عواصم-وكالات: ارتفعت أسعار النفط الخميس بدعم من التوتر في الشرق الأوسط، لكنها فشلت في تعويض معظم خسائرها في اليوم السابق بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.
بلغ سعر نفط عُمان الخميس تسليم شهر أكتوبر القادم (08. 69) دولار أمريكي. وشهد سعر نفط عُمان انخفاضا بلغ 34. 2 دولار أمريكي مقارنة بسعر اليوم السابق والبالغ (42. 71) دولار أمريكي. وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أغسطس الجاري (66. 71) دولار أمريكي للبرميل مرتفعا بمقدار (5) دولارات أمريكية و(26) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر يوليو الماضي.
وارتفعت أسعار النفط الخميس بدعم من التوتر في الشرق الأوسط، لكنها فشلت في تعويض معظم خسائرها في اليوم السابق بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وصعدت العقود الآجلة لمزيج خام برنت 19 سنتا بما يعادل 0.3 في المائة إلى 70.57 دولار للبرميل . وزاد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.3 بالمائة ليسجل 68.38 دولار. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من دولارين للبرميل الأربعاء.
وقال إدوارد مويا المحلل الكبير في أواندا "مع تصاعد التوتر بين إيران والقوى العالمية بشأن هجوم الطائرة المسيرة الأسبوع الماضي، فإن محادثات الاتفاق النووي ستكون طويلة على ما يبدو ومن غير المرجح أن تخفف عقوبات إيران قريبا".
ووجهت الطائرات الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل الأربعاء ضربات لما قال الجيش إنها مواقع إطلاق صواريخ في جنوب لبنان ردا على إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية صوب إسرائيل. وكانت إسرائيل ردت على إطلاق الصاروخين بنيران المدفعية وسط توتر إقليمي متزايد مرده مزاعم عن هجوم إيراني على ناقلة نفط في الخليج الأسبوع الماضي.
وجاء تبادل النيران بعد هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل عمان حملت إسرائيل إيران المسؤولية عنه. وقُتل اثنان من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر روماني. ونفت إيران ضلوعها في الحادث.
وعبرت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء عن اعتقادها بأن الإيرانيين خطفوا الناقلة (أسفلت برينسيس) التي ترفع علم بنما في بحر عمان، لكنها ليست في وضع يمكنها من تأكيد ذلك.
وقال محللون إن من العوامل التي حدت من المكاسب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المنقولة محليا في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، الأمر الذي عزز القيود في بعض المدن وتسبب في إلغاء رحلات، مما يهدد الطلب.
كما تراجعت الأسعار تراجعا حادا في الجلسة السابقة بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام ارتفعت 3.6 مليون برميل على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، أشار بعض المحللين إلى انخفاض أكبر من المتوقع حجمه 5.3 مليون برميل في مخزونات الوقود.
بلغ سعر نفط عُمان الخميس تسليم شهر أكتوبر القادم (08. 69) دولار أمريكي. وشهد سعر نفط عُمان انخفاضا بلغ 34. 2 دولار أمريكي مقارنة بسعر اليوم السابق والبالغ (42. 71) دولار أمريكي. وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أغسطس الجاري (66. 71) دولار أمريكي للبرميل مرتفعا بمقدار (5) دولارات أمريكية و(26) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر يوليو الماضي.
وارتفعت أسعار النفط الخميس بدعم من التوتر في الشرق الأوسط، لكنها فشلت في تعويض معظم خسائرها في اليوم السابق بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وصعدت العقود الآجلة لمزيج خام برنت 19 سنتا بما يعادل 0.3 في المائة إلى 70.57 دولار للبرميل . وزاد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.3 بالمائة ليسجل 68.38 دولار. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من دولارين للبرميل الأربعاء.
وقال إدوارد مويا المحلل الكبير في أواندا "مع تصاعد التوتر بين إيران والقوى العالمية بشأن هجوم الطائرة المسيرة الأسبوع الماضي، فإن محادثات الاتفاق النووي ستكون طويلة على ما يبدو ومن غير المرجح أن تخفف عقوبات إيران قريبا".
ووجهت الطائرات الإسرائيلية في وقت متأخر من ليل الأربعاء ضربات لما قال الجيش إنها مواقع إطلاق صواريخ في جنوب لبنان ردا على إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية صوب إسرائيل. وكانت إسرائيل ردت على إطلاق الصاروخين بنيران المدفعية وسط توتر إقليمي متزايد مرده مزاعم عن هجوم إيراني على ناقلة نفط في الخليج الأسبوع الماضي.
وجاء تبادل النيران بعد هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل عمان حملت إسرائيل إيران المسؤولية عنه. وقُتل اثنان من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر روماني. ونفت إيران ضلوعها في الحادث.
وعبرت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء عن اعتقادها بأن الإيرانيين خطفوا الناقلة (أسفلت برينسيس) التي ترفع علم بنما في بحر عمان، لكنها ليست في وضع يمكنها من تأكيد ذلك.
وقال محللون إن من العوامل التي حدت من المكاسب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المنقولة محليا في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، الأمر الذي عزز القيود في بعض المدن وتسبب في إلغاء رحلات، مما يهدد الطلب.
كما تراجعت الأسعار تراجعا حادا في الجلسة السابقة بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام ارتفعت 3.6 مليون برميل على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، أشار بعض المحللين إلى انخفاض أكبر من المتوقع حجمه 5.3 مليون برميل في مخزونات الوقود.