55 موظفا يتدربون على طرق الإخلاء وإطفاء الحرائق والإسعافات الأولية
الأربعاء / 4 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 23:35 - الأربعاء 12 ديسمبر 2018 23:35
في ندوة نفذتها عمان بالتعاون مع «الدفاع المدني» -
كتب- ماجد الهطالي -
طبق أمس حوالي 55 موظفا من مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها في عمليات الأخلاء وإطفاء الحرائق والإسعافات الأولية كالإجراءات المتبعة في عملية الإنقاذ وطريقة إنعاش القلب والرئتين. جاء ذلك في ندوة نظمتها المؤسسة بالتعاون مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، وذلك بمقر مبنى المؤسسة في مدينة الإعلام.
عملية الإخلاء
وتحدث الملازم يوسف بن جمعة الفلاحي عن عملية الإخلاء التي تعنى بنقل الناس المحتجزين أو الموجودين فــي مكان وجود الخطر أو أماكن متوقع حدوث الخطر عليها إلى أماكن آمنة وفق للإجراءات الخاصة بخطة الإخلاء.. مشيرا إلى أنواع الإخلاء كالإخلاء الكلي هو إخلاء المنطقة أو المنشأة بالكامل من جميع القاطنين أو العاملين بها إلى النقاط التجمع المعدة في خطة الطوارئ والمعدة مسبقا (كالزلازل، والفيضانات وغيرها)، أما النوع الآخر الإخلاء الجزئي هو إخلاء الجزء المتعرض للخطـر إلى مكان آمن مع استمرار العمل في المنشأة.
وشدد يوسف الفلاحي على أن عملية الإخلاء يجب أن تتم في زمن قياسي وفي اقل فترة ممكنة، إلا أنه وفق الدراسات تم تحديد الزمن التقديري الأقصى لإخلاء المبنى طبقا للآتي: دقيقة واحدة: في المنشآت القابلة للاحتراق وشديدة الخطورة كالمنشآت الخشبية والأماكن التي بها مواد ملتهبة، ودقيقتان في المنشآت غير القابلة للاحتراق (المواد الثابتة) ولكن بها مواد قابلة للاحتراق ومنتجة للدخان وهي تمثل غالبية المنشآت الإدارية. وثلاث دقائق في المنشآت غير القابلة للاحتراق (المواد الثابتة) ولا يوجد بها مواد قابلة للاحتراق أو منتجة للدخان. وأشار الملازم يوسف الفلاحي إلى النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها في عمليات الأخلاء كمسالك الهروب التي تعتبر هي من النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها لنجاح عملية الإخلاء، بحيث يجب أبقاؤها نظيفة دائما ولا يجوز التخزين عليه ويجب الحرص على إبقاء لائحة الخروج على المسلك الصحيح مع إبقائها دائما مضيئة عند انقطاع التيار الكهربائي. وجرس الإنذار، ونقطة التجمع وهو المكان الآمن الذي يتجمع به الموجودون بالمبنى بقصد الإحصاء لمعرفة الذين تم إخلاؤهم من الموجودين بالداخل.
التصرف بحكمة
وأوضح الفلاحي أن في حالة حدوث حريق يجب التصرف بحكمة وعدم المجازفة، وأترك المكان وأغلق باب الغرفة أو الموقع المتضرر بالحريق، وقرع الجرس أو كسر زجاج جرس الإنذار، وإخلاء الناس من مكان الخطر، والتأكد من أن الجميع خارج، وبقاؤهم في نقطة التجمع، والاتصال بهاتف الطوارئ (9999) أو بعمليات الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، وأستخدم السلالم للهروب.. ولا تستخدم المصاعد، وإرشاد مركبات الإطفاء إلى الموقع. كما تطرق الفلاحي للحديث عن أنواع الطفايات وقدرة التمييز والمقارنة ما بين مطفأة الحريق، وقدرة استخدام المطفأة الصحيحة في موقع الحادث، وكيفية التعامل مع الحرائق وأنواعها. واستعرض الفلاحي تاريخ الدفاع المدني في السلطنة، مشيرا إلى أن أول وحدة للإطفاء في أبريل 1972م (بمركبة إطفاء واحدة وعدد اثنين من عمال البلدية). وفي عام 1991، تأسست الإدارة العامة للدفاع المدني بموجب المرسوم السلطاني رقم 76/91 م، وفي عام 2013، أنشئت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف وفقا للمرسوم السلطاني رقم (3/ 2013) إذ تم بموجبه دمج الإدارة العامة للدفاع المدني مع وحدة الإسعاف.
إجراءات مهمة
من جانبه، استعرض وكيل أول سليمان بن خصيب الجابري الإجراءات التي يجب اتخاذها أثناء الإنقاذ كاستخدام أدوات الحماية الشخصية، وهي معدات بسيطة وخفيفة وفعّالة ولها دور كبير في حماية المنقذ والمصاب من انتقال عدوى الأمراض، ومن جميع الإصابات الظرفية أثناء مزاولة العمل. وتشمل هذه المعدات قفازات ذات استعمال مرة واحدة فقط للحماية من انتقال العدوى عبر اللمس وقفازات جلدية لحماية اليدين من الجروح أثناء العمل، وقناع طبي أو حجاب وجهي للحماية من انتقال عدوى الجهاز التنفسي، والنظّارة الواقية لحماية العينين من ملامسة السوائل.
الفحص الروتيني
وتطرق الجابري إلى الإجراءات التي يجب اتخاذها بعد عملية الإنقاذ كغسل اليدين بطريقة صحيحة بعد ملامسة أي مصاب، بالماء والصابون أو محلول هيدرو-كحولي أو مطهر طبي حتى ولو كان يضع قفازات طبية، والتخلص من المعدات والأدوات المستخدمة أثناء الإنقاذ وجمعها في حاوية بلاستيكية صغيرة بالنسبة للمعدات الحادة و الشائكة (الحقن،الشفرات..)، أو توضع في أكياس النفايات الطبية (قفازات، شاش، ملابس ملطخة بالدم…). ليتم تدميرها لاحقا بالمستشفى، وإبلاغ الجهة المسؤولة فورا عن أي ملامسة لسوائل الجسم للقيام بإجراءات الفحص الروتيني. وقال سليمان الجابري: إن عملية الإنعاش أهمية كبيرة، حيث إن الدم المؤكسد (المشبع بالأوكسجين) يذهب إلى الأعضاء الحيوية مثل: المخ والقلب والرئتين والكلى وتساعد على بقاء هذه الأعضاء حية وبالتالي تؤدي إلى إنقاذ المصاب من الوفاة المؤكدة، وفي حالة عدم القيام بعمليه الإنعاش فإن خلايا المخ تبدأ بالاحتضار خلال دقائق معدودة. ويجب فحص درجة وعي المريض قبل البدء بعملية إنعاش القلب والرئتين، والتأكد من درجة وعي المريض (واعٍ أم فاقد للوعي) وذلك بالربت على كتفي المصاب بلطف وسؤاله بصوت عالٍ: هل أنت بخير؟.