موزعون على 360 مركزا وسط إجراءات احترازية ووقائية -
كتبت- مُزنة الفهدية-أحمد الكندي - خالد الجنيبي -
تبدأ غداً امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه الدور الأول للعام الدراسي ٢٠٢٠-٢٠٢١م بمادة الرياضيات، في (360) مركزا موزعة على المديريات التعليمية في المحافظات.
ويبلغ عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات هذا العام (56759) طالبا وطالبة، وتبلغ عدد مراكز التصحيح (4) مراكز تعمل بفترتين صباحية ومسائية في كل من (مسقط، وصحار، والمصنعة، ونزوى)، ومن المتوقع أن يتم ترشيح (800) مصحح للقيام بأعمال التصحيح لجميع مواد الدبلوم بكل مركز تصحيح، أي بإجمالي (3200) مصحح، ويبدأ التصحيح -حسب الخطة الزمنية الأولية المعتمدة للتصحيح- يوم الاثنين الموافق 21/6/2021 وينتهي يوم الأربعاء الموافق 14/7/2021م. ، فيما سيبلغ عدد المراقبين (6000) مراقب، هذا بخلاف مراقبي الأدوار وأعضاء إدارة مراكز الامتحانات.
استعدادات مبكرة
وللتعرف أكثر على جوانب الاستعداد التي تمت خلال الفترة الماضية لأداء هذه الامتحانات قالت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات: في إطار الاستعداد التام والتهيؤ لتنفيذ هذه الامتحانات قامت الوزارة ممثلة في مركز القياس والتقويم التربوي بتشكيل اللجان المختلفة لأعمال امتحانات الدبلوم على مستوى الوزارة وكذلك على مستوى المديريات التعليمية بالمحافظات، وجميع اللجان على استعداد تام لتنفيذ أعمال الامتحانات، حيث انطلقت عملية الإعداد والتحضير لامتحانات الدور الأول لدبلوم التعليم العام وما في مستواه في وقت مبكر من العام الدراسي 2020 / 2021م، وشملت العديد من الأعمال وكان أبرزها: متابعة البيانات وتدقيقها وتحديثها في البوابة التعليمية وفي قاعدة بيانات الامتحانات بالمركز،علما بأن التدقيق وتحديث البيانات من البوابة التعليمية وتحديثها في مركز القبول الموحد عملية مستمرة، هذا إلى جانب تشكيل مراكز الامتحانات وإصدار أرقام الجلوس وتعميمها على المتقدمين من خلال البوابة التعليمية ومنصات التعلم الرقمية وإدارات المدارس، ودراسة الحالات الخاصة وطلبات اللجان الخاصة، ويقوم مركز القياس والتقويم التربوي بالتنسيق والتعاون مع التقسيمات المختلفة بالوزارة والجهات ذات العلاقة بإنجاز الأعمال.
وأضافت: سيؤدي الطلبة والطالبات امتحاناتهم وفق جداول الامتحانات المعتمدة لكل مؤهل من مؤهلات دبلوم التعليم العام وما في مستواه، حيث أدى الطلبة امتحاناتهم في مواد المهارات الفردية واللغات الألمانية والفرنسية خلال يومي 13-14 / 6 / 2021م وكانت هذه الامتحانات على مستوى المدرسة. واعتبارا من يوم غد الأحد وحتى 8 /7/ 2021م ستطبق الامتحانات المركزية على مستوى مراكز الامتحانات في مختلف المحافظات، وستتم عملية تطبيق الامتحانات تحت إشراف اللجنة المركزية للامتحانات بمركز القياس والتقويم التربوي بالوزارة وبمتابعة من قبل لجان إدارة الامتحانات بالمحافظات، ويقوم المعنيون بزيارات دورية لمراكز الامتحانات المختلفة للتأكد من حسن سير الامتحانات وفق الإجراءات والضوابط المعمول بها.
الإجراءات الاحترازية
وتحدثت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات عن الإجراءات الاحترازية خلال فترة الامتحانات قائلة: تسعى وزارة التربية والتعليم ممثلة بمركز القياس والتقويم التربوي في توفير البيئة المناسبة والآمنة لأبنائنا الطلبة والدارسين والقائمين على امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام وما في مستواه للعام الدراسي 2020 /2021م في ظل ظروف الجائحة (فيروس كورونا) التي يشهدها العالم، ومن هذا المنطلق فقد حرص مركز القياس والتقويم التربوي على توجيه القائمين بإدارة الامتحانات بالمديريات التعليمية بالمحافظات بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المتقدمين للامتحانات والعاملين بها، وتتضمن هذه الإجراءات: أن لا يتجاوز عدد الممتحنين في كل قاعة 15 متقدما كحد أقصى، مع ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، والتأكيد على تنظيم دخول وخروج الممتحنين لقاعات الامتحان بطريقة تضمن المسافة الآمنة وتجنب الزحام، وأهمية استخدام مقياس الحرارة قبل دخول الممتحنين والعاملين للمركز، وتطبيق البروتوكول الصحي الصادر من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم في التعامل مع الحالات المشتبه بها أو المصابة، وفي حالة الشك في حالة الممتحن يجب عقد امتحانه في قاعة خاصة مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية أثناء التعامل مع الحالة، بالإضافة إلى التأكيد على المتقدمين بلبس الكمامة داخل المركز وقاعات الامتحانات، وأهمية وجود المعقمات في كل قاعة امتحان، والـتأكيد على المتقدمين إحضار أدواتهم الشخصية، ومنع تناقل الأدوات بينهم، وتنظيف قاعات الامتحان والطاولات والكراسي يوميا بعد انتهاء امتحان المادة باستخدام المعقمات، والتأكيد على المراقبين استخدام القفازات أثناء التعامل مع دفاتر الامتحان، مع أهمية تعقيم جهاز كشف المعادن بصفة مستمرة، والتأكد من شخصية الممتحنين باتخاذ الاحترازات الضرورية والمسافة الآمنة، كما تم التأكيد على المراقبين بمراقبة الممتحنين واتخاذ الاحترازات الضرورية أثناء التعامل مع المخالفين لضوابط الامتحانات، وحصر الحالات المصابة أو المخالطة أثناء تنفيذ امتحانات الدور الأول.
وأشارت الدكتورة زوينة المسكرية إلى أن وزارة التربية والتعليم قامت بالتنسيق مع وزارة الصحة بحملة تحصين جميع المتقدمين لامتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه وكذلك القائمين على أعمال هذه الامتحانات من مختصين ومراقبين ومصححين، حيث بلغ أعداد المستهدفين من التحصين (75730) في مختلف محافظات السلطنة، كما قامت الوزارة ممثلة في المديريات التعليمية بالمحافظات وبجهود إدارات المدارس بتوعية الطلاب والمستهدفين بأهمية أخذ التحصين وحثهم على ذلك.
السيناريو المعتمد في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة
وحول السيناريو المعتمد في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة قالت المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات: نظرا لما قد يعترض بعض المتقدمين للامتحانات من إصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) مما يحول بينهم وبين أداء الامتحانات بالدور الأول، لذا فقد تقرر السماح لهذه الفئة بتقديم امتحاناتهم في مواعيد الدور الثاني ويعتبر لهم كدور أول، كما ستقوم الوزارة كذلك بعقد (امتحان ثالث) بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني لكل من تعذر عليه تقديم امتحانات الدور الثاني بسبب الإصابة بفيروس كورونا أو للذين لم يحققوا درجة النجاح المطلوبة في الدور الثاني وكانوا ضمن المصابين في امتحانات الدور الأول، ويخضع ذلك لقواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12)، وسيتم الإعلان عن مواعيد (الامتحان الثالث) في حينه، وأكدت الدكتورة زوينة المسكرية بأنه يجب على الممتحن وولي أمره تقديم ما يفيد الإصابة خلال فترة عقد الامتحانات وتقدم الإثباتات لدوائر القياس والتقويم التربوي بالمديريات التعليمية بالمحافظات، بحيث يتم حصر جميع الحالات المستحقة وموافاة مركز القياس والتقويم التربوي بها.
وتابعت حديثها قائلة: في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة ستكون الخيارات المتاحة هي كالآتي:
الممتحن المصاب في الدور الأول يتقدم للامتحانات في مواعيد الدور الثاني وبما لا يتعارض مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12). وفي حالة رسوبه في نتيجة الدور الثاني فله الحق في دخول (الامتحان الثالث) بما لا يتعارض كذلك مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه، والمنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12).
الممتحن المصاب في الدور الثاني يتقدم للامتحانات في مواعيد (الامتحان الثالث) وبما لا يتعارض مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12).
وتنتهي امتحانات الفصل الدراسي الثاني- الدور الأول - لدبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2020 / 2021 م يوم الخميس 8 /7 /2021م.
وقد رصدت «عمان» مدى استعداد طلبة دبلوم التعليم العام للامتحانات، حيث تقول رقية بنت سليمان المحروقية: «الحمد لله أشعر بارتياح بسبب قرب انتهاء مسيرتي الدراسية، وبالنسبة لي تعتبر مادة الرياضيات من المواد المتعبة لكنها ممتعة لأنه يوجد بها حل مسائل ويوجد بها حفظ، وتوجد بها بعض الصعوبات ولكن الحمد لله تغلبت عليها». موضحة كيفية استعداداتها للامتحان من خلال إنشاء جدول للمذاكرة، وتنظيم الوقت الكافي، وتهيئة المكان للمذاكرة، وتحديد الأولويات أثناء المذاكرة، واستخدام الخرائط الذهنية وترتيب الملاحظات لكل مادة، والاطلاع على نماذج لاختبارات سابقة، والتغذية السليمة، بالإضافة إلى النوم الجيد.
من جهتها قالت أمل بنت حمد البوسعيدية: «الحمد لله الاستعداد للامتحانات جيد، حيث قمت بإعداد جدول مذاكرة لتنظيم الوقت، وهيأت مكان المذاكرة من حيث توفر البيئة الهادئة، والنوم المبكر وتجنب السهر، وأتمنى أن تكون الامتحانات سهلة ويسيرة وسط توافر الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع تفشي فيروس كوفيد١٩».
وعبر راشد بن ناصر الشكيلي عن تفاؤله في أن تكون الامتحانات واضحة وسهلة ومتوافقة مع جميع قدرات الطلبة وقال: «قمت بالاستعداد مبكرا للامتحانات من خلال تجهيز ملخصات لجميع المقررات الدراسية، لسهولة الرجوع إليها وقت المراجعة قبل الامتحان، بالإضافة إلى الاهتمام بتنظيم الوقت بين المذاكرة وأوقات الراحة والجلوس مع الأسرة، والاهتمام بالتغذية السليمة التي لها دور بارز في تقوية وتنشيط الذاكرة».
وأضاف محمد بن علي العمري: «للأسرة دور بارز في تهيئة الظروف المناسبة ومساعدتنا في هذه الفترة التي اعتبرها بالنسبة لي فترة مصيرية تحدد مستقبلي، وقمت بتجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توافر الأجواء الصحية اللازمة بعيدا عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي تشوش المذاكرة، وخلال هذه الفترة تجنبت المشروبات المنبهة واستبدلتها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات لتجنب السهر وتشتت التركيز وقت المذاكرة، وركزت على فترات الراحة حتى لا أرهق جسدي».
وأوضح العمري أن إدارة الوقت بشكل جيد في فترة الامتحانات، هي مفتاح النجاح، وأهمية الاستفادة من كل دقيقة وتنظيم الوقت بشكل جيد يساعد على تحصيل أكبر قدر ممكن من المذاكرة، حيث إن الاستعداد المبكر والجيد للامتحانات يقلل التوتر ويتجاوز الطالب الامتحانات بهدوء.
واستعانت نورة الحضرمية بمعلمتها لتنظيم جدول مذاكرة متوازن، مؤكدة شعورها بالراحة والاطمئنان عند اتباعها الجدول، حيث أعطت كل مقرر دراسي حقه من حيث الوقت، واستطاعت استيعاب بعض الصعوبات في مادة الرياضيات والتمرن المستمر عليها.
وقالت الحضرمية: «الحمد لله مستعدة للامتحانات التي ستحدد مصيري، ولا أشعر بتوتر ولا أية ضغوط نفسية وذلك بسبب تنظيم جدول المذاكرة والاستعداد مبكرا لهذه الامتحانات، عسى أن تكون سهلة ويسيرة ويحقق الجميع هدفه».
مراكز الداخلية
كما يستهل «7315» طالباً ودارساً اليوم امتحانات دبلوم التعليم العام بمحافظة الداخلية تم توزيعهم في 49 مركزاَ امتحانياً في ظروف استثنائية فرضتها قيود جائحة كورونا حيث روعي إجراء الامتحانات وسط إجراءات احترازية وضمن تطبيق البروتوكول الصحي الصادر من وزارة التربية والتعليم، وقد أكملت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة باللجنة المحلية لإدارة امتحانات دبلوم التعليم العام بالمحافظة ودائرة القياس والتقويم التربوي بالاستعداد للامتحانات من حيث تعيين مراكز الامتحانات والتأكد من جاهزيتها وتوفير المتطلبات الضرورية بالتنسيق مع الدوائر ذات الصلة بالمديرية وكذلك تعيين رؤساء المراكز والمراقبين، كما عقدت المديرية لقاء تربويا في وقت سابق لرؤساء مراكز الامتحانات عبر الاتصال المرئي، تم التطرق خلاله إلى الضوابط الصحية والإدارية والفنية ومناقشة ما تتطلبه هذه المرحلة من توفير احتياجات الطلبة لتأدية الامتحانات في بيئة صحية مريحة ومناسبة.
ويقول محمود بن يوسف العزري، مدير دائرة القياس والتقويم التربوي بالمحافظة حول جاهزية المحافظة: تولي اللجنة المحلية لإدارة امتحانات الدبلوم العام بالمحافظة اهتماما كبيرا بمتابعة مراكز الامتحانات لضمان انسيابية العمل داخلها وذلك بالتأكيد على رؤساء المراكز بضرورة التواصل مع اللجنة لأي طارئ قد يحدث، كذلك تم التنسيق مع المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة لتقديم الدعم الصحي خلال فترة الامتحانات. والجدير بالذكر أن طلبة المحافظة والمعلمين المنتدبين للمراقبة تلقوا اللقاح من خلال الحملة الوطنية المنظمة بين وزارة التربية ووزارة الصحة؛ بهدف توفير الحماية اللازمة للطلبة والعاملين بهذه المراكز. وقال: يبلغ عدد طلبة دبلوم التعليم العام بتعليمية الداخلية (7315) طالبا ودارسا موزعين على ٤٩ مركزا امتحانيا في ولايات المحافظة منها (22) مركزا للذكور، و(19) مركزا للإناث، و(8) مراكز مشتركة.
مراكز الوسطى
وأنهت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى ممثلة في دائرة القياس والتقويم التربوي جاهزيتها لاستقبال الامتحانات النهائية لدبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2020 / 2021م وذلك من خلال اختيار مراكز الامتحانات على مستوي المحافظة والبالغ عددها 18 مركزا يمتحن فيها 633 طالباً وطالبة وزعت هذه المراكز حسب الولايات فقد بلغ عدد المراكز في ولاية هيماء (3) مراكز مختلطة، وبلغ عدد المراكز في ولاية محوت (6)، مركز واحد منها خاص بالطالبات، وبلغ عدد المراكز في ولاية الدقم (5) مراكز أيضا مختلطة، بينما بلغ عدد المراكز في ولاية الجازر (4) مراكز مختلطة، كم تم اختيار (18) رئيس مركز تم توزيعهم في تلك المركز. كما بلغ أعداد المراقبين في تلك المراكز (245) معلما ومعلمة.
وعقد لقاء جمع الدكتور سالم بن سعيد بن مسلم المعشني مدير عام المديرية العامة للتربية التعليم بمحافظة الوسطى، رئيس اللجنة المحلية للإدارة مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام مع رؤساء مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام تم من خلاله عرض مجموعة من النقاط التي تتعلق بسير تلك اللجان منها تطبيق الإجراءات الاحترازية والصحية حسب وثيقة البرتوكول الصحي أثناء استقبال الممتحنين، وعرض اهم وأبرز ما ورد بالقرار الوزاري رقم (558/ 2015م) حول ضوابط إدارة امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه وكما تحدث محمد الكثيري مدير دائرة القياس والتقويم التربوي بالمحافظة عن اهم الضوابط الواجب اتباعها في تنفيذ أعمال امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه.
بعدها قدم مسلم الكاسبي رئيس قسم إدارة الامتحانات بالدائرة عرضا مرئيا شامل حول إدارة مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام. والجوانب الاحترازية المتخذة. بعدها قام بتسليم حقيبة مجهزة بكافة احتياجات رؤساء المراكز من مستلزمات لتسير أعمال إدارة المراكز وقدم سعيد الغنبوصي رئيس قسم الدراسات والبيانات الإحصائية شرح برنامج الامتحانات.
ومن أهم الأعمال التنظيمية لسلامة سير الامتحانات بكل سلاسة ويسر تم مخاطبة دائرة المشاريع والخدمات من أجل تنفيذ إجراءات الصيانة الشاملة لتهيئة تلك المراكز ومرافقها من أجل استقبال طلبة دبلوم التعليم العام وتم مخاطبة جميع إدارات المدارس بضرورة التعاون مع رؤساء المراكز من حيث توفير أجهزة مقياس الحرارة الإلكترونية واليدوية وتسليمها من حيث جاهزية الكشوف الخاصة بوسائل النقل المدرسي لفئات المراقبين بين المراكز وكذلك الطلبة.
أيضا تم إعداد كتيب مبسط من قبل دائرة القياس والتقويم يوضح فيه خريطة المراكز ومواقعها، وخطة أعضاء اللجنة المحلية في متابعة المراكز، وبيانات رؤساء المراكز وأرقام هواتفهم، وأعداد الطلبة النظامين وأعداد الدارسين وجدول امتحانات دبلوم التعليم العام.
كما تم إرسال مجموعة من النشرات التوعية والتنبيهات لإدارات المدارس والضوابط الخاصة بالطلبة النظامين والدارسين حول آليات تعاملهم مع الورقة الامتحانية والأدوات المسموح إحضارها في الامتحانات بالمراكز.
الجدير بالذكر تم تحصين 707 من طلبة دبلوم التعليم العام والدراسات في التعليم المستمر والمراقبين ورؤساء المراكز وأعضاء اللجنة المحلية بمحافظة الوسطى وذلك ضمن الحملة الوطنية لتطعيم وتحصين طلبة دبلوم التعليم العام ضد فيروس كورونا كوفيد19.
كتبت- مُزنة الفهدية-أحمد الكندي - خالد الجنيبي -
تبدأ غداً امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه الدور الأول للعام الدراسي ٢٠٢٠-٢٠٢١م بمادة الرياضيات، في (360) مركزا موزعة على المديريات التعليمية في المحافظات.
ويبلغ عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات هذا العام (56759) طالبا وطالبة، وتبلغ عدد مراكز التصحيح (4) مراكز تعمل بفترتين صباحية ومسائية في كل من (مسقط، وصحار، والمصنعة، ونزوى)، ومن المتوقع أن يتم ترشيح (800) مصحح للقيام بأعمال التصحيح لجميع مواد الدبلوم بكل مركز تصحيح، أي بإجمالي (3200) مصحح، ويبدأ التصحيح -حسب الخطة الزمنية الأولية المعتمدة للتصحيح- يوم الاثنين الموافق 21/6/2021 وينتهي يوم الأربعاء الموافق 14/7/2021م. ، فيما سيبلغ عدد المراقبين (6000) مراقب، هذا بخلاف مراقبي الأدوار وأعضاء إدارة مراكز الامتحانات.
استعدادات مبكرة
وللتعرف أكثر على جوانب الاستعداد التي تمت خلال الفترة الماضية لأداء هذه الامتحانات قالت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات: في إطار الاستعداد التام والتهيؤ لتنفيذ هذه الامتحانات قامت الوزارة ممثلة في مركز القياس والتقويم التربوي بتشكيل اللجان المختلفة لأعمال امتحانات الدبلوم على مستوى الوزارة وكذلك على مستوى المديريات التعليمية بالمحافظات، وجميع اللجان على استعداد تام لتنفيذ أعمال الامتحانات، حيث انطلقت عملية الإعداد والتحضير لامتحانات الدور الأول لدبلوم التعليم العام وما في مستواه في وقت مبكر من العام الدراسي 2020 / 2021م، وشملت العديد من الأعمال وكان أبرزها: متابعة البيانات وتدقيقها وتحديثها في البوابة التعليمية وفي قاعدة بيانات الامتحانات بالمركز،علما بأن التدقيق وتحديث البيانات من البوابة التعليمية وتحديثها في مركز القبول الموحد عملية مستمرة، هذا إلى جانب تشكيل مراكز الامتحانات وإصدار أرقام الجلوس وتعميمها على المتقدمين من خلال البوابة التعليمية ومنصات التعلم الرقمية وإدارات المدارس، ودراسة الحالات الخاصة وطلبات اللجان الخاصة، ويقوم مركز القياس والتقويم التربوي بالتنسيق والتعاون مع التقسيمات المختلفة بالوزارة والجهات ذات العلاقة بإنجاز الأعمال.
وأضافت: سيؤدي الطلبة والطالبات امتحاناتهم وفق جداول الامتحانات المعتمدة لكل مؤهل من مؤهلات دبلوم التعليم العام وما في مستواه، حيث أدى الطلبة امتحاناتهم في مواد المهارات الفردية واللغات الألمانية والفرنسية خلال يومي 13-14 / 6 / 2021م وكانت هذه الامتحانات على مستوى المدرسة. واعتبارا من يوم غد الأحد وحتى 8 /7/ 2021م ستطبق الامتحانات المركزية على مستوى مراكز الامتحانات في مختلف المحافظات، وستتم عملية تطبيق الامتحانات تحت إشراف اللجنة المركزية للامتحانات بمركز القياس والتقويم التربوي بالوزارة وبمتابعة من قبل لجان إدارة الامتحانات بالمحافظات، ويقوم المعنيون بزيارات دورية لمراكز الامتحانات المختلفة للتأكد من حسن سير الامتحانات وفق الإجراءات والضوابط المعمول بها.
الإجراءات الاحترازية
وتحدثت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات عن الإجراءات الاحترازية خلال فترة الامتحانات قائلة: تسعى وزارة التربية والتعليم ممثلة بمركز القياس والتقويم التربوي في توفير البيئة المناسبة والآمنة لأبنائنا الطلبة والدارسين والقائمين على امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام وما في مستواه للعام الدراسي 2020 /2021م في ظل ظروف الجائحة (فيروس كورونا) التي يشهدها العالم، ومن هذا المنطلق فقد حرص مركز القياس والتقويم التربوي على توجيه القائمين بإدارة الامتحانات بالمديريات التعليمية بالمحافظات بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المتقدمين للامتحانات والعاملين بها، وتتضمن هذه الإجراءات: أن لا يتجاوز عدد الممتحنين في كل قاعة 15 متقدما كحد أقصى، مع ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، والتأكيد على تنظيم دخول وخروج الممتحنين لقاعات الامتحان بطريقة تضمن المسافة الآمنة وتجنب الزحام، وأهمية استخدام مقياس الحرارة قبل دخول الممتحنين والعاملين للمركز، وتطبيق البروتوكول الصحي الصادر من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم في التعامل مع الحالات المشتبه بها أو المصابة، وفي حالة الشك في حالة الممتحن يجب عقد امتحانه في قاعة خاصة مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية أثناء التعامل مع الحالة، بالإضافة إلى التأكيد على المتقدمين بلبس الكمامة داخل المركز وقاعات الامتحانات، وأهمية وجود المعقمات في كل قاعة امتحان، والـتأكيد على المتقدمين إحضار أدواتهم الشخصية، ومنع تناقل الأدوات بينهم، وتنظيف قاعات الامتحان والطاولات والكراسي يوميا بعد انتهاء امتحان المادة باستخدام المعقمات، والتأكيد على المراقبين استخدام القفازات أثناء التعامل مع دفاتر الامتحان، مع أهمية تعقيم جهاز كشف المعادن بصفة مستمرة، والتأكد من شخصية الممتحنين باتخاذ الاحترازات الضرورية والمسافة الآمنة، كما تم التأكيد على المراقبين بمراقبة الممتحنين واتخاذ الاحترازات الضرورية أثناء التعامل مع المخالفين لضوابط الامتحانات، وحصر الحالات المصابة أو المخالطة أثناء تنفيذ امتحانات الدور الأول.
وأشارت الدكتورة زوينة المسكرية إلى أن وزارة التربية والتعليم قامت بالتنسيق مع وزارة الصحة بحملة تحصين جميع المتقدمين لامتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه وكذلك القائمين على أعمال هذه الامتحانات من مختصين ومراقبين ومصححين، حيث بلغ أعداد المستهدفين من التحصين (75730) في مختلف محافظات السلطنة، كما قامت الوزارة ممثلة في المديريات التعليمية بالمحافظات وبجهود إدارات المدارس بتوعية الطلاب والمستهدفين بأهمية أخذ التحصين وحثهم على ذلك.
السيناريو المعتمد في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة
وحول السيناريو المعتمد في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة قالت المديرة العامة لمركز القياس والتقويم التربوي والمشرفة العامة على الامتحانات: نظرا لما قد يعترض بعض المتقدمين للامتحانات من إصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) مما يحول بينهم وبين أداء الامتحانات بالدور الأول، لذا فقد تقرر السماح لهذه الفئة بتقديم امتحاناتهم في مواعيد الدور الثاني ويعتبر لهم كدور أول، كما ستقوم الوزارة كذلك بعقد (امتحان ثالث) بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني لكل من تعذر عليه تقديم امتحانات الدور الثاني بسبب الإصابة بفيروس كورونا أو للذين لم يحققوا درجة النجاح المطلوبة في الدور الثاني وكانوا ضمن المصابين في امتحانات الدور الأول، ويخضع ذلك لقواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12)، وسيتم الإعلان عن مواعيد (الامتحان الثالث) في حينه، وأكدت الدكتورة زوينة المسكرية بأنه يجب على الممتحن وولي أمره تقديم ما يفيد الإصابة خلال فترة عقد الامتحانات وتقدم الإثباتات لدوائر القياس والتقويم التربوي بالمديريات التعليمية بالمحافظات، بحيث يتم حصر جميع الحالات المستحقة وموافاة مركز القياس والتقويم التربوي بها.
وتابعت حديثها قائلة: في حالة إصابة ممتحن أو المخالطة ستكون الخيارات المتاحة هي كالآتي:
الممتحن المصاب في الدور الأول يتقدم للامتحانات في مواعيد الدور الثاني وبما لا يتعارض مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12). وفي حالة رسوبه في نتيجة الدور الثاني فله الحق في دخول (الامتحان الثالث) بما لا يتعارض كذلك مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه، والمنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12).
الممتحن المصاب في الدور الثاني يتقدم للامتحانات في مواعيد (الامتحان الثالث) وبما لا يتعارض مع قواعد النجاح والرسوب بدبلوم التعليم العام وما في مستواه المنصوص عليها في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف (1-12).
وتنتهي امتحانات الفصل الدراسي الثاني- الدور الأول - لدبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2020 / 2021 م يوم الخميس 8 /7 /2021م.
وقد رصدت «عمان» مدى استعداد طلبة دبلوم التعليم العام للامتحانات، حيث تقول رقية بنت سليمان المحروقية: «الحمد لله أشعر بارتياح بسبب قرب انتهاء مسيرتي الدراسية، وبالنسبة لي تعتبر مادة الرياضيات من المواد المتعبة لكنها ممتعة لأنه يوجد بها حل مسائل ويوجد بها حفظ، وتوجد بها بعض الصعوبات ولكن الحمد لله تغلبت عليها». موضحة كيفية استعداداتها للامتحان من خلال إنشاء جدول للمذاكرة، وتنظيم الوقت الكافي، وتهيئة المكان للمذاكرة، وتحديد الأولويات أثناء المذاكرة، واستخدام الخرائط الذهنية وترتيب الملاحظات لكل مادة، والاطلاع على نماذج لاختبارات سابقة، والتغذية السليمة، بالإضافة إلى النوم الجيد.
من جهتها قالت أمل بنت حمد البوسعيدية: «الحمد لله الاستعداد للامتحانات جيد، حيث قمت بإعداد جدول مذاكرة لتنظيم الوقت، وهيأت مكان المذاكرة من حيث توفر البيئة الهادئة، والنوم المبكر وتجنب السهر، وأتمنى أن تكون الامتحانات سهلة ويسيرة وسط توافر الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع تفشي فيروس كوفيد١٩».
وعبر راشد بن ناصر الشكيلي عن تفاؤله في أن تكون الامتحانات واضحة وسهلة ومتوافقة مع جميع قدرات الطلبة وقال: «قمت بالاستعداد مبكرا للامتحانات من خلال تجهيز ملخصات لجميع المقررات الدراسية، لسهولة الرجوع إليها وقت المراجعة قبل الامتحان، بالإضافة إلى الاهتمام بتنظيم الوقت بين المذاكرة وأوقات الراحة والجلوس مع الأسرة، والاهتمام بالتغذية السليمة التي لها دور بارز في تقوية وتنشيط الذاكرة».
وأضاف محمد بن علي العمري: «للأسرة دور بارز في تهيئة الظروف المناسبة ومساعدتنا في هذه الفترة التي اعتبرها بالنسبة لي فترة مصيرية تحدد مستقبلي، وقمت بتجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توافر الأجواء الصحية اللازمة بعيدا عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي تشوش المذاكرة، وخلال هذه الفترة تجنبت المشروبات المنبهة واستبدلتها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات لتجنب السهر وتشتت التركيز وقت المذاكرة، وركزت على فترات الراحة حتى لا أرهق جسدي».
وأوضح العمري أن إدارة الوقت بشكل جيد في فترة الامتحانات، هي مفتاح النجاح، وأهمية الاستفادة من كل دقيقة وتنظيم الوقت بشكل جيد يساعد على تحصيل أكبر قدر ممكن من المذاكرة، حيث إن الاستعداد المبكر والجيد للامتحانات يقلل التوتر ويتجاوز الطالب الامتحانات بهدوء.
واستعانت نورة الحضرمية بمعلمتها لتنظيم جدول مذاكرة متوازن، مؤكدة شعورها بالراحة والاطمئنان عند اتباعها الجدول، حيث أعطت كل مقرر دراسي حقه من حيث الوقت، واستطاعت استيعاب بعض الصعوبات في مادة الرياضيات والتمرن المستمر عليها.
وقالت الحضرمية: «الحمد لله مستعدة للامتحانات التي ستحدد مصيري، ولا أشعر بتوتر ولا أية ضغوط نفسية وذلك بسبب تنظيم جدول المذاكرة والاستعداد مبكرا لهذه الامتحانات، عسى أن تكون سهلة ويسيرة ويحقق الجميع هدفه».
مراكز الداخلية
كما يستهل «7315» طالباً ودارساً اليوم امتحانات دبلوم التعليم العام بمحافظة الداخلية تم توزيعهم في 49 مركزاَ امتحانياً في ظروف استثنائية فرضتها قيود جائحة كورونا حيث روعي إجراء الامتحانات وسط إجراءات احترازية وضمن تطبيق البروتوكول الصحي الصادر من وزارة التربية والتعليم، وقد أكملت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة باللجنة المحلية لإدارة امتحانات دبلوم التعليم العام بالمحافظة ودائرة القياس والتقويم التربوي بالاستعداد للامتحانات من حيث تعيين مراكز الامتحانات والتأكد من جاهزيتها وتوفير المتطلبات الضرورية بالتنسيق مع الدوائر ذات الصلة بالمديرية وكذلك تعيين رؤساء المراكز والمراقبين، كما عقدت المديرية لقاء تربويا في وقت سابق لرؤساء مراكز الامتحانات عبر الاتصال المرئي، تم التطرق خلاله إلى الضوابط الصحية والإدارية والفنية ومناقشة ما تتطلبه هذه المرحلة من توفير احتياجات الطلبة لتأدية الامتحانات في بيئة صحية مريحة ومناسبة.
ويقول محمود بن يوسف العزري، مدير دائرة القياس والتقويم التربوي بالمحافظة حول جاهزية المحافظة: تولي اللجنة المحلية لإدارة امتحانات الدبلوم العام بالمحافظة اهتماما كبيرا بمتابعة مراكز الامتحانات لضمان انسيابية العمل داخلها وذلك بالتأكيد على رؤساء المراكز بضرورة التواصل مع اللجنة لأي طارئ قد يحدث، كذلك تم التنسيق مع المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة لتقديم الدعم الصحي خلال فترة الامتحانات. والجدير بالذكر أن طلبة المحافظة والمعلمين المنتدبين للمراقبة تلقوا اللقاح من خلال الحملة الوطنية المنظمة بين وزارة التربية ووزارة الصحة؛ بهدف توفير الحماية اللازمة للطلبة والعاملين بهذه المراكز. وقال: يبلغ عدد طلبة دبلوم التعليم العام بتعليمية الداخلية (7315) طالبا ودارسا موزعين على ٤٩ مركزا امتحانيا في ولايات المحافظة منها (22) مركزا للذكور، و(19) مركزا للإناث، و(8) مراكز مشتركة.
مراكز الوسطى
وأنهت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى ممثلة في دائرة القياس والتقويم التربوي جاهزيتها لاستقبال الامتحانات النهائية لدبلوم التعليم العام للعام الدراسي 2020 / 2021م وذلك من خلال اختيار مراكز الامتحانات على مستوي المحافظة والبالغ عددها 18 مركزا يمتحن فيها 633 طالباً وطالبة وزعت هذه المراكز حسب الولايات فقد بلغ عدد المراكز في ولاية هيماء (3) مراكز مختلطة، وبلغ عدد المراكز في ولاية محوت (6)، مركز واحد منها خاص بالطالبات، وبلغ عدد المراكز في ولاية الدقم (5) مراكز أيضا مختلطة، بينما بلغ عدد المراكز في ولاية الجازر (4) مراكز مختلطة، كم تم اختيار (18) رئيس مركز تم توزيعهم في تلك المركز. كما بلغ أعداد المراقبين في تلك المراكز (245) معلما ومعلمة.
وعقد لقاء جمع الدكتور سالم بن سعيد بن مسلم المعشني مدير عام المديرية العامة للتربية التعليم بمحافظة الوسطى، رئيس اللجنة المحلية للإدارة مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام مع رؤساء مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام تم من خلاله عرض مجموعة من النقاط التي تتعلق بسير تلك اللجان منها تطبيق الإجراءات الاحترازية والصحية حسب وثيقة البرتوكول الصحي أثناء استقبال الممتحنين، وعرض اهم وأبرز ما ورد بالقرار الوزاري رقم (558/ 2015م) حول ضوابط إدارة امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه وكما تحدث محمد الكثيري مدير دائرة القياس والتقويم التربوي بالمحافظة عن اهم الضوابط الواجب اتباعها في تنفيذ أعمال امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه.
بعدها قدم مسلم الكاسبي رئيس قسم إدارة الامتحانات بالدائرة عرضا مرئيا شامل حول إدارة مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام. والجوانب الاحترازية المتخذة. بعدها قام بتسليم حقيبة مجهزة بكافة احتياجات رؤساء المراكز من مستلزمات لتسير أعمال إدارة المراكز وقدم سعيد الغنبوصي رئيس قسم الدراسات والبيانات الإحصائية شرح برنامج الامتحانات.
ومن أهم الأعمال التنظيمية لسلامة سير الامتحانات بكل سلاسة ويسر تم مخاطبة دائرة المشاريع والخدمات من أجل تنفيذ إجراءات الصيانة الشاملة لتهيئة تلك المراكز ومرافقها من أجل استقبال طلبة دبلوم التعليم العام وتم مخاطبة جميع إدارات المدارس بضرورة التعاون مع رؤساء المراكز من حيث توفير أجهزة مقياس الحرارة الإلكترونية واليدوية وتسليمها من حيث جاهزية الكشوف الخاصة بوسائل النقل المدرسي لفئات المراقبين بين المراكز وكذلك الطلبة.
أيضا تم إعداد كتيب مبسط من قبل دائرة القياس والتقويم يوضح فيه خريطة المراكز ومواقعها، وخطة أعضاء اللجنة المحلية في متابعة المراكز، وبيانات رؤساء المراكز وأرقام هواتفهم، وأعداد الطلبة النظامين وأعداد الدارسين وجدول امتحانات دبلوم التعليم العام.
كما تم إرسال مجموعة من النشرات التوعية والتنبيهات لإدارات المدارس والضوابط الخاصة بالطلبة النظامين والدارسين حول آليات تعاملهم مع الورقة الامتحانية والأدوات المسموح إحضارها في الامتحانات بالمراكز.
الجدير بالذكر تم تحصين 707 من طلبة دبلوم التعليم العام والدراسات في التعليم المستمر والمراقبين ورؤساء المراكز وأعضاء اللجنة المحلية بمحافظة الوسطى وذلك ضمن الحملة الوطنية لتطعيم وتحصين طلبة دبلوم التعليم العام ضد فيروس كورونا كوفيد19.