واشنطن - (أ ف ب): رسم الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام الكونجرس أمس صورة ولايات متحدة نهضت مجددا بعد سلسلة من الأزمات الخطيرة، وعبر عن إرادته في الإصلاح، داعيا الأثرياء إلى "دفع حصتهم العادلة".
وعشية المحطة الرمزية المتمثلة بمرور مائة يوم على توليه الرئاسة، عرض الرئيس الديمقراطي خطته "مشروع من أجل العائلات الأمريكية" التي تبلغ قيمتها حوالى ألفي مليار دولار وينوي تمويلها من زيادة الضرائب.
وتحدث عن "دولة في أزمة" عندما تولى السلطة... أزمة صحية واقتصادية ولكن أيضا اقتحام مبنى الكونجرس (الكابيتول) في السادس من يناير من قبل أنصار دونالد ترامب، معتبرا أنه "أسوأ هجوم على ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية".
لكنه شدد أيضا على الطريق الذي اجتازه. وقال "بعد مائة يوم أستطيع أن أقول للبلاد إن أمريكا تمضي قدما من جديد".
وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، كانت سيدتان تقفان خلف الرئيس أمام عدسات الكاميرات: الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وكامالا هاريس التي أصبحت في يناير أول امرأة تشغل منصب نائب الرئيس.
وعشية المحطة الرمزية المتمثلة بمرور مائة يوم على توليه الرئاسة، عرض الرئيس الديمقراطي خطته "مشروع من أجل العائلات الأمريكية" التي تبلغ قيمتها حوالى ألفي مليار دولار وينوي تمويلها من زيادة الضرائب.
وتحدث عن "دولة في أزمة" عندما تولى السلطة... أزمة صحية واقتصادية ولكن أيضا اقتحام مبنى الكونجرس (الكابيتول) في السادس من يناير من قبل أنصار دونالد ترامب، معتبرا أنه "أسوأ هجوم على ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية".
لكنه شدد أيضا على الطريق الذي اجتازه. وقال "بعد مائة يوم أستطيع أن أقول للبلاد إن أمريكا تمضي قدما من جديد".
وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، كانت سيدتان تقفان خلف الرئيس أمام عدسات الكاميرات: الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وكامالا هاريس التي أصبحت في يناير أول امرأة تشغل منصب نائب الرئيس.