روضة الصائم

أدب الطفل: عدوية الحبسية: حلقات تدبر القرآن المنزلية في وقت الشروق والأصيل من أفضل الطرق وأنجحها لإعداد الأطفال

1354444
 
1354444
الأطفال أفضل مشروع استثماري في رمضان (1) إعــــداد: مروة حسن - رمضان شهر العبادة والهدية الربانية للمسلمين، تتربى فيها النفوس، وتتهذب فيها الأرواح، يتعلم الكبير والصغير كيف تكون العلاقة الحقيقية مع الله، فالكبير يهذب نفسه بالبعد عن الشهوات وملذات الدنيا وزينتها، والطفل يتعلم كيف يصبر ويستغل وقته بما يرضي الله ويحقق له الرضى النفسي. لذلك لا بد من استغلال هذه الأجواء الإيمانية والروحانية مع الأطفال في هذا الشهر المبارك، لأن النفوس تكون مقبلة على الله، والأجواء الروحانية الرمضانية تعين النفس على البذل والعطاء، لذلك تقول المرشدة الدينية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية عدوية بنت علي الحبسية إن الأطفال هم أفضل مشروع استثماري، والعمل الجاد عليهم يجعلهم قادة، ومحاربين في وجه الحياة وشهواتها في زمن الماسك على دينه كالماسك على جمرة، لذلك لا بد من العمل الجاد عليهم في الصغر واستغلال شهر رمضان في ذلك. وأضافت الحبسية: هناك العديد من العبادات الخاصة بالطفل في رمضان، والتي من شأنها أن تقوي علاقته بالله، وتعده الإعداد الأمثل لمواجهة ملذات الحياة. من أهم هذه العبادات تقوية علاقة الطفل بالقرآن، وذلك من خلال عمل حلقات تدبر أسرية مع الأطفال، أيام رمضان مباركة وساعاتها العظيمة لا تعود ولا تتكرر لذلك وجب على الوالدين أن يحرصوا أشد الحرص على استغلال ساعات هذا الشهر المبارك لأنهم القدوة لأبنائهم، فحلقات التدبر المنزلية في وقت الشروق ووقت الأصيل من أفضل الطرق وأنجحها في إعداد الأطفال لأن تدبر القرآن يزيد من ذكاء الطفل ويفتح لمخيلته العنان للتعرف على عظمة الخالق. كما يجب على الوالدين أن يحرصوا على تقوية علاقة أبنائهم بالقرآن من خلال عمل مسابقات في حفظ سور القرآن الكريم وتكريم الفائزين لتشجيعهم على الحفظ، ومما يجب على الوالدين الحرص عليه أيضا عند التعامل مع القرآن أن يفتحوا لأبنائهم المجال في إدارة الحلقات القرآنية وتعويدهم على ان يكونوا معلمين للقرآن ومتعلمين، لأن التربية في الصغر هي كما قيل كالنقش على الحجر تبقى ما بقي في الجسد روح، فإعداد القادة يحتاج إلى عمل دؤوب وحرص شديد وتعب في فترة لتتسهل أمور التربية لاحقا. س: ما هو الاسم الآخر لنبي الله يعقوب الذي ذكر بالقرآن؟ ج: إسرائيل عليه السلام.