الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع جديدة بـ«صعدة».. ومقتل 4 في غارة للتحالف
الجمعة / 6 / ذو القعدة / 1439 هـ - 22:41 - الجمعة 20 يوليو 2018 22:41
1398140
«أنصار الله» يعوّلون على دور روسي وفرنسي لوقف الحرب -
صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد - (وكالات):-
تمكنت قوات الجيش الوطني الموالية للحكومة الشرعية في اليمن، امس، من تحرير مواقع جديدة من قبضة مسلحي أنصار الله في محافظة صعدة، شمالي اليمن.
وقال العميد رداد الهاشمي، قائد اللواء 83 مشاة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «إن قوات الجيش الوطني شنت هجومًا مباغتًا على مواقع مسلحي أنصار الله المتمركزة في سلسلة التباب والمرتفعات الجبلية المطلة على الخط الأسفلتي المؤدي إلى مركز مديرية كتاف البقع».
وقال إن قوات الجيش الوطني بمساندة قوات التحالف العربي، تمكنت من استعادة عدد من المواقع المهمة وتطهير مدرسة السلام التي كانت يسيطر عليها أنصار الله، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي أنصار الله. ولم يصدر أنصار الله أي تصريح بخصوص هذه الخسائر حتى الآن.
من جهة ثانية، أعلن الجيش اليمني، فجر امس، مقتل 4 من القيادات الميدانية لجماعة أنصار الله في غارة للتحالف العربي بمديرية نهم، شرق العاصمة صنعاء، وقال بيان صادر عن المنطقة العسكرية السابعة في الجيش اليمني، إن «طيران التحالف العربي استهدف أمس الأول، اجتماعًا لقيادات أنصار الله بوادي «لصف» في مديرية نهم».
وأسفرت الغارة بحسب البيان، عن مقتل القيادي في أنصار الله، ياسر عبد الله عامر، و3 قيادات ينتمون لمحافظة صعدة معقل الجماعة (لم يذكر أسماءهم)، وعدد من مرافقيهم (لم يذكر عددهم)، وأضاف البيان ان «القيادي ياسر عامر، من أكبر القيادات الميدانية التابعة لأنصار الله في مديرية نهم، فيما القادة الآخرون قدموا من صعدة للإشراف على جبهة نهم مؤخرًا». وتشهد مديرية «نهم» شرق صنعاء، معارك متقطعة بين الجيش اليمني وأنصار الله منذ أكثر من عامين، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من الطرفين. سياسيا، أكد رئيس «المجلس السياسي الأعلى» بصنعاء مهدي المشّاط حرص جماعة «أنصار الله» وسعيها للسلام ودعم أي جهود أو تحرّكات تعزّز من فرص السلام وتحقن دماء اليمنيين.
وعبّر المشّاط في رسالة بعثها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونشرتها أمس وكالة الأنباء اليمنية «التي يديرها أنصار الله» عن أمله في أن «يكون لروسيا بحكم موقعها وتأثيرها الدولي، دور بارز في وقف الحرب وفك الحصار عن الشعب اليمني، والعمل على إنجاز تسوية سياسية عادلة وشاملة تحقّق تطلّعات الشعب اليمني وتضمن الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة برمتها».
كما التقى رئيس مجلس الوزراء «في حكومة الإنقاذ الوطني غير المعترف بها دولياً» الدكتور عبد العزيز بن حبتور بصنعاء أمس الأوّل سفير جمهورية فرنسا لدى اليمن كريستيان تيستو.
وركّز اللقاء على «الدور الفرنسي في مساندة الجهود المبذولة لإنهاء المحنة التي يمر بها الشعب اليمني، انطلاقاً من موقعها السياسي الهام في الساحة الدولية كأحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي وعراقة ثقافتها في مجال الحقوق والحريات واحترام القانون الدولي الإنساني».
وتناول اللقاء «موقف المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني من السلام والترتيبات القائمة في اتجاه تحقيق هذه الغاية، وما يمثّله القرار الأممي 2216 من إعاقة حقيقية أمام الجهود الأممية المبذولة حالياً». ورحّب بن حبتور «بأي دور فرنسي لإنهاء المأساة الإنسانية الطاحنة التي يعيشها الشعب اليمني للسنة الرابعة على التوالي»، مؤكداً على «التوجّه القائم لدى المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني في فتح أفق للحوار مع كل من يرفع شعار السلام في اليمن».
من جانبه أشار السفير الفرنسي إلى دعم بلاده لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث من أجل الوصول إلى السلام للشعب اليمني، ولفت إلى أهمية انخراط جميع الأطراف في مفاوضات مباشرة، باعتبار أنه لا يمكن أن تكون هناك عملية السلام ما لم يكن هناك مفاوضات والتقاء مباشر بين مختلف الأطراف.
كما التقى السفير الفرنسي بصنعاء أمس الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» رئيس مجلس النوّاب الشيخ يحيى الراعي والأمين العام المساعد للمؤتمر فائقة السيد وعدد من أعضاء اللجنة العامة والأمانة العامة.
وقال موقع «المؤتمر نت» إن قيادات المؤتمر أكدت «موقفها المناهض للحرب ودعوتها إلى إيقافها ورفع الحصار وفي المقدّمة رفع الحظر الجوي عن مطار صنعاء»، مشدّدةً في الوقت ذاته على دعم المؤتمر الشعبي العام للجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، وضرورة أن يكون الحل شاملاً وغير مجزّأ ويضمن الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال اليمن ورفض التدخّل في شؤونه الداخلية من أي جهة كانت، وأن يقوم الحل على التوافق وتحقيق مبدأ الشراكة الوطنية بين كافة الأطراف.