مروض أسود مصري يقيم عروضا من المنزل
الجمعة / 21 / رمضان / 1441 هـ - 22:58 - الجمعة 15 مايو 2020 22:58
1478066
الجيزة- «أ ف ب»: بوجه واجم يتوجه أشرف آل الحلو، مدرّب الأسود المصري الشاب إلى جومانة، اللبؤة ذات الأربع سنوات ونصف «جوجو.. أنا زعلان»، فيما تتردد هي في الاستجابة لتعليماته بأداء حركاتها الاستعراضية في غرفة الاستقبال بمنزل أسرته التي تبلغ مساحتها 80 مترا مربعا.
ومنذ أن قررت الحكومة المصرية حظر تجوال مسائي لمكافحة فيروس كورونا، أوصدت أبواب السيرك القومي الذي كان آل الحلو، وهم مروضو أسود توارثوا مهنتهم أبا عن جد، يقدمون عروضهم فيه.
فأقدموا على نقل عروضهم إلى المنزل للبقاء على اتصال مع جمهورهم، وحصد أول عرض قدمه آل الحلو على حساباتهم على إنستجرام وفيسبوك آلاف المشاهدات. وهم يأملون بالحصول على مزيد من المشاهدات للعرض المقبل وبعض الدخل.
ويقول أشرف آل الحلو «قبل الكورونا، كانت الأمور تسير بشكل جيد لأن الناس في مصر يحبون السيرك».
وإذا كان أشرف يؤكد أنه حتى الآن «يستطيع تدبير أموره» لسداد رواتب قرابة 30 موظفا وإطعام حوالي 40 أسدا، إلا أنه يقر بأنه لن يستطيع تحمل «استمرار الوضع كما هو لفترة طويلة».
وفي انتظار أيام أفضل، تتدرب جومانة من أجل العرض المقبل الذي سيتم بثه في عيد الفطر.
ويقول أشرف الحلو «هذه أول مرة أنقل أسدا كبيرا إلى البيت، وتضايقت والدتي في أول الأمر بسبب خوفها على أثاث المنزل».
ويوجّه أشرف أمرا إلى جومانة للتحرك باللغة الفرنسية، بحسب ما تقتضي تقاليد الترويض.
وتترك جومانة مقعدها لتقفز فوق طاولة خشبية ثم تذهب لتلتهم قطعة لحم موضوعة في نهاية ممر خشبي.
أما بقية الوقت فهي تعيش في حديقة خارج المدينة مع حيوانات أخرى مملوكة لآل الحلو.
ويؤكد أشرف «لا توجد أي مشكلة مع الجيران فهم يثقون بنا».
ويقول مسؤول الأمن في المبنى حسين سليمان إنه «لم يتلق أي شكوى». ويضيف «الأسرة محبوبة والناس يأتون لالتقاط الصور مع جومانة أحيانا».
ويؤكد أشرف أنه يدرب حيواناته «بحب». ويضيف «ضربات السياط هي صورة خاطئة عن الترويض».