- يعقوب الشملي: ما زال الوقت مبكرا للسفر ويجب علينا أن نتبع نصائح الدول والتريث إلى حين انحسار كورونا

- مازن الجامعي: أنشأنا مجموعة تتكاتف لتوصيل المعلومات المفيدة لأكبر عدد من المستفيدين

- راشد الحسني: من أهم أولوياتنا تمكين المسافر من السفر بأقل التكاليف مع عدم فقدان الرفاهية والمتعة

- سعيد الكلباني: تعتمد المجموعة في معلوماتها على خبراء ومتخصصين في المجال السياحي من دول مختلفة

- صلاح الناعبي: الكثير من الدول تطلب الحجر الصحي عند الوصول وهذا يأخذ من مال ووقت السائح

- محمد الجلنداني: هناك أهداف مستقبلية نسعى إلى تحقيقها للتوسّع في الأنشطة والبرامج التي نقدمها لكل المهتمين بالسفر

- عمر البلوشي: المجموعة تقدم الدعم اللوجستي للرحالة العمانيين والخليجيين بشتى الطرق والوسائل للوصول إلى مكانة مرموقة

يتعلق كثير من الناس بهوايات متعددة، ومن تلك الهوايات السياحة واكتشاف جمال البلدان بما تحويه من طبيعة أو معمار أو تاريخ أو تطور وثقافة وعادات وتقاليد وغيرها مما يعتبر ميزة تميز كل دولة عن الأخرى، هكذا اجتمع مجموعة من العمانيين الشباب في تلك الهواية العابرة للحدود، ليتبادلوا تجاربهم في السفر، ومعلوماتهم عن البلدان، مقدمين لبعضهم البعض أهم النصائح التي يجب أن يتسلح بها كل من ينوي السفر إلى وجهة محددة من دول العالم من خلال تجاربهم في السياحة في تلك الدول.

اجتمع كل من يعقوب الشملي، وسعيد الكلباني، وراشد الحسني، ومازن الجامعي، ومحمد الجلنداني، وعمر البلوشي، وصلاح الناعبي، في تلك الهواية، لتتبادر فكرة نشر تلك المعارف والتجارب في مجال السياحة إلى أكبر عدد من المستفيدين، قرروا التوجه إلى منصات التواصل الاجتماعي منشئين صفحاتهم التي اختاروا لها عنوان «رواد السفر»، بهدف طرح الأفكار تحت سقف واحد لتوصيل فكرة السياحة بشكل سلس للسائح العماني والخليجي، وتميز كل من الشباب بهدف معين، و‏على أثره ‏تم توزيع تلك الأفكار والمواهب لتشكيل خطة عمل، ويبدع كل منهم من خلال مهامه واختصاصاته، وليقدموا للسائح ما هو الأفضل وفقا لميزانيته ولأهدافه ولطبيعة سفره شبابية كانت أم عائلية.

وتصمد مجموعة «رواد السفر» في وجه الظروف القاهرة التي عصفت بالعالم جراء تفشي فايروس كورونا، متأملين أن تنقشع تلك الغمة وتعود الرحلات الجوية تربط البلدان ببعضها ويعود العالم صغيرا كما كان، في العالم الواقعي لا الافتراضي!

وللتعرف أكثر على أهداف الشباب ووجهات نظرهم، كان لنا معهم وقفة.

التواصل الاجتماعي

بداية يوضح يعقوب بن حمد الشملي قائلا: «مجموعة (رواّد السفر) تختص بكل ما يتعلق بالسفر والترحال، وتضم نخبة من الرحّالة العرب وكوكبة متميزة من المهتمين بالسفر والسياحة بشتى أنواعها، أنشئت المجموعة بتاريخ 14/12/2016، وكانت البداية على تطبيق الواتساب، ثم توسعت مؤخرًا حيث تفرّعت منها مجموعة أخرى، كما أنها تعدّت الواتساب وأضحى لها اسمًا لامعًا على كافة مواقع التواصل الاجتماعي (الإنستجرام، والتويتر، والتيليجرام، وسناب شات، وتوك توك)، كما تم كذلك إنشاء قناة (يوتيوب) خاصة بها للاستفادة منها في هذا الجانب، فضلاً عن تدشين المكتبة الإلكترونية للمجموعة في القريب العاجل- بمشيئة الله تعالى».

كورونا والسفر

وحول كورونا وشبه تعطل الرحلات السياحية يقول الشملي: «من تحديات السفر في الوقت الراهن تشديد القيود في بعض الدول وإلزامية التأمين الصحي الخاص بكورونا، ومن ذلك أخذ اللقاح للشخص المسافر، كذلك عدم الاستقرار في الوضع العام لكل بلد وارتداء الكمامات وكذلك فرض الإغلاق في بعض الدول فجأة، كذلك منع التجمعات وإغلاق الكثير من الأنشطة السياحية التي تهم السائح، وإلغاء الكثير من تذاكر السفر فجأة وبدون سابق إنذار، ومن المؤكد أن العديد من الدول بدأت في تسهيل إجرات السفر لها وفق شروط معينة كأخذ اللقاح والتأمين الصحي وغيرها، ولكن يبقى السؤال هل آن الأوان للسفر أم يجب علينا التريث لحين تتضح الرؤية بشكل أوضح؟ من وجهة نظري ما زال الوقت مبكر للسفر ويجب علينا أن نتبع نصائح الدول والتريث إلى حين انحسار الوباء».

فريق متكاتف

ومن جانبه تحدث مازن بن محمد الجامعي قائلا: «هناك فريق عمل متكامل ومتكاتف يضم نخبة من المتطوعين مهتمين في مجال السفر والسياحة يعمل خلف الكواليس بتجانس تام بين أعضائه لإدارة المجموعة وضمان استمراريتها على الوجه المراد لتحقيق الأهداف المرسومة لها، ولأجل ذلك تم تشكيل فرق عمل ليتولى كل منها عمله الدؤوب بحسب الاختصاص، ومن ذلك تم وضع مجموعة من اللوائح التي تنظّم آلية مشاركة الأعضاء والنقاش في المجموعة لتسير بالشكل المطلوب، والعمل على تطويرها والرقي بها لخدمة كافة الأعضاء».

أقل التكاليف

فيما تحدث راشد بن سعيد الحسني عن الجانب المادي والتكلفة، إذ قال: «للمجموعة عدة أهداف، أهمها (وضع مختلف مفاهيم السفر وزاد المسافر واحتياجاته للتسهيل عليه خلال رحلته، كذلك تضع المجموعة ضمن أهدافها السفر الاقتصادي بحيث يتمكن المسافر من السفر بأقل التكاليف مع عدم فقدان الرفاهية فضلاً عن أنها تسعى لتزويد الأعضاء بالبرامج السياحية ومختلف المعلومات عن الوجهة وتخطيط مسار رحلاتهم، كما أن إدارتها تسعى لإيجاد دعم مادي لها يضمن استمرارها وتطويرها في ظل وجود مجموعات أخرى منافسة».

المعلومات

كما يقول سعيد بن حمدان الكلباني: «تعتمد المجموعة في معلوماتها على عصارة خبرات عمالقة السفر والمتخصصين في بعض الدول من حيث مشاركاتهم الفاعلة ومساهماتهم المثرية في إيصال المعلومة لبقية الأعضاء، خاصة في ظل تواجد بعض الخبراء والمتخصصين كلا في دولة معينة، كما أن لتغطية الروّاد لرحلاتهم وسفراتهم دور بالغ الأهمية في تغذية المجموعة بالزخم الكبير من المعلومات الحقيقية المنقولة من أرض الواقع عن الوجهات السياحية واحتياجات المسافر».

أنشطة متنوعة

كما أوضح صلاح بن جمعة الناعبي قائلا: «نقوم بتقديم الكثير من البرامج المختلفة والأنشطة المتنوعة، منها استضافة العديد من الرحالة عبر بث مباشر في منصات التواصل الاجتماعي للتحدث عن تجاربهم ونقل خبراتهم للأعضاء والمتابعين، وإدراج سؤال يومي للأعضاء للاستفادة من تجاربهم من خلال تفاعلهم لإثراء المجموعة، وبرامج يومية أخرى مختلفة، كذلك تقوم المجموعة بإجراء بعض المسابقات المقرونة بالجوائز التحفيزية».

وحول تحديات السفر الحالية يقول: «الكثير من الدول تطلب الحجر الصحي عند الوصل وهذا يأخذ من مال ووقت السائح، إضافة إلى تحد آخر، وهو هل الأماكن السياحية ستكون مفتوحة أم لا؟ إضافة إلى قلة رحلات الطيران يترتب عليها ارتفاع أسعار التذاكر، وقلة في خيارات السفر، وعسى أن تنجلي هذه الحائجة وتعود الحياة كما كانت».

أهداف مستقبلية

وأشار محمد بن سالم الجلنداني قائلا: «هناك أهداف مستقبلية تسعى إدارة المجموعة للتوسّع في أنشطتها وبرامجها للوصول إلى مكانة مرموقة بين الجميع، وتعمل بشكل متواصل وبوتيرة متسارعة لتحقيق أهدافها والتنوّع في أنشطتها والتجديد في برامجها لخدمة روّاد السفر».

الدعم اللوجستي

وأوضح عمر بن راشد البلوشي قائلا: «نهدف أيضا لتحقيق عائد مادي ودعم المجموعة وذلك للمساهمة في تحقيق تلك الأهداف والتخفيف عن كاهل الإدارة، كما وتعمل المجموعة على استمرار تنظيم تجمعات الرحّالة، وتسعى لتسيير الرحلات الجماعية وتقديم الدعم اللوجستي للرحالة العمانيين والخليجيين بشتى الطرق والوسائل للوصول إلى مكانة مرموقة».