كتب - حمد الريامي -
مع الانتهاء من تنفيذ المجمع الرياضي بإبراء وهو الآن في المراحل النهائية تكون منظومة المجمعات الرياضية شبه مكتملة في السلطنة والتي يصل عددها إلى (12) مجمعا رياضيا يتقدمها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر واستاد السيب الرياضي بالإضافة إلى وجود مجمع السعادة ومجمع صلالة بمحافظة ظفار ومجمعات رياضية في صحار والرستاق وعبري والبريمي ونزوى وصور وخصب مع وجود صالات الألعاب وأحواض السباحة، حيث تستضيف أنشطة ومسابقات الاتحادات الرياضية وفي مقدمتها كرة القدم والكرة الطائرة واليد والسلة والهوكي وألعاب القوى بالإضافة إلى الفعاليات والبرامج الشبابية الأخرى المختلفة بالإضافة إلى 44 ناديا في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة حيث سيكون المجمع الرياضي بإبراء من أهم الروافد التي تستقطب شباب المحافظة لصقل مواهبهم وتنميتها بشكل أفضل من خلال المرافق الحديثة لمختلف الألعاب. وأوضح المعنيون بالأمر في محافظة شمال الشرقية بان هذا المجمع سيساهم بشكل كبير في إثراء وتطوير الألعاب ونشرها بشكل أفضل في المحافظة بالإضافة إلى اكتشاف المواهب من خلال مرافق متكاملة ومزودة بما يجتاحه اللاعبون في إظهار مستوياتهم الفنية كما يتيح المجمع استضافة البطولات والمباريات الرسمية للأندية لمختلف المسابقات.
مجمع رياضي متكامل
ويضم المجمع مجموعة من المرافق التي تتمثل في الاستاد الرياضي الذي يتسع لـ 15 ألف متفرج والصالة الرياضية والمبنى الإداري وحوض السباحة وغيرها من المرافق تشكل فارقًا كبيرًا في المنافسات المحلية على مستوى السلطنة وكذلك المنافسات الدولية التي سيحظى المجمّع بشرف استضافتها بين الحين والآخر، حيث إن تشييد المجمّع ومرافقه بأحدث التجهيزات وبمواصفات عالمية سيُسهم في استضافة العديد من المنافسات في المستقبل وسيشكّل مجمّع إبراء الرياضي مع المجمّعات الرياضية الأخرى منظومة للمنشآت الرياضية البارزة في السلطنة. وسوف يخدم المجمع ولايات شمال الشرقية بالإضافة إلى استضافة العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية المتعددة على مستوى أندية السلطنة.
وتواصل الشركة المنفذة للمشروع الذي تقدّر تكلفته الإجمالية بـ 12.8 مليون ريال عماني، تنفيذ الأعمال الإنشائية في مختلف مرافقه بوتيرة متسارعة، حيث تتواصل الأعمال النهائية والتشطيبات في الاستاد الرياضي والأعمال الإنشائية والفنية في مرافق الصالة الرياضية والمبنى الإداري وحوض السباحة بالإضافة إلى الأعمال في ملعب كرة القدم الرديف ومضمار ألعاب القوى.
إثراء النشاط الرياضي
وأكد عبدالله بن حمد الحارثي مدير دائرة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الشرقية بانه لا يختلف اثنان بأن وجود المجمعات الرياضية وبما فيها من إمكانيات تتيح لجميع الشرائح الثقافية والرياضية والشبابية فرصة أكبر للارتقاء بالقدرات والمستويات العقلية والبدنية فالبيئة المناسبة تمكن اللاعب من صقل مهاراته وتنميتها التنمية الصحيحة والصحية في ذات الوقت مع وجود كوادر تدريبية تعتني بهم للوصول إلى تحقيق أهدافهم والجمع الرياضي بإبراء إضافة كبيرة ومميزة لأندية ومراكز المحافظة حيث سيمكن الأندية والمراكز من تنمية قدرات شبابها وستتيح لهم الفرصة للتنافس في شتى المجالات وهذا لم يكن متاحا في أنديتهم لعدم اكتمال المنظومة الرياضة كمنشآت وبنى تحتيه متكاملة وبهذا سيكتمل الدور لهذه الأندية بوجود المرافق المختلفة ممثلة في القاعات المختلفة والمسبح والاستاد الرياضي والملاعب الفرعية .
وأوضح الحارثي كما نعلم جميعا بان محافظة شمال الشرقية تمتلك قاعدة رياضية متنوعة تختلف من نادي إلى آخر فهناك ألعاب أثبتت الأندية قدراتها في الوصول إلى منصات التتويج مثل كرة القدم والسلة والطائرة وكرة الطاولة وألعاب القوى وغيرها من الألعاب المختلفة ناهيك عن الدور الثقافي والشبابي الذي برز فيه أبناء المحافظة في كل المحافل والفعاليات المختلفة على مستوى السلطنة ومن الجيد أن موقع المجمع على مفترق طرق ولايات المحافظة سيكون له دور أكبر وذلك لسهولة الوصول إليه ، مع تنامي عدد القاطنين بجوار المجمع الرياضي وهذا بحد ذاته ميزة للمجمع مع وجود مجموعة من المؤسسات الخدمية الأخرى بجواره مثل مستشفى إبراء المرجعي ومركز إبراء الثقافي وقيادة الشرطة ومجمع المحاكم وغيرها من المؤسسات.
وأشار إلى أن المجمع سيتيح فرصة كبيرة لإقامة المباريات الرسمية الممثلة في الدوري ألعاب لجميع الألعاب وعلى رأسها دوري كرة القدم لوجود الملعب الرئيس والذي يتسع إلى ما يقارب خمسة عشر ألف متفرج مع وجود القاعات الخاصة باللاعبين والحكام والإعلاميين، وكذلك إقامة الأنشطة الرياضية التي تنفذها وزارة الثقافة والرياضة والشباب وعلى رأسها البرنامج الجماهيري " شجع فريقك " لكرة القدم والكرة الطائرة.
إعداد جيل من الرياضيين
أما سعيد بن راشد الحجري رئيس نادي بدية فقال: أهمية وجود المجمع الرياضي في أي محافظة من محافظات السلطنة يساهم في إعداد جيل من الرياضيين لتحقيق البطولات المختلفة ويستطيع من خلال هذه البطولات المشاركة والمنافسة في كافة المحافل الرياضية سوى كان ذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي.
وأشار رئيس نادي بدية بان وجود الصالات والمرافق الأخرى المتكاملة بالمجمع سيكون لها الأثر الإيجابي في تحقيق طموحات الشباب في كافة الأنشطة وتطوير الرياضة وممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية الأخرى مثل ألعاب القوى والكرة الطائرة والسلة واليد والتنس لذلك هذا المجمع يحتوي على كافة المرافق وتسطيع من خلالها الأندية المشاركة والمنافسة في مختلف الألعاب على مستوى المحافظات والسلطنة.
وعن مستقبل تطور النشاط الرياضي بالمحافظة من خلال هذا المجمع أوضح بأن تطور أي عمل يحتاج إلى البنية الأساسية وخاصة الرياضة ولعل المجمع الرياضي المتكامل بمرافقة المختلفة والذي ينتظره شباب المحافظة بفارغ الصبر سوف يكون المكان الذي يمكن أن يبدع فيه أبناء الأندية والمراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية وسيكون له الأثر الإيجابي في تنمية الأنشطة الرياضية على مستوى المجتمع المحلي وذلك من خلال المشاركة الإيجابية في كافة المناشط وسوف يخفف العبء على الأندية في المحافظة من خلال إقامة التدريبات اليومية والمعسكرات الداخلية في الإعداد والتحضير للمشاركة في مختلف البطولات والمنافسات المحلية.
فرصة لاكتشاف المواهب
بينما قال محمد بن سلوم الشكيري رئيس نادي الاتفاق: بكل تأكيد بان المجمع الرياضي سيسهم في تطوير النشاط الرياضي بمحافظة شمال الشرقية وذلك من خلال تفعيل جميع المرافق الرياضية المتوفرة بالمجمع إذا ما وجدت الكفاءات الفنية المتخصصة في مختلف الألعاب الرياضية من مدربين ذوي خبرة في اكتشاف الموهوبين من خلال إقامة البطولات والمسابقات الرياضية ما بين الأندية والمراكز الرياضية والفرق الأهلية وقطاع المدارس ومع تنوع الألعاب الرياضية في المجمع سيكون بشكل أكثر من خلال القاعات الرياضية والمسبح والمضمار الخاص بألعاب القوى حيث كنا خلال السنوات الماضية نطمح لوجود هذا التنوع في أنديتنا الرياضية كون المحافظة تزخر بالمواهب المختلفة وستعمل جنبا إلى جنب مع إدارة المجمع نحو الاستفادة من هذه المرافق وذلك لصقل لاعبي الأندية للارتقاء بمستوياتهم للوصول إلى المنتخبات الوطنية.
وأضاف: بوجود المجمع الرياضي نطمح أن يوفر للأندية مراكز رياضية متخصصة في مختلف الألعاب وتكون هذه المراكز تحت إشراف الاتحادات الرياضية ويستقطب لها كوادر فنية مميزة تستطيع أن تؤهل لنا لاعبين على مستوى عالي من القدرات وبالتالي سيكونون جاهزين للمشاركة في مختلف المسابقات التي تشارك بها الأندية الرياضية على مستوى السلطنة، كما سيتيح لنا المجمع كأندية من إقامة مبارياتنا الرسمية على مستوى الدوريات والبطولات لمختلف الألعاب لمختلف المرافق ويسهل من تكلفة التنقل والسكن الذي كنا نعاني منه طوال السنوات الماضية.
رافد جيد لأندية المحافظة
وأوضح أحمد بن عبدالله الحبسي رئيس نادي المضيبي بان المجمع الرياضي بإبراء يعتبر احد اهم المنجزات الحديثة للرياضة العمانية والتي سيكون لها الدور الكبير في تعزيز دور الأندية والمراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية للقيام بدورها المطلوب منها بنشر مختلف الألعاب والمسابقات الجماعية والفردية ، حيث سيستفيد نادي المضيبي من استضافة بعض مبارياته الرسمية التي كانت تقام في محافظة مسقط وكذلك محافظة الداخلية أو في جنوب الشرقية إلا انه للأسف المسافة كانت احد العوائق التي أثرت على النادي لكن مع قرب المسافة الآن مع ولاية إبراء سيستفيد النادي من كافة المرافق ملعب كرة القدم والصالات والمضمار وحوض السباحة وهو أيضا سيكون مركز رياضي متكامل ورافد جيد لأندية وشباب المحافظة.
وأوضح الحبسي بأن المجمع سيساهم في رفد الرياضة المدرسية التي غالبا ما تساهم في رفد الأندية بالبراعم والناشئين وهذا سيساهم أيضا في استيعاب أنشطة اتحاد الرياضة المدرسية في المحافظة كما يعطي جماهير المحافظة الفرصة في متابعة فرقهم الرياضية من خلال المشاركة في البطولات والمسابقات المحلية المختلفة
واختتم رئيس نادي المضيبي حديثة بان الجهود الكبيرة التي سيقدمها المختصين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب في إدارة هذه المنشأة الرياضية بالفعل سيكون لها الدور الفاعل في تنوع الأنشطة والمسابقات والبرامج التي سيستفيد منها أبناء المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص والكل يتمنى أن يرى المنتخبات الوطنية متواجدة في هذا المجمع من خلال إقامة المعسكرات أو استضافة البطولات على أمل أن يدشن المجمع والاستاد الرياضي في إقامة مباراة دولية للمنتخب الوطني أو من خلال إقامة مباراة في الصالة الرياضية لإحدى منتخبات الكرة الطائرة أو السلة أو اليد.
فوائد ومكاسب مختلفة
من جانبه تحدث أحمد بن عامر المصلحي رئيس المركز الثقافي والرياضي والشبابي بوادي بني خالد عن أهمية إنشاء المجمع الرياضي بإبراء ومدى استفادة أندية المحافظة والمراكز الرياضية منه موضحا أن هذا المجمع الرياضي الذي قامت وزارة الثقافية والرياضة والشباب بإنشائه بالمحافظة سيسهم بدور كبير في تطوير النشاط الرياضي من حيث إقامة الفعاليات الرياضية المتنوعة التي كانت غائبه في الفترات الماضية لعدم وجود صرح رياضي متكامل لإقامتها فتقصر المشاركات بين المحافظة على مستوى كرة القدم فقط من خلال برنامج شجع فريقك الذي تنظمه الوزارة في تلك الفترة فكان التنظيم يقتصر على ملاعب الفرق الرياضية التي تتبع الأندية الرياضية أما الآن سوف يساهم هذا المجمع في تنظيم الدورات بكافة أنواعها وفي شتى المجالات الرياضية والثقافية والشبابية.
وأضاف المصلحي ومع وجود المرافق والصالات المختلفة هل سيكون لها دور في إثراء الألعاب الأخرى التي كانت غائبه لعدم وجود الملاعب والصالات التي تنفذ من خلالها فكانت لعبة كرة القدم هي السائدة لوجود ملاعب معشبه للفرق الرياضية أما الآن ومع وجود الصالات والمرافق الأخرى سيكون هناك دور فاعل للألعاب الأخرى مثل الكرة الطائرة واليد والتنس وألعاب القوى وغيرها من الألعاب الأخرى.
وأشار أن المحافظة كانت بحاجه ماسة لمثل هذا المجمع ولعدم وجوده فالسابق اقتصرت مزاولة بعض الرياضات من خلال المسابقات التي تقدمها الوزارة بمشاركة الأندية فقط والوزارة أهملت دور المراكز الرياضية المتواجدة في كافة محافظات السلطنة فاليوم باستطاعة إدارة الثقافة والرياضة والشباب بالمحافظة تبني إقامة مسابقات رياضية وثقافية مختلفة بين أندية ومراكز المحافظة لتكون هناك استفادة شاملة من أبناء المحافظة للمرافق والخدمات المتواجدة بالمجمع الرياضي ففي الفترة الماضية طرحت إقامة مسابقة كروية بمسمى كأس المحافظة ولعدم وجود مرافق متكاملة لإقامتها تم تأجيلها فاليوم ومع وجود هذا المرفق باستطاعتنا إحياء هذه الفكرة وتنفيذها.
صقل مهارات الشباب
وقال محسن بن مسلم الحسني رئيس المركز الثقافي والرياضي والشبابي بولاية دماء والطائيين بان تطور الجانب الرياضي والثقافي على مستوى المحافظة دائما في ازدياد مع ضعف المرافق في الأندية المراكز الرياضة وكذلك الفرق الأهلية لذلك جاء إنشاء المجمع الرياضي بإبراء من خلال اكتمال مرافقة المختلفة لإعطاء هذه الأندية المراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية دافع كبير نحو إثراء النشاط الرياضي بالمحافظة وبلا شك مع وجود الصالات الرياضية في المجمع سوف تجيد تنوع في التوجه لأنه للمجتمع ميول كبير وهوايات أخرى غير كرة القدم فإذا وجدت هذه الصالات سيكون لها دور كبير في إقامة العديد من الأنشطة والمسابقات المختلفة.
وأوضح أن هذا المجمع بإذن الله سيكون فاتحة خير للأندية بشكل عام والمراكز الرياضية والفرق الأهلية لشكل خاص لأنه جميعها تفتقر المرافق الكافية مثل المدرجات والمكاتب وملاعب للألعاب المصاحبة وغيرها فإذا ما توفرت هذه المرافق في المجمع الرياضي سوف يكون له دور كبير في صقل مهارات الشباب واستغلال أوقات فراغهم بشكل أفضل.
مع الانتهاء من تنفيذ المجمع الرياضي بإبراء وهو الآن في المراحل النهائية تكون منظومة المجمعات الرياضية شبه مكتملة في السلطنة والتي يصل عددها إلى (12) مجمعا رياضيا يتقدمها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر واستاد السيب الرياضي بالإضافة إلى وجود مجمع السعادة ومجمع صلالة بمحافظة ظفار ومجمعات رياضية في صحار والرستاق وعبري والبريمي ونزوى وصور وخصب مع وجود صالات الألعاب وأحواض السباحة، حيث تستضيف أنشطة ومسابقات الاتحادات الرياضية وفي مقدمتها كرة القدم والكرة الطائرة واليد والسلة والهوكي وألعاب القوى بالإضافة إلى الفعاليات والبرامج الشبابية الأخرى المختلفة بالإضافة إلى 44 ناديا في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة حيث سيكون المجمع الرياضي بإبراء من أهم الروافد التي تستقطب شباب المحافظة لصقل مواهبهم وتنميتها بشكل أفضل من خلال المرافق الحديثة لمختلف الألعاب. وأوضح المعنيون بالأمر في محافظة شمال الشرقية بان هذا المجمع سيساهم بشكل كبير في إثراء وتطوير الألعاب ونشرها بشكل أفضل في المحافظة بالإضافة إلى اكتشاف المواهب من خلال مرافق متكاملة ومزودة بما يجتاحه اللاعبون في إظهار مستوياتهم الفنية كما يتيح المجمع استضافة البطولات والمباريات الرسمية للأندية لمختلف المسابقات.
مجمع رياضي متكامل
ويضم المجمع مجموعة من المرافق التي تتمثل في الاستاد الرياضي الذي يتسع لـ 15 ألف متفرج والصالة الرياضية والمبنى الإداري وحوض السباحة وغيرها من المرافق تشكل فارقًا كبيرًا في المنافسات المحلية على مستوى السلطنة وكذلك المنافسات الدولية التي سيحظى المجمّع بشرف استضافتها بين الحين والآخر، حيث إن تشييد المجمّع ومرافقه بأحدث التجهيزات وبمواصفات عالمية سيُسهم في استضافة العديد من المنافسات في المستقبل وسيشكّل مجمّع إبراء الرياضي مع المجمّعات الرياضية الأخرى منظومة للمنشآت الرياضية البارزة في السلطنة. وسوف يخدم المجمع ولايات شمال الشرقية بالإضافة إلى استضافة العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية المتعددة على مستوى أندية السلطنة.
وتواصل الشركة المنفذة للمشروع الذي تقدّر تكلفته الإجمالية بـ 12.8 مليون ريال عماني، تنفيذ الأعمال الإنشائية في مختلف مرافقه بوتيرة متسارعة، حيث تتواصل الأعمال النهائية والتشطيبات في الاستاد الرياضي والأعمال الإنشائية والفنية في مرافق الصالة الرياضية والمبنى الإداري وحوض السباحة بالإضافة إلى الأعمال في ملعب كرة القدم الرديف ومضمار ألعاب القوى.
إثراء النشاط الرياضي
وأكد عبدالله بن حمد الحارثي مدير دائرة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الشرقية بانه لا يختلف اثنان بأن وجود المجمعات الرياضية وبما فيها من إمكانيات تتيح لجميع الشرائح الثقافية والرياضية والشبابية فرصة أكبر للارتقاء بالقدرات والمستويات العقلية والبدنية فالبيئة المناسبة تمكن اللاعب من صقل مهاراته وتنميتها التنمية الصحيحة والصحية في ذات الوقت مع وجود كوادر تدريبية تعتني بهم للوصول إلى تحقيق أهدافهم والجمع الرياضي بإبراء إضافة كبيرة ومميزة لأندية ومراكز المحافظة حيث سيمكن الأندية والمراكز من تنمية قدرات شبابها وستتيح لهم الفرصة للتنافس في شتى المجالات وهذا لم يكن متاحا في أنديتهم لعدم اكتمال المنظومة الرياضة كمنشآت وبنى تحتيه متكاملة وبهذا سيكتمل الدور لهذه الأندية بوجود المرافق المختلفة ممثلة في القاعات المختلفة والمسبح والاستاد الرياضي والملاعب الفرعية .
وأوضح الحارثي كما نعلم جميعا بان محافظة شمال الشرقية تمتلك قاعدة رياضية متنوعة تختلف من نادي إلى آخر فهناك ألعاب أثبتت الأندية قدراتها في الوصول إلى منصات التتويج مثل كرة القدم والسلة والطائرة وكرة الطاولة وألعاب القوى وغيرها من الألعاب المختلفة ناهيك عن الدور الثقافي والشبابي الذي برز فيه أبناء المحافظة في كل المحافل والفعاليات المختلفة على مستوى السلطنة ومن الجيد أن موقع المجمع على مفترق طرق ولايات المحافظة سيكون له دور أكبر وذلك لسهولة الوصول إليه ، مع تنامي عدد القاطنين بجوار المجمع الرياضي وهذا بحد ذاته ميزة للمجمع مع وجود مجموعة من المؤسسات الخدمية الأخرى بجواره مثل مستشفى إبراء المرجعي ومركز إبراء الثقافي وقيادة الشرطة ومجمع المحاكم وغيرها من المؤسسات.
وأشار إلى أن المجمع سيتيح فرصة كبيرة لإقامة المباريات الرسمية الممثلة في الدوري ألعاب لجميع الألعاب وعلى رأسها دوري كرة القدم لوجود الملعب الرئيس والذي يتسع إلى ما يقارب خمسة عشر ألف متفرج مع وجود القاعات الخاصة باللاعبين والحكام والإعلاميين، وكذلك إقامة الأنشطة الرياضية التي تنفذها وزارة الثقافة والرياضة والشباب وعلى رأسها البرنامج الجماهيري " شجع فريقك " لكرة القدم والكرة الطائرة.
إعداد جيل من الرياضيين
أما سعيد بن راشد الحجري رئيس نادي بدية فقال: أهمية وجود المجمع الرياضي في أي محافظة من محافظات السلطنة يساهم في إعداد جيل من الرياضيين لتحقيق البطولات المختلفة ويستطيع من خلال هذه البطولات المشاركة والمنافسة في كافة المحافل الرياضية سوى كان ذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي.
وأشار رئيس نادي بدية بان وجود الصالات والمرافق الأخرى المتكاملة بالمجمع سيكون لها الأثر الإيجابي في تحقيق طموحات الشباب في كافة الأنشطة وتطوير الرياضة وممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية الأخرى مثل ألعاب القوى والكرة الطائرة والسلة واليد والتنس لذلك هذا المجمع يحتوي على كافة المرافق وتسطيع من خلالها الأندية المشاركة والمنافسة في مختلف الألعاب على مستوى المحافظات والسلطنة.
وعن مستقبل تطور النشاط الرياضي بالمحافظة من خلال هذا المجمع أوضح بأن تطور أي عمل يحتاج إلى البنية الأساسية وخاصة الرياضة ولعل المجمع الرياضي المتكامل بمرافقة المختلفة والذي ينتظره شباب المحافظة بفارغ الصبر سوف يكون المكان الذي يمكن أن يبدع فيه أبناء الأندية والمراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية وسيكون له الأثر الإيجابي في تنمية الأنشطة الرياضية على مستوى المجتمع المحلي وذلك من خلال المشاركة الإيجابية في كافة المناشط وسوف يخفف العبء على الأندية في المحافظة من خلال إقامة التدريبات اليومية والمعسكرات الداخلية في الإعداد والتحضير للمشاركة في مختلف البطولات والمنافسات المحلية.
فرصة لاكتشاف المواهب
بينما قال محمد بن سلوم الشكيري رئيس نادي الاتفاق: بكل تأكيد بان المجمع الرياضي سيسهم في تطوير النشاط الرياضي بمحافظة شمال الشرقية وذلك من خلال تفعيل جميع المرافق الرياضية المتوفرة بالمجمع إذا ما وجدت الكفاءات الفنية المتخصصة في مختلف الألعاب الرياضية من مدربين ذوي خبرة في اكتشاف الموهوبين من خلال إقامة البطولات والمسابقات الرياضية ما بين الأندية والمراكز الرياضية والفرق الأهلية وقطاع المدارس ومع تنوع الألعاب الرياضية في المجمع سيكون بشكل أكثر من خلال القاعات الرياضية والمسبح والمضمار الخاص بألعاب القوى حيث كنا خلال السنوات الماضية نطمح لوجود هذا التنوع في أنديتنا الرياضية كون المحافظة تزخر بالمواهب المختلفة وستعمل جنبا إلى جنب مع إدارة المجمع نحو الاستفادة من هذه المرافق وذلك لصقل لاعبي الأندية للارتقاء بمستوياتهم للوصول إلى المنتخبات الوطنية.
وأضاف: بوجود المجمع الرياضي نطمح أن يوفر للأندية مراكز رياضية متخصصة في مختلف الألعاب وتكون هذه المراكز تحت إشراف الاتحادات الرياضية ويستقطب لها كوادر فنية مميزة تستطيع أن تؤهل لنا لاعبين على مستوى عالي من القدرات وبالتالي سيكونون جاهزين للمشاركة في مختلف المسابقات التي تشارك بها الأندية الرياضية على مستوى السلطنة، كما سيتيح لنا المجمع كأندية من إقامة مبارياتنا الرسمية على مستوى الدوريات والبطولات لمختلف الألعاب لمختلف المرافق ويسهل من تكلفة التنقل والسكن الذي كنا نعاني منه طوال السنوات الماضية.
رافد جيد لأندية المحافظة
وأوضح أحمد بن عبدالله الحبسي رئيس نادي المضيبي بان المجمع الرياضي بإبراء يعتبر احد اهم المنجزات الحديثة للرياضة العمانية والتي سيكون لها الدور الكبير في تعزيز دور الأندية والمراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية للقيام بدورها المطلوب منها بنشر مختلف الألعاب والمسابقات الجماعية والفردية ، حيث سيستفيد نادي المضيبي من استضافة بعض مبارياته الرسمية التي كانت تقام في محافظة مسقط وكذلك محافظة الداخلية أو في جنوب الشرقية إلا انه للأسف المسافة كانت احد العوائق التي أثرت على النادي لكن مع قرب المسافة الآن مع ولاية إبراء سيستفيد النادي من كافة المرافق ملعب كرة القدم والصالات والمضمار وحوض السباحة وهو أيضا سيكون مركز رياضي متكامل ورافد جيد لأندية وشباب المحافظة.
وأوضح الحبسي بأن المجمع سيساهم في رفد الرياضة المدرسية التي غالبا ما تساهم في رفد الأندية بالبراعم والناشئين وهذا سيساهم أيضا في استيعاب أنشطة اتحاد الرياضة المدرسية في المحافظة كما يعطي جماهير المحافظة الفرصة في متابعة فرقهم الرياضية من خلال المشاركة في البطولات والمسابقات المحلية المختلفة
واختتم رئيس نادي المضيبي حديثة بان الجهود الكبيرة التي سيقدمها المختصين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب في إدارة هذه المنشأة الرياضية بالفعل سيكون لها الدور الفاعل في تنوع الأنشطة والمسابقات والبرامج التي سيستفيد منها أبناء المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص والكل يتمنى أن يرى المنتخبات الوطنية متواجدة في هذا المجمع من خلال إقامة المعسكرات أو استضافة البطولات على أمل أن يدشن المجمع والاستاد الرياضي في إقامة مباراة دولية للمنتخب الوطني أو من خلال إقامة مباراة في الصالة الرياضية لإحدى منتخبات الكرة الطائرة أو السلة أو اليد.
فوائد ومكاسب مختلفة
من جانبه تحدث أحمد بن عامر المصلحي رئيس المركز الثقافي والرياضي والشبابي بوادي بني خالد عن أهمية إنشاء المجمع الرياضي بإبراء ومدى استفادة أندية المحافظة والمراكز الرياضية منه موضحا أن هذا المجمع الرياضي الذي قامت وزارة الثقافية والرياضة والشباب بإنشائه بالمحافظة سيسهم بدور كبير في تطوير النشاط الرياضي من حيث إقامة الفعاليات الرياضية المتنوعة التي كانت غائبه في الفترات الماضية لعدم وجود صرح رياضي متكامل لإقامتها فتقصر المشاركات بين المحافظة على مستوى كرة القدم فقط من خلال برنامج شجع فريقك الذي تنظمه الوزارة في تلك الفترة فكان التنظيم يقتصر على ملاعب الفرق الرياضية التي تتبع الأندية الرياضية أما الآن سوف يساهم هذا المجمع في تنظيم الدورات بكافة أنواعها وفي شتى المجالات الرياضية والثقافية والشبابية.
وأضاف المصلحي ومع وجود المرافق والصالات المختلفة هل سيكون لها دور في إثراء الألعاب الأخرى التي كانت غائبه لعدم وجود الملاعب والصالات التي تنفذ من خلالها فكانت لعبة كرة القدم هي السائدة لوجود ملاعب معشبه للفرق الرياضية أما الآن ومع وجود الصالات والمرافق الأخرى سيكون هناك دور فاعل للألعاب الأخرى مثل الكرة الطائرة واليد والتنس وألعاب القوى وغيرها من الألعاب الأخرى.
وأشار أن المحافظة كانت بحاجه ماسة لمثل هذا المجمع ولعدم وجوده فالسابق اقتصرت مزاولة بعض الرياضات من خلال المسابقات التي تقدمها الوزارة بمشاركة الأندية فقط والوزارة أهملت دور المراكز الرياضية المتواجدة في كافة محافظات السلطنة فاليوم باستطاعة إدارة الثقافة والرياضة والشباب بالمحافظة تبني إقامة مسابقات رياضية وثقافية مختلفة بين أندية ومراكز المحافظة لتكون هناك استفادة شاملة من أبناء المحافظة للمرافق والخدمات المتواجدة بالمجمع الرياضي ففي الفترة الماضية طرحت إقامة مسابقة كروية بمسمى كأس المحافظة ولعدم وجود مرافق متكاملة لإقامتها تم تأجيلها فاليوم ومع وجود هذا المرفق باستطاعتنا إحياء هذه الفكرة وتنفيذها.
صقل مهارات الشباب
وقال محسن بن مسلم الحسني رئيس المركز الثقافي والرياضي والشبابي بولاية دماء والطائيين بان تطور الجانب الرياضي والثقافي على مستوى المحافظة دائما في ازدياد مع ضعف المرافق في الأندية المراكز الرياضة وكذلك الفرق الأهلية لذلك جاء إنشاء المجمع الرياضي بإبراء من خلال اكتمال مرافقة المختلفة لإعطاء هذه الأندية المراكز الرياضية وحتى الفرق الأهلية دافع كبير نحو إثراء النشاط الرياضي بالمحافظة وبلا شك مع وجود الصالات الرياضية في المجمع سوف تجيد تنوع في التوجه لأنه للمجتمع ميول كبير وهوايات أخرى غير كرة القدم فإذا وجدت هذه الصالات سيكون لها دور كبير في إقامة العديد من الأنشطة والمسابقات المختلفة.
وأوضح أن هذا المجمع بإذن الله سيكون فاتحة خير للأندية بشكل عام والمراكز الرياضية والفرق الأهلية لشكل خاص لأنه جميعها تفتقر المرافق الكافية مثل المدرجات والمكاتب وملاعب للألعاب المصاحبة وغيرها فإذا ما توفرت هذه المرافق في المجمع الرياضي سوف يكون له دور كبير في صقل مهارات الشباب واستغلال أوقات فراغهم بشكل أفضل.