تقدم لنا صحراء الربع الخالي ببادية محافظة ظفار التنوع الطبيعي في القشرة الأرضية والغلاف الصخري، ومن بين هذه التضاريس الجميلة التي تزخر بها السلطنة بالتحديد في منطقة صبنت التي يبلغ طولها عشرات الكيلو مترات وعرضها كذلك .. حيث هذه التضاريس الطبيعية المتنوعة التي تتمتع بها السلطنة وتحظى بالاهتمام من قبل العلماء والباحثين والمهتمين بالسياحة والاستكشاف.
يصف الكاتب سعيد بن سالم بن خويتم الراشدي "ولد بن غبيشه" المشهد بقوله: تشكل تلك الأحجار السوداء المتنوعة في الأحجام والأشكال منظرا جميلا حيث يطلق عليها سكان المنطقة النشام ومفردها نشامه حيث كانت تستخدم في إشعال النار وذبح الحيوانات قبل استخدام الوسائل الحديثة أما في الوقت الحاضر فهي تشكل منظرا جميلا وفريدا من نوعه توصف أحيانا بغابة الأحجار السوداء. ومن ضمن الاستخدامات القديمة لأنواع تلك الأحجار والتي تتواجد في نيابة بيثنة التابعة لولاية ثمريت طحن بعض الحبوب وهناك نوع آخر كان يستخدمه الناس سابقاً للحماية من تقلبات الأجواء خاصة في فترة الشتاء.
يذكر أن نيابة بيثنة والتي تبعد عن ولاية ثمريت حوالي 162 كيلو مترا تشهد حركة ونشاطا سياحيا طوال أوقات السنة من قبل سياح من داخل وخارج السلطنة لما تزخر به من تنوع في الطبيعة الجغرافية تتجسد في الكثبان والمنحدرات الرملية المترامية الأطراف والوديان والبحيرات المتنوعة إلى جانب تنوع الغطاء النباتي ورعي الإبل وغيرها، والعديد من الخدمات الحكومية.
يصف الكاتب سعيد بن سالم بن خويتم الراشدي "ولد بن غبيشه" المشهد بقوله: تشكل تلك الأحجار السوداء المتنوعة في الأحجام والأشكال منظرا جميلا حيث يطلق عليها سكان المنطقة النشام ومفردها نشامه حيث كانت تستخدم في إشعال النار وذبح الحيوانات قبل استخدام الوسائل الحديثة أما في الوقت الحاضر فهي تشكل منظرا جميلا وفريدا من نوعه توصف أحيانا بغابة الأحجار السوداء. ومن ضمن الاستخدامات القديمة لأنواع تلك الأحجار والتي تتواجد في نيابة بيثنة التابعة لولاية ثمريت طحن بعض الحبوب وهناك نوع آخر كان يستخدمه الناس سابقاً للحماية من تقلبات الأجواء خاصة في فترة الشتاء.
يذكر أن نيابة بيثنة والتي تبعد عن ولاية ثمريت حوالي 162 كيلو مترا تشهد حركة ونشاطا سياحيا طوال أوقات السنة من قبل سياح من داخل وخارج السلطنة لما تزخر به من تنوع في الطبيعة الجغرافية تتجسد في الكثبان والمنحدرات الرملية المترامية الأطراف والوديان والبحيرات المتنوعة إلى جانب تنوع الغطاء النباتي ورعي الإبل وغيرها، والعديد من الخدمات الحكومية.