عمّان، العمانية: تظهر جماليات «الفن الجرافيتي» على بنايات العاصمة الأردنية (عمّان)، عندما حوّل فنانون أردنيون جدرانها إلى لوحات فنية تعبر عن الإنسان والمكان، من خلال رحلة مهرجان بلدك للفنون العمرانية التي انطلقت منذ عام 2013.
المشروع الذي أسسه مسرح البلد الثقافي ودعمته أمانة عمّان الكبرى، يقوم على استخدام فن الجرافيتي أو ما يعرف بـ «فن الشارع»، حيث يوفر للناس ارتباطـا مهما مع المساحات المكانية العامة، لأنها تمنحهم نافذة علـى الموضوعـات المهمـة لحيـاتهم اليومية، بحسب أحد المؤسسين لمهرجان بلدك رائد عصفور.
وتتمثـل مهمـة مشروع «بلـدك»، وفق ما قال عصفور لوكالة الأنباء العمانية، فـي تنميـة مشـهد فنـي أكثـر شـمولية، إذ يوفـر للفنانيـن فرصـا لمشـاركة أعمالهم الفنية فـي الأماكـن العامـة، الأمر الذي يضفي على العاصمة عمّان جماليات فنية تجعـلها وجهـة بـارزة لفـن الشـارع فـي المنطقـة.
وقال: إن الهدف من المشروع إغناء الحيز العام بحالة جمالية إدراكا بأهمية خلق فضاءات عامة مطرزة بالألوان والروحية الإيجابية، وصولا لحوار حضري يتسم بالقبول أو الرفض ويصبح مسؤولا عنه.
وتطرق إلى مدى تفاعل الكثير من الناس مع الرسومات التي أحبوها وقاموا باحتضانها وتعايشوا معها لأن في غالبها تأتي من أفكارهم، ما يجعلهم شركاء في صنع هذه اللوحات، خصوصا وأنها أصبحت جزءا من حياتهم اليومية.
وفي حي الزغاتيت بمنطقة الهاشمي الشمالي وسط العاصمة عمّان توجد 18 جدارية من أصل 50 جدارية نفذها مشروع بلدك خلال سنوات عمره الماضية، بحسب عصفور، الذي قال عن هذه اللوحات إنها «تبعث رسائل مهمة للمواطنين وللمدينة في حالة فنية متفردة».
ويعتبر الفنان يزن مسمار في حديثه لوكالة الأنباء العمانية أن فن الشارع له أهمية كبيرة، ليس فقط في تجميل المساحات العامة- وهو بالتأكيد أمر مهم لما لهذه الجمالية من تأثير على المارة وسكان المنطقة في تغيير طريقة تفاعلهم مع محيطهم- بل الأهم أنه يمكن استخدام فن الشارع كوسيلة لفتح باب النقاش والحوار بخصوص مواضيع مختلفة تهم المجتمع بطريقة عفوية ونابضة.
ويقول مسمار: «إنه في الأعوام الأخيرة شهد الأردن تسارعا في نمو هذا الفن سواء بعدد المشروعات أو بجودتها وكان ذلك بمعظمه، نشاطا قائما على رغبة الفنانين في انخراط فنّهم مع المجتمع بشكل أكبر من مجرد معارض فنية تدور عادة في فلك فئات محدودة من المجتمع، وللتعبير عن أنفسهم أيضا».
ويضيف: «من هناك التفّ من المجتمع في خليط من الفضول والحماس والرغبة في الانخراط سواء كانوا أفرادا أو منظمات أو شركات خاصة حول هذا الفن لدعمه وترويجه، وكذلك لرغبتهم في أن يكونوا جزءا من هذا التسارع الذي أصبح يدخل في حياة الناس اليومية».
ويشعر خالد ياغي أحد سكان حي الزغاتيت، بالفخر بما أنجز في الحي الذي يسكنه من لوحات جعلته قبلة للزائرين.. مشيرا إلى أن أهم لوحة تثير انتباه القادمين إلى الحي هي لوحة المنسف التي تعد الأكلة الشعبية المفضلة لدى الأردنيين في مشهد من الموروث الشعبي الأردني.
ويتنامي هذا الفن في شوارع عمّان وأزقتها بقيمه وأشكاله وألوانه والرموز الثقافية والتراثية التي يحملها، محدثا حالة من الترابط بين الإنسان والمكان الذي يعيش فيه ومعه؛ وبالذات في عاصمة تتقدم بكل مكوّناتها بسرعة هائلة.
المشروع الذي أسسه مسرح البلد الثقافي ودعمته أمانة عمّان الكبرى، يقوم على استخدام فن الجرافيتي أو ما يعرف بـ «فن الشارع»، حيث يوفر للناس ارتباطـا مهما مع المساحات المكانية العامة، لأنها تمنحهم نافذة علـى الموضوعـات المهمـة لحيـاتهم اليومية، بحسب أحد المؤسسين لمهرجان بلدك رائد عصفور.
وتتمثـل مهمـة مشروع «بلـدك»، وفق ما قال عصفور لوكالة الأنباء العمانية، فـي تنميـة مشـهد فنـي أكثـر شـمولية، إذ يوفـر للفنانيـن فرصـا لمشـاركة أعمالهم الفنية فـي الأماكـن العامـة، الأمر الذي يضفي على العاصمة عمّان جماليات فنية تجعـلها وجهـة بـارزة لفـن الشـارع فـي المنطقـة.
وقال: إن الهدف من المشروع إغناء الحيز العام بحالة جمالية إدراكا بأهمية خلق فضاءات عامة مطرزة بالألوان والروحية الإيجابية، وصولا لحوار حضري يتسم بالقبول أو الرفض ويصبح مسؤولا عنه.
وتطرق إلى مدى تفاعل الكثير من الناس مع الرسومات التي أحبوها وقاموا باحتضانها وتعايشوا معها لأن في غالبها تأتي من أفكارهم، ما يجعلهم شركاء في صنع هذه اللوحات، خصوصا وأنها أصبحت جزءا من حياتهم اليومية.
وفي حي الزغاتيت بمنطقة الهاشمي الشمالي وسط العاصمة عمّان توجد 18 جدارية من أصل 50 جدارية نفذها مشروع بلدك خلال سنوات عمره الماضية، بحسب عصفور، الذي قال عن هذه اللوحات إنها «تبعث رسائل مهمة للمواطنين وللمدينة في حالة فنية متفردة».
ويعتبر الفنان يزن مسمار في حديثه لوكالة الأنباء العمانية أن فن الشارع له أهمية كبيرة، ليس فقط في تجميل المساحات العامة- وهو بالتأكيد أمر مهم لما لهذه الجمالية من تأثير على المارة وسكان المنطقة في تغيير طريقة تفاعلهم مع محيطهم- بل الأهم أنه يمكن استخدام فن الشارع كوسيلة لفتح باب النقاش والحوار بخصوص مواضيع مختلفة تهم المجتمع بطريقة عفوية ونابضة.
ويقول مسمار: «إنه في الأعوام الأخيرة شهد الأردن تسارعا في نمو هذا الفن سواء بعدد المشروعات أو بجودتها وكان ذلك بمعظمه، نشاطا قائما على رغبة الفنانين في انخراط فنّهم مع المجتمع بشكل أكبر من مجرد معارض فنية تدور عادة في فلك فئات محدودة من المجتمع، وللتعبير عن أنفسهم أيضا».
ويضيف: «من هناك التفّ من المجتمع في خليط من الفضول والحماس والرغبة في الانخراط سواء كانوا أفرادا أو منظمات أو شركات خاصة حول هذا الفن لدعمه وترويجه، وكذلك لرغبتهم في أن يكونوا جزءا من هذا التسارع الذي أصبح يدخل في حياة الناس اليومية».
ويشعر خالد ياغي أحد سكان حي الزغاتيت، بالفخر بما أنجز في الحي الذي يسكنه من لوحات جعلته قبلة للزائرين.. مشيرا إلى أن أهم لوحة تثير انتباه القادمين إلى الحي هي لوحة المنسف التي تعد الأكلة الشعبية المفضلة لدى الأردنيين في مشهد من الموروث الشعبي الأردني.
ويتنامي هذا الفن في شوارع عمّان وأزقتها بقيمه وأشكاله وألوانه والرموز الثقافية والتراثية التي يحملها، محدثا حالة من الترابط بين الإنسان والمكان الذي يعيش فيه ومعه؛ وبالذات في عاصمة تتقدم بكل مكوّناتها بسرعة هائلة.