثر صعوبة، فمع بدء العام الدراسي 2021 /2022 فإن الأمر يتطلب استعمال هذه الطرق يوميا للوصول إلى صروح التعليم بالولاية، علاوة على ذلك فإن هذه القرى باتت تشكل مزارا سياحيا بعد حالة الخصب ويرتادها الزوار من جميع أبناء الولاية ومن خارجها؛ ولهذا نؤكد مناشدتنا للجهات المعنية بالإسراع في إصلاح هذه الطرق وتسويتها."