تحتضنُ السلطنة ثاني أكبر تجمُعٍ لسلاحف الريماني في العالم، وفيها إحدى أهم مناطق تعشيش السلاحف الخضراء على طول شمال المحيط الهندي، وإليها تأوي سنويًا فصيلتان من السلاحف البحرية (الشرفاف والزيتوني) للتعشيش على الامتداد الواسع لسواحلها. وفي اليوم العالمي للسلاحف البحرية الذي يصادف اليوم، يتمثل احتفال السلطنة بالتركيز على هذه الأنواع المميزة، والتي عاشت في محيطات الأرض لأكثر من 100 مليون سنة، ولكنها اليوم تواجه العديد من التهديدات المختلفة مثل التنمية الساحلية وقيادة المركبات على الشواطئ والصيد العرضي والصيد الخفي والتلوث الضوئي والتلوث البلاستيكي والتغير المناخي، إلى الإضرار بالموائل الطبيعية للسلاحف البحرية ونظامها البيئي، لذلك سعت جمعية البيئة العُمانية وعلى مدى 13 عاما مضت، وبالتعاون مع هيئة البيئة إلى وقف هذه الخسائر الفادحة، ليس من أجل مصلحة هذه السلاحف فحسب، بل من أجل صون البيئة البحرية والحفاظ عليها، ولقد تم هذا المشروع البعيد المدى بتمويلٍ من الإدارة الأمريكية لخدمات الحياة الفطرية والثروة السمكية، وبمساهمة محلية من شركة المحيطات الخمسة للخدمات البيئية وشركة بحار المستقبل.
وضمن هذا الإطار والسياق تكرسُ جمعية البيئة العُمانية مجموعة من الأنشطة، مثل حملات إزالة معدات الصيد وإنتاج فيديوهات التوعية وإصدار العديد من المطبوعات، وتشكيل فريقٍ للعمل الميداني من أبناء جزيرة مصيرة بغية مراقبة وحماية أعداد السلاحف هناك، وتدريب مجموعة من العُمانيين لاكتساب الخبرة في مجال خطط وسياسات الصون والحماية والتواصل مع المجتمع وإدارة المنظمات الأهلية.
وضمن هذا الإطار والسياق تكرسُ جمعية البيئة العُمانية مجموعة من الأنشطة، مثل حملات إزالة معدات الصيد وإنتاج فيديوهات التوعية وإصدار العديد من المطبوعات، وتشكيل فريقٍ للعمل الميداني من أبناء جزيرة مصيرة بغية مراقبة وحماية أعداد السلاحف هناك، وتدريب مجموعة من العُمانيين لاكتساب الخبرة في مجال خطط وسياسات الصون والحماية والتواصل مع المجتمع وإدارة المنظمات الأهلية.