العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أبقاه الله ـ برقية تعزية ومواساة إلى فخامـة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في ضحايا الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات جزائرية. ضمّنها جلالة السلطان المعظم خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامته وللشعب الجزائري الشقيق، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويُسكنهم فسيح جناته ويُلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.
وأجرى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية اتصالاً هاتفيًا ظهر اليوم مع معالي رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة.
أعرب معالي السيد خلال الاتصال عن خالص التعازي وصادق المواساة للحكومة والشعب الجزائري الشقيق في ضحايا الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، سائلاً المولى تعالى أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما أعرب معاليه عن تضامن السلطنة ووقوفها مع الجزائر لتجاوز هذه الأزمة، وأعرب الوزيران عن عزم البلدين الشقيقين على مواصلة التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات التي تعود بالمنافع المتبادلة وتنمّي المصالح المشتركة.
وتستمر جهود إخماد النيران التي اجتاحت شمال الجزائر منذ أربعة أيام، مع دخول اليوم الأول من الحداد الوطني على أرواح الذين قضوا في الحرائق التي يغذيها ارتفاع درجات الحرارة.
وبلغ عدد قتلى حرائق الغابات 69 بينهم 28 عسكريا كانوا يساعدون في إطفاء النيران، بحسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات الجزائرية.
وأجرى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية اتصالاً هاتفيًا ظهر اليوم مع معالي رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة.
أعرب معالي السيد خلال الاتصال عن خالص التعازي وصادق المواساة للحكومة والشعب الجزائري الشقيق في ضحايا الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، سائلاً المولى تعالى أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما أعرب معاليه عن تضامن السلطنة ووقوفها مع الجزائر لتجاوز هذه الأزمة، وأعرب الوزيران عن عزم البلدين الشقيقين على مواصلة التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات التي تعود بالمنافع المتبادلة وتنمّي المصالح المشتركة.
وتستمر جهود إخماد النيران التي اجتاحت شمال الجزائر منذ أربعة أيام، مع دخول اليوم الأول من الحداد الوطني على أرواح الذين قضوا في الحرائق التي يغذيها ارتفاع درجات الحرارة.
وبلغ عدد قتلى حرائق الغابات 69 بينهم 28 عسكريا كانوا يساعدون في إطفاء النيران، بحسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات الجزائرية.