وادي اللبيدعة بولاية جعلان بني بو علي بمحافظة جنوب الشرقية يعد واحدا من الأودية الشهيرة ذات الأهمية الكبيرة في جذب السياح بصفة مستمرة لتفرده بموقع متميز على خارطة الولاية السياحية، حيث يمثل موقعا مهما للتنزه الأسري أو تنزه الأفراد والأفواج السياحية التي تستهويها الطبيعة الخلابة، وتفاصيل حياة البادية الجميلة التي تنغرس في النفوس ببساطتها وجمالياتها.
ويقع وادي اللبيدعة جنوب مركز ولاية جعلان بني بو علي ويبعد عن مركز الولاية مسافة تقدر بثلاثة وعشرين كيلومترا، بدءا من منطقة سيح العرشان وصولا إلى هذا الوادي.
والوادي هو الأجمل من بين أودية الولاية المتناثرة في أرجائها، وفي كل اتجاهاتها، حيث ينفرد بخصوصية المكان، إذ تتناثر أشجار الغاف والكثبان الرملية على امتداد البصر بهذا الوادي، وتتخذ المواقع المجاورة بوادي اللبيدعة، مسميات جميلة تحيط بالوادي مثل سواد وكابد وطويان الماء وغيرها من الأماكن الجميلة التي تكتسب أهمية حيث كل مكان ينفرد بخصوصية تميزه عن غيره.
مفردات الطبيعة
تعكس مفردات وعناصر الطبيعة الموجودة بوادي اللبيدعة حياة وادعة يعيشها الأهالي أو الزائر لهذا المكان، حيث تمثل الكثبان الرملية المتحركة التي تتعرج في تكويناتها وتتشكل بمساحاتها وأشكالها الهلالية أو تلالها المختلفة التي يفترشها الشخص، وكذلك وجود الجبال المحيطة بالوادي من جهة الشرق المجاورة لنيابة الأشخرة، والجفن وسارج التابعة للولاية تعطي شكلا جماليا أخّاذا بجانب تناثر أشجار الغاف وأشجار الأرطى والأشجار النباتية التي تظهر طبيعة الأرض، فزوايا الوادي تحكي قصة جمال طبيعي رائع.
مرتع الإبل
تكثر الإبل بوادي اللبيدعة، حيث البداوة المتأصلة في جذور المكان فترى قوافل الإبل على مرأى العيون في كل اتجاه بحكم الطبيعة المناسبة والمرتع الخصب لها بشكل عام وخاصة في أوقات هطول الأمطار، كما أن الحيوانات تتعدد بأنواعها في الوادي وتنتشر مجموعة كبيرة من ( العزب ) حظائر المواشي في أرجائه تتناسب وطبيعة هذا المكان الذي يسلب الأنظار من قريب أو بعيد.
الآبار الجوفية
يعتمد الأهالي في ريهم على الآبار الجوفية التي تراها على امتداد طول الوادي وتكون هذه المياه عذبة صالحة للشرب كما أن الأهالي يعتمدون عليها في الشرب لأنها مياه طبيعية من باطن الأرض، ويشتهر المكان بوفرة المياه الجوفية التي حفرت من أجل الاستفادة منها ومن أجل سقي الماشية وخاصة الإبل أو الأغنام.
جذب سياحي
يقول سالم بن حمد بن سالم الجنيبي من سكان الوادي: يمثل وادي اللبيدعة أهمية كبيرة ضمن أودية الولاية المعروفة نتيجة لما يتميز به الوادي من طبيعة جميلة، ونحن نسكن منذ زمن قديم في هذا الوادي، الذي كان يسكنه أجدادنا وقد سرنا على نهجهم، في الترحاب بالزوار والسائحين ومحبي حياة البادية، وتوجد في الوادي مدرستان واحدة للذكور وأخرى للإناث توفران التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، كما توجد خدمة التيار الكهربائي لبعض منازل الأهالي، ونأمل أن تستكمل هذه الخدمة للجميع لأن بعض منازل الأهالي ليس بها تملك ولكنهم يسكنونها منذ قديم الزمن ونظرا لأن مطالب توصيل التيار الكهربائي صعب على بعضهم بسبب عرقلة جهات الاختصاص مطالبهم.
محمد بن سالم الجنيبي أحد ساكني وادي اللبيدعة يقول: وادي اللبيدعة بولاية جعلان بني بو علي من الأودية الجميلة، حيث ينضم إلى قائمة الأودية السياحية التي يزورها السياح من داخل وخارج السلطنة نظرا لتوفر بيئة الاستجمام ومطالب الراحة النفسية ولكن يفتقد الوادي لخدمات السياحة مثل الطريق المسفلتة، فسفلتة الطريق يخدم الأهالي والسياح وكذلك العاملين في هذا الوادي مثل المعلمين والمعلمات الذين يقطعون مسافة الوادي في هذا الطريق الترابي الوعر الذي له تأثير سلبي جدا على صحة مرتاديه وكذلك على المركبات المستخدمة للطريق.
ويقع وادي اللبيدعة جنوب مركز ولاية جعلان بني بو علي ويبعد عن مركز الولاية مسافة تقدر بثلاثة وعشرين كيلومترا، بدءا من منطقة سيح العرشان وصولا إلى هذا الوادي.
والوادي هو الأجمل من بين أودية الولاية المتناثرة في أرجائها، وفي كل اتجاهاتها، حيث ينفرد بخصوصية المكان، إذ تتناثر أشجار الغاف والكثبان الرملية على امتداد البصر بهذا الوادي، وتتخذ المواقع المجاورة بوادي اللبيدعة، مسميات جميلة تحيط بالوادي مثل سواد وكابد وطويان الماء وغيرها من الأماكن الجميلة التي تكتسب أهمية حيث كل مكان ينفرد بخصوصية تميزه عن غيره.
مفردات الطبيعة
تعكس مفردات وعناصر الطبيعة الموجودة بوادي اللبيدعة حياة وادعة يعيشها الأهالي أو الزائر لهذا المكان، حيث تمثل الكثبان الرملية المتحركة التي تتعرج في تكويناتها وتتشكل بمساحاتها وأشكالها الهلالية أو تلالها المختلفة التي يفترشها الشخص، وكذلك وجود الجبال المحيطة بالوادي من جهة الشرق المجاورة لنيابة الأشخرة، والجفن وسارج التابعة للولاية تعطي شكلا جماليا أخّاذا بجانب تناثر أشجار الغاف وأشجار الأرطى والأشجار النباتية التي تظهر طبيعة الأرض، فزوايا الوادي تحكي قصة جمال طبيعي رائع.
مرتع الإبل
تكثر الإبل بوادي اللبيدعة، حيث البداوة المتأصلة في جذور المكان فترى قوافل الإبل على مرأى العيون في كل اتجاه بحكم الطبيعة المناسبة والمرتع الخصب لها بشكل عام وخاصة في أوقات هطول الأمطار، كما أن الحيوانات تتعدد بأنواعها في الوادي وتنتشر مجموعة كبيرة من ( العزب ) حظائر المواشي في أرجائه تتناسب وطبيعة هذا المكان الذي يسلب الأنظار من قريب أو بعيد.
الآبار الجوفية
يعتمد الأهالي في ريهم على الآبار الجوفية التي تراها على امتداد طول الوادي وتكون هذه المياه عذبة صالحة للشرب كما أن الأهالي يعتمدون عليها في الشرب لأنها مياه طبيعية من باطن الأرض، ويشتهر المكان بوفرة المياه الجوفية التي حفرت من أجل الاستفادة منها ومن أجل سقي الماشية وخاصة الإبل أو الأغنام.
جذب سياحي
يقول سالم بن حمد بن سالم الجنيبي من سكان الوادي: يمثل وادي اللبيدعة أهمية كبيرة ضمن أودية الولاية المعروفة نتيجة لما يتميز به الوادي من طبيعة جميلة، ونحن نسكن منذ زمن قديم في هذا الوادي، الذي كان يسكنه أجدادنا وقد سرنا على نهجهم، في الترحاب بالزوار والسائحين ومحبي حياة البادية، وتوجد في الوادي مدرستان واحدة للذكور وأخرى للإناث توفران التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، كما توجد خدمة التيار الكهربائي لبعض منازل الأهالي، ونأمل أن تستكمل هذه الخدمة للجميع لأن بعض منازل الأهالي ليس بها تملك ولكنهم يسكنونها منذ قديم الزمن ونظرا لأن مطالب توصيل التيار الكهربائي صعب على بعضهم بسبب عرقلة جهات الاختصاص مطالبهم.
محمد بن سالم الجنيبي أحد ساكني وادي اللبيدعة يقول: وادي اللبيدعة بولاية جعلان بني بو علي من الأودية الجميلة، حيث ينضم إلى قائمة الأودية السياحية التي يزورها السياح من داخل وخارج السلطنة نظرا لتوفر بيئة الاستجمام ومطالب الراحة النفسية ولكن يفتقد الوادي لخدمات السياحة مثل الطريق المسفلتة، فسفلتة الطريق يخدم الأهالي والسياح وكذلك العاملين في هذا الوادي مثل المعلمين والمعلمات الذين يقطعون مسافة الوادي في هذا الطريق الترابي الوعر الذي له تأثير سلبي جدا على صحة مرتاديه وكذلك على المركبات المستخدمة للطريق.