خطر الوفاة جرّاء كوفيد ينخفض بـ11 مرة في أوساط المتلقين كامل جرعات اللقاح -
عواصم - وكالات: حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن العالم «يسير في الاتجاه الخاطئ»، داعيا الدول إلى التحرك واتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة كوفيد-19 ،وقال جوتيريش الجمعة خلال المؤتمر الصحافي إن كوفيد-19 يمثل «إنذارا ونحن نغط في نوم عميق».
وفي كلمة له قبل اجتماعات الجمعية العامة التي تبدأ في نيويورك 21 سبتمبر، أسف جوتيريش لأن الدول المصنعة للقاحات لم تتمكن من زيادة الإنتاج لتحقيق هدف تطعيم نحو 70 %من سكان العالم بحلول النصف الأول من 2022.
وأضاف «أظهر الوباء فشلنا الجماعي في التعاون واتخاذ قرارات مشتركة من أجل الصالح العام، حتى في مواجهة حال طوارئ عالمية فورية تهدد حياتنا».
واعتبر جوتيريش أن «الوقت حان الآن لاستعادة التضامن العالمي وإيجاد طرق جديدة للعمل معًا من أجل الصالح العام»، متحدثا عن أهمية إنشاء منصة طوارئ في حالة حدوث أزمة عالمية جديدة واستحداث منصب لمبعوث للأمم المتحدة للأجيال المستقبلية أو عقد «قمة عالمية حول المستقبل» في عام 2023.
وأشار إلى أن نتائج هذه القمة «يمكن أن تتناول قضايا مثل الحماية الاجتماعية الشاملة، والتغطية الصحية الشاملة، والسكن اللائق والتعليم للجميع والعمل اللائق، في إطار اقتصاد عالمي أكثر إنصافا واتحادا»، بحيث يكون ذلك «ممكنا في كل مكان».
وقال «حان الوقت للتفكير على المدى الطويل، لتقديم المزيد للشباب والأجيال المستقبلية».
وكرر جوتيريش دعواته إلى «خطة تطعيم عالمية» لمواجهة كوفيد-19، مشددا على ضرورة اتخاذ «إجراءات عاجلة وجريئة لمواجهة الأزمة الثلاثية (المتمثلة في) تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث الذي يدمر الكوكب». غير أن دعواته هذه لم تلق آذانا صاغية حتى الآن.
من جهة أخرى، أكدت السلطات الصحية الأمريكية أن خطر الوفاة جرّاء كوفيد ينخفض بـ11 مرة واحتمال نقل المصابين إلى المستشفيات بعشر مرّات في أوساط الأشخاص الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات المضادة.
وجاءت البيانات من 3 أبحاث جديدة نشرتها مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الجمعة، وأكدت جميعها على فعالية لقاحات كوفيد في منع حدوث أي مضاعفات شديدة حال الإصابة بالوباء.
ولأسباب ما تزال غير مفهومة بشكل جيد، تشير البيانات إلى أن لقاح موديرنا وفّر درجة أعلى من الوقاية في ظل انتشار المتحورة دلتا.
وتأتي هذه المعلومات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطة مشددة للتطعيم تتضمن إلزام الشركات التي توظف أكثر من مائة شخص إما بتطعيم الموظفين أو إخضاعهم لفحوص أسبوعية.
وقالت مديرة مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها روشيل والينسكي للصحفيين الجمعة «كما أظهرنا في دراسة تلو الأخرى، اللقاحات فعالة».
واطلعت الدراسة الأولى على مئات آلاف الحالات في 13 منطقة أمريكية من 4 أبريل وحتى 19 يونيو، أي الفترة التي سبقت هيمنة المتحورة دلتا، وقارنتها بالفترة ما بين 20 يونيو و17 يوليو.
وبين الفترتين، ارتفع احتمال إصابة الشخص الملقّح بكوفيد بدرجة ضئيلة (من 11 مرة أقل عرضة للإصابة مقارنة بغير المحصن إلى خمس مرّات).
وبقيت الحماية من تطور الحالة إلى حد يستدعي نقل المريض إلى المستشفى والوفاة أكثر استقرارا، لكنها تراجعت أكثر في أوساط الأشخاص البالغين 65 عاما فما فوق مقارنة بالأصغر سنا.
وتجري مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها إلى جانب إدارة الغذاء والدواء تقييما بشأن الحاجة إلى جرعات معززة، ويرجح بأن المسنين سيكونون أول من يتلقاها فيما تبدأ إدارة بايدن إطلاقها في وقت لاحق هذا الشهر. وصنّفت إحدى الدراسات، التي قيّمت فعالية اللقاحات من يونيو حتى أغسطس في أكثر من 400 مستشفى وقسم طوارئ وعيادة رعاية صحية عاجلة، فعالية اللقاحات بحسب العلامة التجارية.
وكانت الفعالية ضد الحاجة للنقل إلى المستشفى الأعلى بالنسبة لموديرنا (95 %) ومن ثم فايزر (80 %) وأخيرا جونسون آند جونسون (60 %).
وبلغت الفعالية الإجمالية للوقاية من الحاجة للنقل إلى المستشفى 86 % بالنسبة لكافة الفئات العمرية لكن النسبة تراجعت إلى 76% في أوساط البالغين 75 عاما فما فوق.
ولطالما كان أداء لقاحي فايزر وموديرنا اللذين يستخدمان تقنية «الحمض النووي الريبوزي المرسال» ( الرنا) أفضل نوعا ما من جونسون آند جونسون الذي يستند إلى فيروس غدي معدل -- على الأرجح لأن الأخير يعطى على جرعة واحدة.
لكن لا يزال من غير الواضح سبب تفوّق موديرنا بعض الشيء على فايزر في مواجهة المتحورة دلتا.
وقد يكون للأمر علاقة بمسألة أن تركيز جرعاته أعلى (100 ميكروغرام مقابل 30)، أو الفترة الأطول بين الجرعتين (أربعة أسابيع مقابل ثلاثة)، وهو أمر مرتبط باستجابة مناعية أقوى.
من جهة أخرى، قال مصدران مطلعان إن كبار مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة يرون أنه قد يتم السماح باستخدام لقاح فايزر المضاد لمرض كوفيد-19 للأطفال من سن الخامسة حتى سن 11 عاما بحلول نهاية أكتوبر.
وذكر المصدران أن الإطار الزمني يستند إلى توقعات بأن فايزر، التي ابتكرت اللقاح بالتعاون مع بيونتيك الألمانية، سيكون لديها بيانات كافية من التجارب السريرية لطلب موافقة على الاستخدام الطارئ لهذه الفئة العمرية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بحلول نهاية هذا الشهر.
ووفقا لتوقعاتهما فإن الإدارة قد تتخذ قرارا بشأن مدى أمان وفعالية اللقاح للأطفال في غضون ثلاثة أسابيع من تقديم الطلب.
ويترقب ملايين الأمريكيين قرار الموافقة على تطعيم الأطفال، لا سيما أولياء الأمور الذين بدأ أطفالهم الدراسة في الأسابيع الماضية وسط موجة إصابات نتجت عن انتشار السلالة دلتا من فيروس كورونا.
حاكم فلوريدا ينتصر قضائيا بعدم إلزامية ارتداء الكمامات بالمدارس
قضت محكمة أمريكية الجمعة أن بإمكان حاكم ولاية فلوريدا أن يفرض بدءا من الآن حظرا على ارتداء الكمامات بالمدارس.
وفي وقت سابق الجمعة، وبخ الرئيس الأمريكي جو بايدن قادة جمهوريين لمحاربة قيود صحية تتعلق بتغطية الوجه وتدابير احترازية أخرى في المدارس لمواجهة كوفيدـ19. وأعادت محكمة الاستئناف الجزئية الأولى الجمعة حظر ولاية فلوريدا على إلزامية ارتداء الكمامات بالمدارس في تأييد لاقتراح حاكم الولاية الجمهوري رون ديسنتس.
وذكرت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية أن حكم المحكمة يعني أن الولاية أصبح بإمكانها الآن أن تلاحق المدارس ماليا ممن تقرر إلزامية ارتداء الكمامات بها.
وأشاد متحدث باسم ديسنتس بشكل سريع بالقرار على تويتر.
ويأتي الحكم بعد يومين من رفع ديسنتس دعوى استئناف طارئة بعد أن عرقل قاضي دائرة مقاطعة ليون الإجراء.
وكان ديسنتس محط جدل بشأن جهوده لمنع ارتداء الكمامات بشكل إلزامي في المدارس، في وقت تتزايد فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا.
ووفقا لوكالة بلومبرج للأنباء، قالت هيئات رقابية أمريكية الجمعة إنه ستتم مراجعة إعطاء لقاحات للأطفال الصغار في أسرع وقت ممكن، وسط مخاوف بشأن ما يواجهه الأطفال من مخاطر العدوى.
ووجدت دراسة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على تطعيم هم الأكثر احتمالا للإصابة بكوفيدـ19 ويصبحون مرضى يحتاجون للعلاج بالمستشفيات ويموتون.
بيونتك تعتزم طلب الموافقة لاستخدام لقاحها لتطعيم الأطفال
تعتزم شركة بيونتك الألمانية لتطوير اللقاحات التقدم هذا الأسبوع للحصول على موافقة على إتاحة لقاحها المضاد لكورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عاما.
وقالت المديرة التنفيذية للشؤون الطبية والمؤسسة المشارك للشركة، أوزليم توريشي، في تصريحات لمجلة «دير شبيجل» الألمانية نشرت امس الجمعة: «خلال الأسابيع المقبلة، سنقدم نتائج دراستنا على الأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما للسلطات في أنحاء العالم، والتقدم بطلب للحصول على موافقة لهذا العقار لهذه الفئات العمرية، وهنا في أوروبا أيضا».
ورحب وزير الصحة الألماني ينس شبان بالخطوة وذكر أنها تقدم وقاية أفضل للأطفال. وقال لشبكة التحرير الألمانية إن «هذه أنباء طيبة».
وقال يورج دويتش رئيس الجمعية الألمانية لطب الأطفال إن المرضى الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وضعف في الجهاز المناعي، سيكونون أكبر المستفيدين.
وذكر دويتش لوكالة الأنباء الألمانية أن «هناك بالطبع مجموعات معرضة للخطر في الفئة العمرية من 5 إلى 11 عاما، حيث ستتحسن صحتهم ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية بشكل كبير مع توفر لقاح».
وتنبأ بأن من المرجح أن تكون تلك المجموعات أول من يتم تطعيمه، تماما كما كان متبعا مع الفئات العمرية الأكبر سنا.
وسلط دويتش الضوء على أهمية الجرعة السليمة، حيث أن وزن جسم الأطفال الصغار يختلف بشدة عن جسم البالغين والشباب.
وبحسب بيانات الشركة، تتوفر نتائج الدراسات الخاصة بتأثير اللقاح على الأطفال ولا تحتاج سوى المراجعة من قبل السلطات المختصة بإصدار الموافقة.
وتعمل بيونتك حاليا على تقييم بيانات على الأطفال الصغار من عمر ستة أشهر، مع تقديم النتائج بنهاية العام.
وقال رئيس الشركة، أوجور شاهين، للمجلة: «يبدو الأمر جيدا، كل شيء يسير وفقا للخطة»، معربا عن توقعه بصدور بيانات الدراسة الخاصة بالأطفال الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وما فوق بحلول نهاية هذا العام.
في الوقت نفسه، حث مؤسسا الشركة الجميع على بذل كل ما في وسعهم لإقناع المترددين بأخذ التطعيم خلال الأسابيع المقبلة.
وقال شاهين: «كمجتمع لا يزال لدينا حوالي 60 يوما لتجنب شتاء صعب... يجب أن نفعل ما في وسعنا لحشد أكبر عدد ممكن من الناس في هذين الشهرين».
ووفقا لبيانات نشرها معهد روبرت كوخ، الجهاز الرسمي لمكافحة المرض في ألمانيا، بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية 12 ألفا و969 حالة، منخفضا من 14 ألفا و251 حالة قبل أسبوع.
وارتفعت الوفيات بالفيروس في نفس الفترة الزمنية إلى 55 وفاة مقابل 45 حالة قبل أسبوع.
عواصم - وكالات: حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن العالم «يسير في الاتجاه الخاطئ»، داعيا الدول إلى التحرك واتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة كوفيد-19 ،وقال جوتيريش الجمعة خلال المؤتمر الصحافي إن كوفيد-19 يمثل «إنذارا ونحن نغط في نوم عميق».
وفي كلمة له قبل اجتماعات الجمعية العامة التي تبدأ في نيويورك 21 سبتمبر، أسف جوتيريش لأن الدول المصنعة للقاحات لم تتمكن من زيادة الإنتاج لتحقيق هدف تطعيم نحو 70 %من سكان العالم بحلول النصف الأول من 2022.
وأضاف «أظهر الوباء فشلنا الجماعي في التعاون واتخاذ قرارات مشتركة من أجل الصالح العام، حتى في مواجهة حال طوارئ عالمية فورية تهدد حياتنا».
واعتبر جوتيريش أن «الوقت حان الآن لاستعادة التضامن العالمي وإيجاد طرق جديدة للعمل معًا من أجل الصالح العام»، متحدثا عن أهمية إنشاء منصة طوارئ في حالة حدوث أزمة عالمية جديدة واستحداث منصب لمبعوث للأمم المتحدة للأجيال المستقبلية أو عقد «قمة عالمية حول المستقبل» في عام 2023.
وأشار إلى أن نتائج هذه القمة «يمكن أن تتناول قضايا مثل الحماية الاجتماعية الشاملة، والتغطية الصحية الشاملة، والسكن اللائق والتعليم للجميع والعمل اللائق، في إطار اقتصاد عالمي أكثر إنصافا واتحادا»، بحيث يكون ذلك «ممكنا في كل مكان».
وقال «حان الوقت للتفكير على المدى الطويل، لتقديم المزيد للشباب والأجيال المستقبلية».
وكرر جوتيريش دعواته إلى «خطة تطعيم عالمية» لمواجهة كوفيد-19، مشددا على ضرورة اتخاذ «إجراءات عاجلة وجريئة لمواجهة الأزمة الثلاثية (المتمثلة في) تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث الذي يدمر الكوكب». غير أن دعواته هذه لم تلق آذانا صاغية حتى الآن.
من جهة أخرى، أكدت السلطات الصحية الأمريكية أن خطر الوفاة جرّاء كوفيد ينخفض بـ11 مرة واحتمال نقل المصابين إلى المستشفيات بعشر مرّات في أوساط الأشخاص الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات المضادة.
وجاءت البيانات من 3 أبحاث جديدة نشرتها مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الجمعة، وأكدت جميعها على فعالية لقاحات كوفيد في منع حدوث أي مضاعفات شديدة حال الإصابة بالوباء.
ولأسباب ما تزال غير مفهومة بشكل جيد، تشير البيانات إلى أن لقاح موديرنا وفّر درجة أعلى من الوقاية في ظل انتشار المتحورة دلتا.
وتأتي هذه المعلومات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطة مشددة للتطعيم تتضمن إلزام الشركات التي توظف أكثر من مائة شخص إما بتطعيم الموظفين أو إخضاعهم لفحوص أسبوعية.
وقالت مديرة مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها روشيل والينسكي للصحفيين الجمعة «كما أظهرنا في دراسة تلو الأخرى، اللقاحات فعالة».
واطلعت الدراسة الأولى على مئات آلاف الحالات في 13 منطقة أمريكية من 4 أبريل وحتى 19 يونيو، أي الفترة التي سبقت هيمنة المتحورة دلتا، وقارنتها بالفترة ما بين 20 يونيو و17 يوليو.
وبين الفترتين، ارتفع احتمال إصابة الشخص الملقّح بكوفيد بدرجة ضئيلة (من 11 مرة أقل عرضة للإصابة مقارنة بغير المحصن إلى خمس مرّات).
وبقيت الحماية من تطور الحالة إلى حد يستدعي نقل المريض إلى المستشفى والوفاة أكثر استقرارا، لكنها تراجعت أكثر في أوساط الأشخاص البالغين 65 عاما فما فوق مقارنة بالأصغر سنا.
وتجري مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها إلى جانب إدارة الغذاء والدواء تقييما بشأن الحاجة إلى جرعات معززة، ويرجح بأن المسنين سيكونون أول من يتلقاها فيما تبدأ إدارة بايدن إطلاقها في وقت لاحق هذا الشهر. وصنّفت إحدى الدراسات، التي قيّمت فعالية اللقاحات من يونيو حتى أغسطس في أكثر من 400 مستشفى وقسم طوارئ وعيادة رعاية صحية عاجلة، فعالية اللقاحات بحسب العلامة التجارية.
وكانت الفعالية ضد الحاجة للنقل إلى المستشفى الأعلى بالنسبة لموديرنا (95 %) ومن ثم فايزر (80 %) وأخيرا جونسون آند جونسون (60 %).
وبلغت الفعالية الإجمالية للوقاية من الحاجة للنقل إلى المستشفى 86 % بالنسبة لكافة الفئات العمرية لكن النسبة تراجعت إلى 76% في أوساط البالغين 75 عاما فما فوق.
ولطالما كان أداء لقاحي فايزر وموديرنا اللذين يستخدمان تقنية «الحمض النووي الريبوزي المرسال» ( الرنا) أفضل نوعا ما من جونسون آند جونسون الذي يستند إلى فيروس غدي معدل -- على الأرجح لأن الأخير يعطى على جرعة واحدة.
لكن لا يزال من غير الواضح سبب تفوّق موديرنا بعض الشيء على فايزر في مواجهة المتحورة دلتا.
وقد يكون للأمر علاقة بمسألة أن تركيز جرعاته أعلى (100 ميكروغرام مقابل 30)، أو الفترة الأطول بين الجرعتين (أربعة أسابيع مقابل ثلاثة)، وهو أمر مرتبط باستجابة مناعية أقوى.
من جهة أخرى، قال مصدران مطلعان إن كبار مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة يرون أنه قد يتم السماح باستخدام لقاح فايزر المضاد لمرض كوفيد-19 للأطفال من سن الخامسة حتى سن 11 عاما بحلول نهاية أكتوبر.
وذكر المصدران أن الإطار الزمني يستند إلى توقعات بأن فايزر، التي ابتكرت اللقاح بالتعاون مع بيونتيك الألمانية، سيكون لديها بيانات كافية من التجارب السريرية لطلب موافقة على الاستخدام الطارئ لهذه الفئة العمرية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بحلول نهاية هذا الشهر.
ووفقا لتوقعاتهما فإن الإدارة قد تتخذ قرارا بشأن مدى أمان وفعالية اللقاح للأطفال في غضون ثلاثة أسابيع من تقديم الطلب.
ويترقب ملايين الأمريكيين قرار الموافقة على تطعيم الأطفال، لا سيما أولياء الأمور الذين بدأ أطفالهم الدراسة في الأسابيع الماضية وسط موجة إصابات نتجت عن انتشار السلالة دلتا من فيروس كورونا.
حاكم فلوريدا ينتصر قضائيا بعدم إلزامية ارتداء الكمامات بالمدارس
قضت محكمة أمريكية الجمعة أن بإمكان حاكم ولاية فلوريدا أن يفرض بدءا من الآن حظرا على ارتداء الكمامات بالمدارس.
وفي وقت سابق الجمعة، وبخ الرئيس الأمريكي جو بايدن قادة جمهوريين لمحاربة قيود صحية تتعلق بتغطية الوجه وتدابير احترازية أخرى في المدارس لمواجهة كوفيدـ19. وأعادت محكمة الاستئناف الجزئية الأولى الجمعة حظر ولاية فلوريدا على إلزامية ارتداء الكمامات بالمدارس في تأييد لاقتراح حاكم الولاية الجمهوري رون ديسنتس.
وذكرت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية أن حكم المحكمة يعني أن الولاية أصبح بإمكانها الآن أن تلاحق المدارس ماليا ممن تقرر إلزامية ارتداء الكمامات بها.
وأشاد متحدث باسم ديسنتس بشكل سريع بالقرار على تويتر.
ويأتي الحكم بعد يومين من رفع ديسنتس دعوى استئناف طارئة بعد أن عرقل قاضي دائرة مقاطعة ليون الإجراء.
وكان ديسنتس محط جدل بشأن جهوده لمنع ارتداء الكمامات بشكل إلزامي في المدارس، في وقت تتزايد فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا.
ووفقا لوكالة بلومبرج للأنباء، قالت هيئات رقابية أمريكية الجمعة إنه ستتم مراجعة إعطاء لقاحات للأطفال الصغار في أسرع وقت ممكن، وسط مخاوف بشأن ما يواجهه الأطفال من مخاطر العدوى.
ووجدت دراسة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على تطعيم هم الأكثر احتمالا للإصابة بكوفيدـ19 ويصبحون مرضى يحتاجون للعلاج بالمستشفيات ويموتون.
بيونتك تعتزم طلب الموافقة لاستخدام لقاحها لتطعيم الأطفال
تعتزم شركة بيونتك الألمانية لتطوير اللقاحات التقدم هذا الأسبوع للحصول على موافقة على إتاحة لقاحها المضاد لكورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عاما.
وقالت المديرة التنفيذية للشؤون الطبية والمؤسسة المشارك للشركة، أوزليم توريشي، في تصريحات لمجلة «دير شبيجل» الألمانية نشرت امس الجمعة: «خلال الأسابيع المقبلة، سنقدم نتائج دراستنا على الأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما للسلطات في أنحاء العالم، والتقدم بطلب للحصول على موافقة لهذا العقار لهذه الفئات العمرية، وهنا في أوروبا أيضا».
ورحب وزير الصحة الألماني ينس شبان بالخطوة وذكر أنها تقدم وقاية أفضل للأطفال. وقال لشبكة التحرير الألمانية إن «هذه أنباء طيبة».
وقال يورج دويتش رئيس الجمعية الألمانية لطب الأطفال إن المرضى الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وضعف في الجهاز المناعي، سيكونون أكبر المستفيدين.
وذكر دويتش لوكالة الأنباء الألمانية أن «هناك بالطبع مجموعات معرضة للخطر في الفئة العمرية من 5 إلى 11 عاما، حيث ستتحسن صحتهم ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية بشكل كبير مع توفر لقاح».
وتنبأ بأن من المرجح أن تكون تلك المجموعات أول من يتم تطعيمه، تماما كما كان متبعا مع الفئات العمرية الأكبر سنا.
وسلط دويتش الضوء على أهمية الجرعة السليمة، حيث أن وزن جسم الأطفال الصغار يختلف بشدة عن جسم البالغين والشباب.
وبحسب بيانات الشركة، تتوفر نتائج الدراسات الخاصة بتأثير اللقاح على الأطفال ولا تحتاج سوى المراجعة من قبل السلطات المختصة بإصدار الموافقة.
وتعمل بيونتك حاليا على تقييم بيانات على الأطفال الصغار من عمر ستة أشهر، مع تقديم النتائج بنهاية العام.
وقال رئيس الشركة، أوجور شاهين، للمجلة: «يبدو الأمر جيدا، كل شيء يسير وفقا للخطة»، معربا عن توقعه بصدور بيانات الدراسة الخاصة بالأطفال الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وما فوق بحلول نهاية هذا العام.
في الوقت نفسه، حث مؤسسا الشركة الجميع على بذل كل ما في وسعهم لإقناع المترددين بأخذ التطعيم خلال الأسابيع المقبلة.
وقال شاهين: «كمجتمع لا يزال لدينا حوالي 60 يوما لتجنب شتاء صعب... يجب أن نفعل ما في وسعنا لحشد أكبر عدد ممكن من الناس في هذين الشهرين».
ووفقا لبيانات نشرها معهد روبرت كوخ، الجهاز الرسمي لمكافحة المرض في ألمانيا، بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية 12 ألفا و969 حالة، منخفضا من 14 ألفا و251 حالة قبل أسبوع.
وارتفعت الوفيات بالفيروس في نفس الفترة الزمنية إلى 55 وفاة مقابل 45 حالة قبل أسبوع.