المنوعات

رائد العامري.. شاب يتطلع للقمة الفنية بخطوات متزنة

977878
 
977878
كتب - عامر بن عبدالله الانصاري - يتواصل مشوار الأعمال الدرامية والمسرحية باستمرار الحياة، وتتعاقب الأجيال جيلا بعد جيل، فقد صعد الأبطال في هذا المجال خطوة بخطوة حتى الوصول إلى مكانة مرموقة، وهكذا هو حال كل فنان قدير بدأ مشواره بهذا السلم وهذا الطريق بخطى متزنة. ومن الوجوه الشابة التي بدأت مشوار التمثيل وتخطوا بذات الاتزان، سواء التمثيل المسرحي أو الدرامي، الفنان الشاب رائد بن سليمان العامري، الذي بدأت مشواره الفني منذ عام 2013 في أول صعود له على خشبة المسرح، حيث شارك في عمل مسرحي بعنوان «الفاتنة»، ومن ثم شارك بعمل مسرحي بعنوان «المتاهة»، وشارك بعد ذلك بمسرحية «صراخ القضبان»، في مسرحية «حدث ذات يوم في سمهرم»، وفي مهرجان المسرح العماني الأخير بولاية صحار صعد على عتبة الخشبة مشارك بعمل تنافسي بعنوان «الذين على يمين الملك»، وكما شارك في مسلسل «مسرح الجريمة»، وكان أحد الوجود المشاركة في الفيلم العماني «رسالة واضحة» المعروض أيام عيد الفطر المبارك، وإلى جانب تلك الأعمال شارك في «أوبريت افتتاح متحف بيت الغشام». بداية رائد العامري على خشبة المسرح بداية قد تكون من باب الفضول، أو تجربة الشيء المجهول، إلا أنه كما يقال، التجربة خير برهان، وروح التفاعل الذي يعيشه الممثل المسرحي، وينتقل إلى الجمهور لينعكس ذلك التفاعل، ترك في نفس العامري انطباعا رائعا عن العمل المسرحي، فعشق المسرح، فكانت سنة 2013 انطلاقة واصل بعدها المسير. الأعمال المسرحية التي شارك بها، ووقف فيها بكل جدارة أمام الجمهور ليقدم لهم مادة مسرحية هادفة، جعلته مؤهلا بكل تأكيد للعمل في مجال الدراما، وها هو اليوم يخوض تجربة جديدة في مجال الأعمال الدرامية، إضافة إلى العمل التلفزيوني السابقة «مسرح الجريمة»، فهو يشارك حاليا في المسلسل التلفزيوني «مجرد لحظات»، شاكرا الفنان زكريا الزدجالي الذي وجد فيه طاقة شابة حيوية يضيف للعمل التلفزيوني وجه جديدا وعلى قدر الثقة، والعمل التلفزيوني من إنتاج شركة فنتازيا للإنتاج الفني و التوزيع، وهو من إخراج الفنان السوري عارف الطويل. متفائلٌ رائد العامري في تجربته التلفزيونية، ويجد نفسه في مثل هذه الأعمال والتي يطمح أن يكون لها قاعدة جماهيرية وأن ينال العمل استحسان الجمهور، وفي مجال المسرح، يجد نفسه أقرب إلى الأعمال التراجيدية العميقة. مشوار العامري في مجال التمثيل مشوار يعد في بدايته، لم يحصد أيا من الجوائز، وليس طموحه أن ينال أيا منها في الوقت الحالي، فهو يملك قناعة، بأن الإنسان بعمله الذي يحب -دون إسفاف ولا تعدٍ على الآخرين- فإنه يكرم نفسه ويقدم لها كل التقدير، وأن الجوائز الحالية تتمثل في محبة الناس والتعرف على المهتمين في المجال والاستفادة منهم ومن المؤسسين له، والجوائز تأتي بالكفاءة التي تفرض نفسها وتستقر في كل فنان يعشق الفن. ويؤمن الفنان الشاب رائد بأن أي عمل يكتنفه شيء من القصور، وأن الانتقاد شيء لا بد منه، إلا أن الانتقاد يجب أن يكون موجها دون هجوم لاذع وهدم واستصغار، تتجلى رؤيته هذه في ردة فعله على الانتقاد الذي عصف بمسلسل «حارة الأصحاب»، والذي كان سيشارك فيه لولا الظروف التي حالت دون ذلك، ولسان حاله يقول بأن «بعض الانتقادات كانت ساخرة، فَلَيْتَها كانت منطقية وموجهة نحو جوانب التقصير بالاستدلال بمكامن القصور، فبذلك يكون العلاج للجرح نفسه وليس للجسد السليم». لا ينكر أحد وجود جوانب من التقصير في الوسط المسرحي أو القاعدة المسرحية، وكذلك حال رائد العامري، فهو يرى أن المسرح في عمان تنقصه القاعدة الأساسية، متمنيا أن تكون في السلطنة كلية أو معهدا في مجال التمثيل المسرحي و الدرامي، كما يؤمن بدور الجمعية العمانية للمسرح، إلا أنه يأمل في تقديم مزيد من الدعم والاهتمام بالمواهب العمانية في هذا المجال خشية أن تموت المواهب و تُدفن، كما يأمل أن ترتقي الأعمال الدرامية في السلطنة لتعود كما كانت في السابق أعمالا قوية تنافس، ويكون لها بصمة وحضور في الوسط الخليجي بل والعربي. وتتواصل أمنيات كل طموح ومثابر في مجال أوتاره التي يعزف عليها، فكذلك يتمنى العامري من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أن تهتم بالمواهب الشابة العمانية في كافة المجالات التي تساعد في تطور الدراما العمانية وتستغل الشباب العماني وأن تظهر بجيل جديد مهيأ للمستقبل. وخير أمنياته أن يكون التوفيق والسداد حليف كل الأعمال المسرحية والدرامية العمانية.