أسدل الستار على دورة المدربين الدولية للمستوى الأول والتي أقيمت بالمملكة العربية السعودية وذلك على صالة نادي الشباب، والتي حاضر فيها شهاب الدين بن أحمد الريامي المحاضر بالاتحاد الدولي للمدربين الكرة الطائرة وعضو لجنة المدربين بالاتحاد الآسيوي للكره الطائرة وخبير البرنامج الأوروبي الآسيوي. وقد شارك في الدورة 38 دارسا من معلمي تربية رياضية ومدربين ولاعبين سابقين للمنتخبات من مختلف المحافظات والقطاعات من مختلف مناطق المملكة. وبعد ختام الدورة أكد رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة الدكتور خالد الزغيبي اهتمام مجلس إدارة الاتحاد على تفعيل دورات المدربين الوطنيين للارتقاء بمستواهم وتطوير إمكانياتهم التدريبية والمهارية التي تصب في مصلحة المنتخبات الوطنية والأندية، جاء ذلك خلال حضوره الحفل الختامي، وقدم الزغيبي شكره لمعهد إعداد القادة ونادي الشباب على استضافة هذه الدورة متمنيا لجميع الدارسين الاستفادة من هذه الدورة التي ستساعدهم على تطوير مستواهم.

وقد اشتملت الدورة الدولية -التي تقام لأول مرة في المملكة العربية السعودية كدورة معتمدة من الاتحاد الدولي- على اختبارات نظرية وعملية استمرت على مدار خمسة أيام، وهو ما عكس حرص الاتحاد السعودي للكرة الطائرة برئاسة الدكتور خالد الزغيبي على إقامة مثل هذه الدورات التي تعتبر جزءا من المشروع الوطني للمدربين لتطوير قدراتهم وإمكانياتهم التدريبية والمهارية، حيث إن من ضمن الخطط أيضا العمل على تنظيم العديد من البرامج التي تساهم في اكتساب الخبرات والتي تعود لمصلحة المنتخبات الوطنية والأندية للارتقاء بلعبة الكرة الطائرة، فيما تم تكريم المدرب منير ابوالرحى بعد حصوله على المركز الأول في الدورة بهدية خاصة في ختام الحفل. حضر حفل ختام دورة المدربين الدولية الدكتور خالد الزغيبي وأعضاء مجلس الإدارة وعدد من المسؤولين من معهد القادة بالرياض والمدير التنفيذي للألعاب الرياضية بنادي الشباب.

تكليف دولي

وبعد ختام الدورة قال شهاب الدين بن أحمد الريامي المحاضر بالاتحاد الدولي للمدربين الكرة الطائرة وعضو لجنة المدربين بالاتحاد الآسيوي للكره الطائرة وخبير البرنامج الأوروبي الآسيوي: جاءت هذه الدورة بتكليف من الاتحاد الدولي للكرة الطائرة ممثلا بقسم التطوير وذلك بحكم السمعة الجيدة التي نتمتع بها على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والعالمي في تطوير المدربين، حيث إن هذه الدورة الدولية هي الأولى من نوعها في السعودية، ولم يتم تنظيم أي دورة دولية في هذا المجال منذ أكثر من 16 سنة. وأضاف الريامي: تم تقسيم الدورة إلى شق نظري وآخر عملي بواقع 7 أيام تدريبية، وكانت الأولى من نوعها حضوريا منذ بدء انتشار جائحة كورونا بداية عام 2020 على المستوى العالمي، بينما كان الشق العملي ممتازا جدا بسبب أن جميع المشاركين يعملون في القطاع التدريبي ويمتلكون مهارات ساهمت في اجتيازهم الدورة بنجاح في الجانبين النظري والعملي.

وتابع المحاضر بالاتحاد الدولي لمدربي الكرة الطائرة وعضو لجنة المدربين بالاتحاد الآسيوي للكره الطائرة وخبير البرنامج الأوروبي الآسيوي حديثه بالقول: حقق المشاركون استفادة قيّمة من خلال اجتيازهم للاختبار النظري وتفاعلهم مع المحاضرات وتبادل النقاشات والحوارات لما يملكونه من خلفيات واسعة في المجال التدريبي من خلال الدورات السابقة التي انضموا لها في معهد القادة، حيث تعتبر مثل هذه الدورات الدولية حافزا لهم للدخول في الدورات القادمة للمستوى الأول والثاني ومستوى المحترفين، كما أن لهذه الدرات الأثر الكبير في تطوير كرة الطائرة على مستوى الأندية وكذلك على مستوى المنتخبات الوطنية بالمملكة وحتى على مستوى المدارس التعليمية.

جهود حثيثة

وقال شهاب الدين الريامي: أقيمت هذه الدورة ضمن الخطط التي يقيمها الاتحاد السعودي للكرة الطائرة برئاسة الدكتور خالد الزغيبي وأعضاء مجلس الإدارة، وستكون هناك العديد من الدورات في المرحلة القادمة بتكليف من اتحاد اللعبة السعودي، حيث ستقام دورة أخرى للمستوى الثاني في أكتوبر المقبل ضمن خطط وبرامج اتحاد اللعبة برئاسة المدرب الوطني خالد العمار رئيس ملف المدربين والمشرف على هذا الملف الذي يهدف إلى تطوير مدربي كرة الطائرة السعوديين لإعادة الأخضر السعودي لمنصات التتويج الخليجية والعربية والآسيوية.

وختم شهاب الدين بن أحمد الريامي المحاضر بالاتحاد الدولي لمدربي الكرة الطائرة وعضو لجنة المدربين بالاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة وخبير البرنامج الأوروبي الآسيوي حديثه بالقول: أوجه كلمة شكر للأمير عبد العزيز بن تركي آل سعود وزير الرياضة السعودية ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية على جهوده الحثيثة والكبيرة لإقامة هذه الدورة حضوريا والأولى من نوعها على مستوى العالم وبتوفير جميع الاشتراطات الأمنية والصحية والاحترازية نظرا للظروف الراهنة للجائحة، كما أوجه الشكر للاتحاد السعودي للكرة الطائرة برئاسة الدكتور خالد الزغيبي الذي يتولى رسم خارطة الطريق الصحيحة من أجل تطوير اللعبة، حيث سيكون لها الأثر الكبير على الكادر الوطني الذي يعتبر ثروة بشرية واقتصادية، ولا بد من الأخذ والاهتمام بها لترتقي باللعبة على المستوى المحلي والخارجي، والشكر موصول لمعهد إعداد القادة بالتعاون مع نادي الشباب السعودي على استضافتهم وإشرافهم على هذه الدورة الدولية التي ساهمت في تطوير كرة الطائرة ومدربيها من خلال محتواها والاطلاع على كل ما هو جديد فيما يتعلق باللعبة لتطويرها والارتقاء بها عبر مختلف الأصعدة.

ويحمل الريامي سيرة مهنية عالية في مجال التدريب والمدربين كمدرب للعديد من الأندية العمانية والصعود بها للمنصات وكذلك في سلك المنتخبات الوطنية مع تقلده رئاسة العديد من اللجان في الاتحاد العماني للكرة الطائرة كلجنة المدربين والتدريب وآخرها كانت اللجنة الفنية والتطوير وكذلك تبوأ العديد من المقاعد الدولية والقارية في الجانب الفني والإداري والتي كان آخرها مقعد السكرتير الفني للجنة المدربين والتدريب بالاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة، ووجوده كمحاضر دولي معتمد من الاتحاد الدولي للكرة الطائرة منذ 10 أعوام وإقامة العديد من الدورات الدولية في جميع أنحاء العالم مع إسهاماته في جانب النشر العلمي في مجال الكرة الطائرة.