العمانية ووكالات: أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب السلطنة بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتثمن الجهود التي قامت بها الدول الشقيقة والصديقة لخفض التصعيد بين الجانبين من أجل حقن الدماء وبما يتيح وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة.

وأكدت على أهمية استمرار الجهود الإقليمية والدولية نحو إحلال السلام الشامل والدائم والعادل للقضية الفلسطينية وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة في الحرية والكرامة وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وجرى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار "متبادل ومتزامن" في قطاع غزة؛ برعاية مصرية اعتبارا من الساعة الثانية من فجر الجمعة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن القاهرة ستقوم بإرسال وفدين أمنيين للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر للاحتلال الإسرائيلي قد أعلن موافقته على وقف إطلاق النار اعتبارًا من أمس، وهو ما أكد عليه مسؤول بحماس على الهدنة مع الجانب الإسرائيلي تبدأ في الثانية من فجر الجمعة.

وصمدت التهدئة التي جاءت بعد عدوان إسرائيلي استمر 11 يوما ومقاومة فلسطينية أمطرت مدن إسرائيلية بينها تل أبيب بوابل من الصواريخ، فيما تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بمساعدة قطاع غزة وحثت الأمم المتحدة على استئناف الحوار.

وتسبب القصف الجوي الإسرائيلي للقطاع المكتظ بالسكان في استشهاد 243 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا وإصابة أكثر من 1900 وألحق أضرارا بالغة بالبنية التحتية الحيوية وآلاف المنازل. وتمّ انتشال خمسة شهداء وعشرة ناجين امس من تحت أنقاض نفق في منطقة خان يونس قصفه الطيران الإسرائيلي خلال المواجهات.

وفي إسرائيل، أودت الهجمات الصاروخية بحياة 12 شخصا وأصابت المئات وفجرت حالة من الذعر ودفعت الناس للفرار إلي الملاجئ.

وتدفق الفلسطينيون، على شوارع غزة. وانطلقت التكبيرات من المساجد ابتهاجا "بالنصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال في معركة سيف القدس"، فيما جابت سيارات شوارع حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية فجرا رافعة الأعلام الفلسطينية وانطلقت أبواقها في أجواء احتفالية.