مطالب بتحويله إلى دوار حفاظا على سلامة الأرواح

بدر الشريقي : إزالة الدوار ساهم في رفع درجة الخطورة والمطالبة بالحلول منذ عام 2013 حمد الشريقي: 80 % من الطريق أقيم على مستوى أرضية الوادي

علي البحري: وقعت حوادث غرق خلال الأنواء المناخية عامي 2007م و2010

أحمد الشريقي: في إحدى المرات اضطررنا لنعبر الجبال سيرا على الأقدام

عبدالله البحري: ينبغي توفير إنارة الطريق وإنشاء معابر ليكون الطريق آمنا

صالح الهطالي: تحقق الحلم في رصف الطريق ونأمل توفير بقية الخدمات

عبدالكريم البحري: المدخل الرئيسي خطير ويؤدي لوقوع حوادث ولا بد من إيجاد الحلول

محمد الخروصي: لابد من التدخل السريع لتأهيل مدخل طريق وادي بني خروص

خلف البحري: شهدنا حوادث مؤلمة خلال جريان الأودية

خالد الصمصامي: تتوقف الحركة كليّا على طول الطريق عند هطول الأمطار

كتب ـ خليفة بن سليمان المياحي -

طريق وادي بني خروص بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة ، يعد أحد أبرز إنجازات الحكومة وهو من المشاريع الحيوية والخدمية التنموية المهمة ، وأحدث نقلة نوعية بعد إتمام العمل فيه منذ سنوات بتكلفة إجمالية بلغت 14 مليون ريال عماني حيث يمتد لمسافة 30 كيلو مترا، ويربط قرى وادي بني خروص بالولاية ثم بمحافظات السلطنة . ويخدم الطريق شريحة كبيرة من السكان والقرى الواقعة على جانبي الوادي بدءا من الهجير وحتى العلياء مرورا ببقية القرى والأحياء السكنية المتواجدة على ضفاف الوادي ، إلاّ أن الطريق مع حجم تكلفته وأهميته الكبيرة إذ يشيد بإنجازه الجميع بعد أن أراحهم من مشقة الطريق الترابي السابق تعتريه نواقص مهمة . والأهالي يحدوهم الامل في إعادة النظر بثلاث نقاط مهمة للغاية للحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات أولى هذه المطالب تتمثل في إعادة تأهيل المدخل الرئيسي الواقع بالقرب من حصن الولاية لإقامة دوار بديل عنه، أما المطلب الثاني فيتعلق بإنارة الطريق ، ففي الليل يواجه سائقو المركبات صعوبة أثناء القيادة لتعرّج الطريق ووجود المنخفضات بين مسافة وأخرى، والمطلب الثالث يكمن في اقامة عبارات أو جسور معلقة في المواقع التي يتخللها مرور مياه الأودية وهي كثيرة جدا وتتسبب بعرقلة حركة السير بل انعدامها تماما عند هطول الأمطار . ملاحظات جوهرية ! سبق أن جرف الوادي أشخاصا وفقد البعض مركباتهم وهي أحداث تتكرر ." عمان " التقت بعدد من المواطنين والأهالي واستعرضت حديثهم حيث يقول بدر بن ناصر بن محمد الشريقي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية : بالنسبة لموضوع مدخل وادي بني خروص كان سابقا في الموقع دوار ، وبعد انجاز مشروع الجسر الذي يربط العوابي مركز الولاية بالقرى الشرقية التابعة لها قامت الشركة المنفذة للمشروع بإزالة الدوار وأقامت بدلا عنه مدخلا للوادي لسوق الولاية من الشارع العام مباشرة ، وهذا يؤدي لخطر بسبب دخول الشارع مباشرة بدون وجود تخزينات ولهذا فإن الموقع يخلو من شروط السلامة المرورية ، ومن خلال متابعتنا مع لجنة الشؤون البلدية ومخاطبة إدارة مرور قيادة الشرطة بجنوب الباطنة أوصت الجهات المختصة بضرورة إقامة دوار على مدخل وادي بني خروص مضيفا : إن المطالبة بإيجاد حلول للمدخل ليس مطلبا جديدا وإنما هي منذ عام 2013 م. يقول بدر الشريقي "نطالب المختصين بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات الإسراع في تنفيذ هذه الملاحظات تجنبا لوقوع مكروه " . وقال سعادة عضو مجلس الشورى إن الطريق ايضا بحاجة الى انارة فعدم وجودها يشكل خطرا على سالكي الطريق خاصة مع وجود الحيوانات او تعطل المركبة ، ومما يزيد المشكلة تعقيدا انعدام شبكة الاتصالات بدءا من مدخل الوادي حتى قرية ستال ، كما أن هناك مطالبات بوضع عبارات لمجرى المياه في الأماكن التي تتخلل الطريق على أرضية الوادي فمسار الطريق من المدخل وحتى قرية حدس لا توجد فيه معابر . الأمان مطلب أساسي ! عبد الكريم بن علي بن حمود البحري قال: من بين المشاكّل التي تؤدي لوقوع الحوادث هو المدخل الرئيسي الذي يقع عند الحصن ومن وجهة نظري فإن إقامة دوار أمر مهم جدا ،وهو الحل الأمثل فنسبة الأمان بوجوده تكون مثالية وهذا مطلب الكثير من أبناء المجتمع. وأضاف : ان من النواقص التي حدثت خلال انجاز المشروع عدم توفير الإنارة، ولو وجدت لتوفرت الرؤية للسائق فهي تعد مصدر ارتياح أثناء القيادة ليلا، وهذا الأمر تلقائيا ينعكس على دفع أهم ضرر له وتجنيبه شر الطريق بما في ذلك الحوادث المؤلمة والتي بسببها تتلف الأرواح والممتلكات المادية والمعنوية، كما أن توفر الإنارة يشعر مرتادي الطريق بالرضا والنفس المطمئنة كون هذه الشوارع لا يقتصر استخدامها لقيادة السيارات فحسب، بل هناك من يعشق المشي أو بالدراجة الهوائية أو دراجات ذوي الإعاقة، والشارع مليء بالمنعطفات الحادة والخطرة وتشكل إزعاجا لمرتاديه مشيرا ان مدخل الوادي الرئيسي الواقع مقابل حصن العوابي كان يجب ان يكون دوارا بدلاً عن المدخل أو عمل تخزينة تبدأ من محطة المياه القريبة من الموقع حتى تحاذي المدخل الحالي؛ بمواصفات جيدة ووضع كاسرات للسرعة قبل وبعد الدخول إلى الشارع .وأضاف أن ما نسبته ٨٠ % من الشارع تم إنشاؤه على مستوى أرضية الوادي وتوجد عدة أماكن منخفضة وعند هطول الأمطار الغزيرة يتخللها جريان الوادي لهذا أقترح وضع عبارات بخرسانات إسمنتية ثابتة أو جسور معلقة. الحل المناسب ويؤكد خلف بن سليمان بن خلف البحري أهمية إيجاد حل لمدخل الوادي الرئيسي ويقول: إن الموقع يشكل خطورة كبيرة لعابري الطريق وسبق أن وقعت حوادث فيه، وأرى إن إقامة الدوار هو الحل المناسب لإتاحة الفرصة لانسيابية السيارات ووقاية الناس من الحوادث وأضاف أن طريق الوادي بحاجة ماسة لوضع عبّارات لتصريف مياه خاصة في الأماكن التي تتخلل الشارع على أرضيه الوادي، وقد شهدنا في الماضي حوادث مؤلمة خلال جريان الوادي إلى جانب انقطاع الحركة بشكل كبير وتزاحم أعداد السيارات التي توقفت ، وان لم يتم إنشاء هذه المعابر فإن الخطر سيبقى قائما ويهدد أرواح المواطنين . ويرى محمد بن حمد الخروصي ضرورة التدخل السريع لحل مشكلة طريق وادي بني خروص فهو غير آمن. يقول " اقترح إنشاء دوار للحد حد من المشكلة أو توسعة الطريق ووضع مناطق تخزينية ؛ للمركبات المتجهة للوادي والقادمة منه وأضاف تزداد المطالبة لدى سالكي طريق الوادي بضرورة توفير مرور آمن بسبب غياب الإنارة ، الأمر الذي يدعو لتكرار المطالبة بهذا لأهميتها خاصة في ساعات الليل مع كثرة المنعطفات ، ووجود الحيوانات وانقطاع الاتصال من مركز الولاية إلى قرية ستال، علاوة على كثرة التجمعات السكانية وانتشار ممارسة رياضة المشي للفئات العمرية وفي الأماكن المظلمة مما يشكل خطورة كبيرة لسائقي السيارات في الطريق . الإنارة غائبة ! ويتحدث خالد بن ماجد الصمصامي قائلا ً: إن وادي بني خروص أحد الأودية العمانية الشهيرة لمكانته العريقة تاريخياً وثقافياً وسياحيا ،وكل من يزور قرى الوادي بشكل عام ينسجم ويتأمل في طبيعة الماء والهواء والمناظر التي تشكل ثلاثية متلازمة في توسيع رقعة البنية التحتية وحظي الوادي برصف الطريق من العوابي ، وحتى نهاية الوادي إلا انه وبعد انتهاء الشركة المنفذة للمشروع واجهنا إشكالية تؤرقنا وهو المدخل الرئيسي للطريق فرغم حجم المشروع إلا انه لم يتم تهيئته بالشكل الذي يواكب هذا الإنجاز ويتناسب مع أنظمة وقوانين السلامة المرورية فهو سبب في وقوع المخاطر لقائدي المركبات. ويضيف الصمصامي : " نناشد جهات الاختصاص تركيب إنارة بطول مسار الطريق ابتداء من حصن العوابي وحتى العلياء كون سكان الوادي يمثلون 50% من سكان الولاية ، وهذا يستدعي الإسراع في تركيب الإنارة فهي تسهل القيادة في الفترة المسائية وتساعد على زيادة الحركة وما ينقص طريق وادي بني خروص معابر المياه خلال جريان الأودية لهذا نأمل إعادة النظر والتخطيط في المعابر بإقامة جسور أو عبارات صندوقية لأنه عند نزل الامطار تتوقف الحركة بصورة كاملة عن الطريق " . طريق على منحدر ! أحمد بن سالم بن سيف الشريقي يقول: نأمل إضافة الخدمات الأساسية ليكون الطريق آمنّا من أهمها تأهيل وإعادة النظر في المدخل الرئيسي لطريق الوادي فالمدخل يقع على طريق منحدر والمؤدي الي القرى الشرقية التابعة للولاية من قرية الرامي وحتى قرية الرجمة ، وبسبب هذا الانحدار يصعب رؤية السيارات القادمة من جهة الشرق وهنا يحتاج قائد السيارة لأخذ كل الاحتياطات والحذر أثناء الدخول وقد سبق وأن وقع حادث هناك توفي فيه احد المواطنين وأضاف احمد الشريقي : "من النواقص التي اعترت الطريق عدم وجود إنارة والطريق متعرج وبه مرتفعات ومنخفضات حادة نوعا ما كما أن الوادي يعتبر منطقة رعوية لأصحاب تربية الأغنام ". وأضاف : "حصل لي موقف أثناء ذهابي للعمل قبل سنوات حيث حجزنا الوادي أنا وأربعة ما يقارب أكثر من خمس ساعات بعدها غامرنا بالعبور بعد انخفاض منسوب المياه فاستطعنا الوصول لقرية ستال حيث وما هي إلا لحظات نفاجأ مرة أخرى بنزول الدفعة الثانية من الوادي فاضطررنا ان نصعد الجبال سيرا على الأقدام . اما عبدالله بن هلال بن نبهان البحري فقد تحدث بالقول : أطالب الجهات المعنية بتعديل مدخل الوادي وإقامة دوار أو ما تراه مناسبا بهدف الحفاظ على أرواح الناس والتقليل من نسبة حوادث السير ، في هذا المكان، ولسلامة الجميع فإن إنارة الطريق أيضا مهمة ليسهل علينا السير في الليل ويطالب علي بن حمد الحراصي بإقامة جسور أو عبَّارات في المواقع التي تخللها مسار الطريق بحيث يتم التغلب على عملية جريان الأودية والشِعاب واقترح لمدخل وادي بني خروص توسعة الشارع من كل الجهات بحيث يعمل لهُ تخزينية أو جزيرة حتى تكون جميع المسارات واضحة أمام الجميع وهذا يحد من خطورة الحوادث. تأهيل مدخل الطريق ! ويرى علي بن زاهر بن سالم البحري أنه من المهم جدا أن يكون مدخل طريق وادي بني خروص مؤهلا من جمع الجوانب نظراً للازدحام خلال عبور السيارات القادمة والعائدة من الوادي على مدار الساعة يوميا وبوضعه الحالي فإنه يشكل خطورة كبيرة لعابري الطريق ، والتي تؤدي بعض الأحيان لحوادث مميتة ولو أقيم دوار في مكان التقاطع الحالي وتم توسعته لكان أكثر أمانا وهذا ما نطالب به كما إن الطرق الرئيسية يجب أن تكون فيها إنارة وهذا الشارع يعد رئيسيّا ويخدم عددا كبيرا من السكان من العوابي مركز الولاية أو القاطنين في الوادي إلى جانب أن الطريق شبه ملتو والقيادة فيه خلال الليل متعبة وخطرة ، وقد تأثر الطريق ووقعت فيه حوادث غرق خلال الأنواء المناخية المعروفة عامي 2007م و2010 م وتقدمنا بعدة رسائل وطالبنا إيجاد حل سريع كما تقابلنا مع وكيل النقل والاتصالات ومع معالي الوزير وتم الوقوف على المشكلة في حينها ، ولكن لم نلمس اي نتائج وكم مرة تصادف جريان ووجود حالات طارئة مفاجئة حيث يتعذر إسعاف المرضى للمستشفيات . حلم جميل فيه نواقص ! صالح بن علي بن صالح الهطالي يقول: كان التنفيذ حلما جميلا يراود أهالي قرى وادي بني خروص بعد أن كنا نقطع المسافة من قرية الهجير للعوابي مركز الولاية فنستغرق وقتا طويلا رغم قصر المسافة إضافة للأضرار التي كانت تلحق بالمركبات جراء السير على الطريق الصخر الوعر وقد استبشرنا بتعبيدها ، لكن للأسف الشديد كانت الخرائط التي اتبعتها الشركة خلال إنشاء الطريق على غير المؤمل، فالطريق ملتويّة أكثر من اللازم ولم يتم وضع معابر وبهذا ظهرت السلبيات مباشرة وكنت آمل أن يؤخذ استشارة سكان الوادي في مسار الطريق فحاليا إذا جرت الأودية انقطع أهالي قرى الوادي عن العالم الخارجي فيصعب قضاء الحوائج والمرضى ازدادوا سوءا لصعوبة الوصول للمستشفى والمرأة تضع المولود في البيت والمسافر لا يستطيع الرجوع إلى منزله ، وبعد جريان المياه يؤسف أن تبقى مخلفات الأودية وقتّا طويلا حتى يتم التخلص منها والناس يعانون من الانتظار فكم من الحوادث نتجت بسبب عدم الانتباه لهذه المخلفات لهذا ارجو إعادة تأهيل الطريق مثل بقية طرق الأودية المجاورة.