المنوعات

مهرجان برلين السينمائي يبدأ دورته الـ 70 بعرض فيلم لمخرج كندي

1441848
 
1441848
برلين، «وكالات»: بدأ مهرجان برلين السينمائي فعالياته في نسخته الـ70 بعرض فيلم للمخرج الكندي فيليب فالاردو، تدور قصته حول شابة تقوم بالرد على رسائل معجبين مرسلة للأديب دي جي سالينجر وتدور أحداث فيلم « ماي سالينجر يير» في نيويورك في التسعينات من القرن الماضي، وهو مقتبس من مذكرات تحمل نفس الاسم للمؤلفة جوانا راكوف. وتعمل بطلة العمل في وكالة تمثل الكتاب والمؤلفين لدى دور النشر وتحمل بأن تصبح كاتبة. ويشار إلى أن مهرجان برلين يعد من أبرز المهرجانات السينمائية في العالم بجانب كان و فينيسيا، كما أنه أحد المهرجانات القلائل الذي يفتح أبوابه للمواطنين. ولن يتنافس معظم الـ340 فيلما المقرر عرضها طوال فترة المهرجان التي تمتد عشرة أيام على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم. يتنافس 18 فيلما، بينها 16 فيلما يتم عرضها لأول مرة، على جائزة الدب الذهبي. ومن المقرر أن تقوم هيئة الحكام المؤلفة من ستة أعضاء، ويترأسها الممثل البريطاني الحائز على جائزة أوسكار جيرمي أيرونز، بتسليم جوائز المهرجان في حفل الختام في 29 فبراير الجاري. وسوف يمنح مهرجان برلين جائزته الفخرية هذا العام للممثلة البريطانية هيلين ميرين. وتقوم ببطولة فيلم « ماي سالينجر يير» الممثلتان الأمريكيتان مارجريت كوالي و سيجورني ويفر. الأحداث الراهنة تطغى على افتتاح مهرجان برلين السينمائي حلت الأوضاع الراهنة والجدل ضيفتين على الدورة السبعين لمهرجان برلين الملتقى السينمائي الرئيسي الأول في اوروبا هذه السنة، الذي انطلق أمس الأول بعيد ساعات على هجوم عنصري أسفر عن سقوط تسعة قتلى في ألمانيا. وقد وقف الحضور مساء أمس الأول دقيقة صمت تكريما للضحايا قبل عرض فيلم «ماي سالينجر يير» في الافتتاح وهو خارج إطار المسابقة مع سيغورني ويفر ومارغريت كوالي وإخراج الكندي فيليب فالاردو والذي يتناول الطموحات الأدبية لشابة تعمل لحساب الوكيل الأدبي الشهير ج. د. سالينجر. وفي بيان مقتضب كان المهرجان أعرب عن «الحزن الكبير» بعد هجوم هاناو قرب فرانكفورت مؤكدا التزامه محاربة العنف وكره الأجانب فيما تأكد الدافع «العنصري» للمهاجم. وحتى الأول من مارس، يعرض المهرجان 340 فيلما من العالم أجمع بينها 18 في المسابقة الرسمية لنيل جائزة الدب الذهبي التي تسلمها في 29 فبراير لجنة برئاسة الممثل البريطاني جيريمي أيرنز (71 عاما). وتتألف اللجنة خصوصا من الممثلين بيرينيس بيجو («ذي أرتيست») ولوكا مارينيلي («مارتن إيدن») إضافة إلى المخرجين كينيث لونرغان («مانشستر باي ذي سي») وكليبر ميندونسا فيليو («باكوراو»). وتفتح نسخة هذا العام صفحة جديدة في تاريخ المهرجان. فبعد عمله على مدى 18 عاما سلّم الألماني ديتر كوسليك رئاسة هذا الحدث، لثنائي أصغر سنا مؤلف من الإيطالي كارلو شاتريان المدير السابق لمهرجان لوكارنو، والهولندية مارييت ريسنبيك. وواجه الثنائي منذ البداية معلومات مسرّبة أخيرا عن الماضي النازي للمدير السابق للمهرجان ألفرد باور ما أرغم إدارة المهرجان على سحب اسم الأخير من إحدى المكافآت الرئيسية في الحدث ليصبح عنوانها «جائزة الدب الفضي». كذلك أوكل المهرجان لمعهد التاريخ المعاصر في ميونيخ إجراء تحقيق في هذا الشأن. وتهدف النسخة الجديدة إلى «إفساح المجال أمام التنوع» من خلال تقديم أفلام كثيرة من توقيع نساء وأعمال من العالم أجمع بينها عدد كبير من الأفلام البرازيلية، فضلا عن مواضيع سياسية واستحداث قسم جديد يضم خصوصا أفلاما نخبوية تمزج بين الطابع الوثائقي والسردي. وفيما يستعر الجدل بشأن ضعف حضور النساء والفنانين السود في السينما بعد حفلتي توزيع جوائز بافتا البريطانية والأوسكار الأمريكي، يعرض مهرجان برلين السينمائي هذا العام ستة أفلام أخرجتها أو شاركت في إنجازها نساء هذا، أي أقل بقليل من العدد المسجل العام الماضي. ويبرز التنوع في قائمة الأعمال المقدمة في المهرجان هذا العام والمتاحة للعامة والصحفيين، من خلال الجمع بين سينمائيين مخضرمين من أمثال فيليب غاريل وتساي مينغ ليانغ وكيلي ريتشارت، وآخرين مغمورين. كذلك تسجل تعددية كبيرة في المواضيع، من «ذير إيز نو إيفيل» (لا وجود للشر) للإيراني محمد رسولوف الممنوع من مغادرة بلاده، إلى أحدث الأعمال الكوميدية للثنائي الفرنسي كيرفين ودلفين المتمحور حول عمالقة الإنترنت والعادات الرقمية الحديثة. ومن خارج المسابقة، يمكن للمشاهدين أيضا اكتشاف فيلم «أونوارد» من إنتاج «بيكسار»، و»بينوكيو» لماتيو غاروني الذي خرج إلى الصالات في إيطاليا، إضافة إلى مسلسلات عدة بينها «ذي إدي» الذي يعرض قريبا على «نتفليكس» وهو من إخراج داميان شازيل صاحب «لا لا لاند». كذلك فإن قائمة المدعوين للمهرجان هذا العام كبيرة وتشمل خافيير بارديم وإيل فانينغ وسلمى حايك أبطال فيلم «ذي رودز نوت تايكن». وسيكرم المهرجان أيضا الممثلة البريطانية هيلين ميرن بمنحها جائزة فخرية. ومن المحطات الرئيسية المرتقبة في المهرجان السياسي بامتياز، حضور هيلاري كلينتون، وهي محور فيلم وثائقي بأجزاء عديدة، فضلا عن كايت بلانشيت إحدى شخصيات حركة «تايمز آب» التي تشكلت في سياق موجة #مي تو للدفاع عن النساء في أوساط السينما والفن. وعلى صعيد الأفلام، سيعرض المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف الذي سجن لخمس سنوات فيلم «نامبرز» المستوحى من تجربة سجنه في روسيا. جوني ديب يعرض فيلمه الجديد في البرليناله وشارك النجم الأمريكي الشهير جوني ديب أمس في مهرجان برلين السينمائي الدولي «برليناله». وعرض ديب في المهرجان فيلمه الجديد «ميناماتا»، الذي يجسد فيه شخصية المصور الأمريكي دابليو أوجين سميث (1978 - 1918). وعرض المهرجان أمس أولى الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمنافسة على الدب الذهبي، وهي فيلم «المتطفل» للمخرجة الأرجنتينية ناتاليا ميتا، و«بعيد عن الأنظار» للمخرج الإيطالي جيورجيو ديريتي. وافتُتحت الدورة السبعين للبريناله، الذي يعد من أهم المهرجانات السينمائية في العالم، مساء أمس الأول في العاصمة الألمانية. ويستمر عرض أفلام المهرجان البالغة 340 فيلما حتى الأول من مارس المقبل ويدخل 18 منها المنافسة على جائزة الدب الذهبي.