العرب والعالم

دمشق تنفي تعرض مطار المزة العسكري لعدوان إسرائيلي

6969
 
6969
المعلم : الوجود الأمريكي غير شرعي وأدى لسقوط آلاف الضحايا - دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات- نفى مصدر عسكري تعرض مطار المزة على الأطرف الغربية لمدينة دمشق لأي عدوان إسرائيلي «بعد منتصف ليلة أمس الأول». وقال المصدر في تصريح لـ سانا، إن مطار المزة «لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي وإن الأصوات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي». ووقعت بعد منتصف الليلة قبل الماضية انفجارات في الجهة الغربية لمدينة دمشق سمعت أصواتها في أرجاء المدينة وتداولت وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنها ناجمة عن عدوان إسرائيلي على مطار المزة. الجدير ذكره أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت في إبريل الماضي لحوالي 110 صواريخ أطلقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا باتجاه أهداف سورية أسقطت الدفاعات الجوية السورية معظمها. وسبق هذا العدوان الثلاثي عدوان إسرائيلي على مطار «تي فور» العسكري في ريف حمص في الشهر نفسه. في سياق آخر، قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم من موسكو أن ما سمعناه في المؤتمر الصحفي بين الجبير ولافروف يعتبر لغة جديدة نسمعها من الطرف السعودي، وهذا الأمر وان جاء متأخرا نرحب به. وقال المعلم، ان « دمشق لمست تغييرا في الموقف السعودي ظهر في اللقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره عادل الجبير، وهذا أمر مرحب به». وأكد المعلم في مقابلة «لقناة روسيا اليوم» ، ان المحادثات التركية الروسية هامه وستتوج في اللقاء الثلاثي المقبل في طهران، واضاف نحن لا نتطلع إلى مواجهه مع تركيا ولكن على تركيا أن تدرك أن إدلب وغير إدلب أرض سورية. وشدد المعلم على أن الوجود الأمريكي في سوريا غير شرعي والولايات المتحدة لا تستطيع تبريره بأي شكل.. ورغم انها أكدت لروسيا أنها ستنسحب من التنف لكنها لم تنفذ هذا الوعد وهي فوق ذلك تقوم بتدريب مجموعات تحمل مسميات مختلفة. وأكد المعلم أن الوجود الأمريكي تسبب بسقوط آلاف الضحايا من السوريين وقدم الحماية لتنظيم «داعش» في كل مرة كانت تتم محاصرته من قبل الجيش الحكومي السوري وبات واضحا أن هدف واشنطن الأساسي إطالة أمد الأزمة في سوريا خدمة لمصالح «إسرائيل». وكذلك أكد المعلم ان سوريا ترحب بكل بلد عربي يريد استئناف العلاقات مع سوريا، وتحدى المعلم أي دولة عربية تقول ان سوريا تدخلت في شؤونها الداخلية أو أمرت فصائل تابعة لها بتدمير بنيتها التحتية، فيجب كما نعامل الآخرين نأمل أن يعاملنا الآخرون. ونفى المعلم حدوث أي لقاء سري بين بلاده والإدارة الأمريكية لأن الإدارة الأمريكية حسب المعلم لا تلتزم بأي اتفاق توقع عليه وهي ليست محل ثقة، وأشار المعلم إلى دعم الولايات المتحدة لتنظيم داعش، مؤكدا بأن الإدارة الأمريكية تعد لعدوان جديد على سوريا بذريعة الكيماوي. وعن العلاقة السورية الايرانية ومحاولات بعض دول الخليج تقديم عروض لسوريا مقابل فك هذه العلاقة، قال المعلم «العلاقات السورية الايرانية ليست محل مساومة من أي طرف، هي علاقة استراتيجية»، وأضاف المعلم نحن لسنا بحاجة لدعم من أي طرف لإعادة الاعمار في سوريا، لأن ما لدينا من مقدرات ومنه النفط في البر السوري والبحر السوري وخاصة على ساحل اللاذقية وبانياس أغنى من أي بقعة أخرى في البحر المتوسط، وبدأنا جهودا حكومية ذاتية لإعادة الاعمار. وعن الحل السياسي قال المعلم ان كل المسارات له دور في الحل النهائي في سوريا، ولكن مسار جنيف لا يتقدم بسبب كونه تحت الوصاية الغربية، ووجه المعلم رسالة إلى أكراد سوريا قائلا بأنهم جزء من النسيج السوري وعليهم قراءة تجاربهم مع الولايات المتحدة السابقة. ميدانيا، دمرت وحدات من الجيش الحكومي السوري آليات لتنظيم جبهة النصرة وأوقعت العديد من مسلحيه بين قتيل ومصاب في الاطراف الشمالية لبلدة خربة الناقوس بالتزامن مع القضاء على مسلحين اثنين مما يسمى «كتائب العزة» بعد تدمير دشمة كانا يتحصنان بها في الاطراف الغربية لبلدة اللطامنة. ونفذ سلاحا المدفعية والصواريخ في الجيش الحكومي السوري رمايات مركزة على تجمعات «لجبهة النصرة» والمجموعات المرتبطة به في الأحراش المحيطة ببلدتي السرمانية والقرقور على الحدود الادارية بين حماة وإدلب واوقعتا في صفوفهم خسائر بالافراد ودمرت لهم منصات إطلاق صواريخ. كما دمرت وحدة من الجيش السوري مرابض صواريخ «للحزب التركستاني» في قرية المشيك على الشريط الشرقي لسهل الغاب وقضت على العديد منهم الذين كانوا يقومون بنصب قواعد إطلاق الصواريخ حسب مصدر ميداني سوري. وفي إدلب تم العثور على شخصين مقتولين على أيدي مسلحين مجهولين عند أطراف بلدة المسطومة بريف إدلب الجنوبي. وفي الحسكة أفادت مصادر أهلية عن استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة دورية تابعة لـ «الوحدات الكردية» قرب قرية «عجاجة» بريف الحسكة الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات. ودخلت 150 شاحنة تابعة لـ «التحالف الدولي» محملة بالمعدات العسكرية ومواد البناء عبر معبر سيمالكا على الحدود السورية - العراقية بريف الحسكة الشمالي الشرقي، إلى القواعد العسكرية التابعة لـ «التحالف» في مناطق سيطرة «قسد»، بحسب «المرصد السوري المعارض». في الأثناء ناشد البابا فرنسيس أمس كل الأطراف التي لها تأثير في سوريا الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة بشمال البلاد والتي تترقب هجوما وشيكا من قوات الحكومة السورية.