عواصم - وكالات: عانى عشرات الملايين من الهنود بسبب درجات حرارة خانقة أمس ومع تسجيل العاصمة نيودلهي أعلى درجات حرارة منذ عام 2012، فمنذ عام 2010، تسببت موجات الحر الشديدة التي شهدتها ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان في وفاة أكثر من 6500 شخص ويخشى العلماء اشتداد هذه الظاهرة بسبب تغير المناخ.

تجاوزت درجات الحرارة خلال النهار 40 درجة أمس لليوم الرابع على التوالي في ولايات راجستان وهاريانا ونيودلهي.

واندلعت عشرات الحرائق في غرب كندا وكاليفورنيا أمس، بدون أمل في تحسن الوضع بسبب موجة حر غير مسبوقة أدت إلى وفاة المئات، وتم إجلاء ألف شخص أمس الأول في كولومبيا البريطانية غرب كندا، حيث أتى حريق غابات على ما يقارب 90% من بلدة ليتون.

كما شهدت ولايتا واشنطن وأوريغون الأمريكيتان عبر الحدود، هذا الأسبوع درجات حرارة قياسية، وفي شمال كاليفورنيا دعت السلطات إلى إخلاء مساحات شاسعة من مقاطعة تسبب فيها حريق كبير باتلاف نحو 20 ألف هكتار ولم يتسن اخماد سوى 20% منه أمس.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن القطب الجنوبي شهد في السادس من فبراير 2020 حرارة قياسية بلغت 18,3 درجة مئوية، وشدد بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة على أن "شبه جزيرة أنتاركتيكا هي واحدة من مناطق العالم التي ترتفع فيها درجات الحرارة بسرعة - ما يقارب 3 درجات خلال الخمسين عامًا الماضية"، مضيفًا أن "هذا الرقم القياسي الجديد لدرجات الحرارة يتماشى مع التقلبات المناخية التي نشهدها".