كابول - (رويترز): قال شهود إن خمسة أشخاص قُتلوا وسط فوضى في مطار كابول امس مع محاولة الناس الهرب بعد يوم من سيطرة مقاتلي حركة طالبان على العاصمة الأفغانية وإعلانهم انتهاء الحرب على القوات الأجنبية والأفغانية.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات سقوط القتلى. وقال مسؤول أمريكي إن القوات أطلقت النار في الهواء لردع أناس حاولوا ركوب طائرة عسكرية عنوة فيما كانت الطائرة في طريقها لنقل دبلوماسيين وموظفين أمريكيين إلى خارج كابول.
يجيء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو طالبان انتهاء الحرب التي استمرت 20 عاما وأصدروا بيانات لتهدئة حالة الذعر التي تتصاعد في كابول بعد أن ألحق المسلحون، الذين حكموا البلاد من عام 1996 إلى عام 2001، الهزيمة بالجيش الأفغاني المدعوم من الولايات المتحدة مع انسحاب القوات الأجنبية.
وغادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد أمس الأول مع سيطرة مقاتلي الحركة على المدينة دون مقاومة قائلا إنه أراد تجنب سفك الدماء.
وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في رسالة على تويتر إن مقاتلي الحركة لديهم أوامر صارمة بعدم إيذاء أحد.
وبثت قناة الجزيرة مقطع فيديو قالت إنه لزعماء من طالبان داخل القصر الرئاسي ومعهم عشرات المسلحين.
وقال محمد نعيم المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان في تصريح لتلفزيون الجزيرة "هذا يوم عظيم للشعب الأفغاني وللمجاهدين. لقد شهدوا ثمار جهودهم وتضحياتهم على مدار 20 عاما."الحمد لله الحرب انتهت في البلاد"، وقال نعيم إن شكل النظام الجديد في أفغانستان سيتضح قريبا مضيفا أن الحركة لا ترغب في العيش في عزلة ودعا إلى علاقات سلمية مع المجتمع الدولي.
وتتفاوت ردود الأفعال الدولية ما بين الصدمة والترحيب والتريث.
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان إن الوضع في كابول "يتّجه نحو الاستقرار" بعد سقوط العاصمة الأفغانية في قبضة طالبان في نهاية الأسبوع، وإن الحركة بدأت تفرض "النظام العام"، فيما وصف وزير الدفاع البريطاني بن والاس عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان بأنها "فشل للمجتمع الدولي".
ودعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريش المجتمع الدولي إلى توحيد صفوفه بهدف "القضاء على التهديد الارهابي" - بحسب وصفه - في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابول.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات سقوط القتلى. وقال مسؤول أمريكي إن القوات أطلقت النار في الهواء لردع أناس حاولوا ركوب طائرة عسكرية عنوة فيما كانت الطائرة في طريقها لنقل دبلوماسيين وموظفين أمريكيين إلى خارج كابول.
يجيء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو طالبان انتهاء الحرب التي استمرت 20 عاما وأصدروا بيانات لتهدئة حالة الذعر التي تتصاعد في كابول بعد أن ألحق المسلحون، الذين حكموا البلاد من عام 1996 إلى عام 2001، الهزيمة بالجيش الأفغاني المدعوم من الولايات المتحدة مع انسحاب القوات الأجنبية.
وغادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد أمس الأول مع سيطرة مقاتلي الحركة على المدينة دون مقاومة قائلا إنه أراد تجنب سفك الدماء.
وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في رسالة على تويتر إن مقاتلي الحركة لديهم أوامر صارمة بعدم إيذاء أحد.
وبثت قناة الجزيرة مقطع فيديو قالت إنه لزعماء من طالبان داخل القصر الرئاسي ومعهم عشرات المسلحين.
وقال محمد نعيم المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان في تصريح لتلفزيون الجزيرة "هذا يوم عظيم للشعب الأفغاني وللمجاهدين. لقد شهدوا ثمار جهودهم وتضحياتهم على مدار 20 عاما."الحمد لله الحرب انتهت في البلاد"، وقال نعيم إن شكل النظام الجديد في أفغانستان سيتضح قريبا مضيفا أن الحركة لا ترغب في العيش في عزلة ودعا إلى علاقات سلمية مع المجتمع الدولي.
وتتفاوت ردود الأفعال الدولية ما بين الصدمة والترحيب والتريث.
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان إن الوضع في كابول "يتّجه نحو الاستقرار" بعد سقوط العاصمة الأفغانية في قبضة طالبان في نهاية الأسبوع، وإن الحركة بدأت تفرض "النظام العام"، فيما وصف وزير الدفاع البريطاني بن والاس عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان بأنها "فشل للمجتمع الدولي".
ودعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريش المجتمع الدولي إلى توحيد صفوفه بهدف "القضاء على التهديد الارهابي" - بحسب وصفه - في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابول.