النفـط العمـانية للتسـويق تدشن «تسويق» بالتعاون مع رفد لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
الثلاثاء / 6 / ربيع الأول / 1438 هـ - 20:23 - الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 20:23
859753
بميزانية 64 ألف ريال موزعة على 8 فائزين -
كتب - عامر بن عبدالله الأنصاري -
أطلقت شركة النفط العُمانية للتسويق، بالتعاون مع صندوق الرفد، أمس الأول مبادرة تهدف إلى دعم ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة مستفيدة من الدعم التمويلي للصندوق من خلال تقديم الدعم المادي لها لتطوير جوانبها التسويقية والترويجية، وذلك بعنوان مبادرة (تسويق).
أقيم حفل التدشين برعاية سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية نائب رئيس مجلس إدارة صندوق الرفد، والذي قال: المبادرة التي قدمتها شركة النفط العمانية تسعى إلى الترويج للمنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الممولة من صندوق الرفد، ولا يخفى على أحد أن أهم جزء في المؤسسات هو التسويق، والمبادرة تركز كثيرا على هذا الجانب بل هي الركيزة الأساسية للمبادرة، بحيث تدعم المبادرة المؤسسات الفائزة والتي تبلغ 8 مؤسسات، من ناحية إعادة الخطة التسويقية وواجهة تلك المؤسسات ومكاتب الاستقبال والخدمات المقدمة، لكي تكون عصرية تلبي رغبات الزبائن سواء أكانوا أفرادا أو مؤسسات.
وستقوم شركة النفط العمانية من خلال هذه المبادرة بتقديم مبلغ قدره 64000 ريال عماني بواقع 8000 ريال عماني لثماني مؤسسات صغيرة أو متوسطة، وذلك بعد فرز الطلبات والتنافس الشريف بين كافة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي يمولها صندوق الرفد، والتي تتقدم للمبادرة، وذلك من خلال لجنة مشتركة من شركة النفط العُمانيّة للتسويق وممثلين من صندوق الرفد.
وقد تم فتح باب التسجيل ابتداءً من يوم أمس الأول 5 ديسمبر، شريطة توافر المعايير الخاصة بذلك، ومنها
أن يكون المشروع المتقدم من ضمن المشروعات المُجازة والحاصلة على دعم صندوق الرفد، وأن لا يقل مبلغ الدعم المتحصل عليه من صندوق الرفد عن 20 ألف ريال عماني وأن يكون المشروع ذا طابع تقديم خدمات ومنتجات للأفراد مثال: مطاعم، مقاه، صالونات نسائية، بيع خياطة الملابس المختلفة، خدمات توصيل، مدارس خاصة، سفريات، بقالات، خدمات صيانة الخ.
وأن يكون قد مضى على دعم المشروع من صندوق الرفد سنة على أقل تقدير عند الإعلان عن البرنامج، أن يكون المشروع حاصلا على تصنيف ممتاز أو جيد حسب آخر تصنيف شهري له في صندوق الرفد عند التقدم للبرنامج، وأن يكون المشروع من المشروعات ذات الربحية المستمرة لمدة لا تقل عن آخر (3) أشهر متتالية حسب الأوراق المالية والكشوفات البنكية.
وقال طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي لصندوق الرفد: إنّنا نثمّن جهود شركة النفط العُمانية للتسويق على دعمهم الدائم لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومن هنا ندعو كافة الجهات الحكومية والخاصة إلى المساهمة في تنمية هذا القطاع الحيوي لما له من دور في تمكين المواطنين العُمانيين وتنمية الاقتصاد الوطني.
ومن ناحيته قال عمر بن أحمد بن سالم قطن، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العُمانية للتسويق: لا شكّ أنّ قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة رافدٌ مهم من روافد الاقتصاد الوطني، كما أنّه مؤهل للمساهمة في تعزيز منظومتنا الاقتصادية الكلية والارتقاء بحياة مجتمعاتنا المحلية إذا ما تلقى الدعم والتوجيه اللازمين لاستمراره ونجاحه. ومن هنا، فقد ارتأينا بأن من واجبنا كإحدى الشركات الكبرى في السلطنة دعم هذا القطاع بشتى الوسائل لضمان ازدهاره وتحقيق أهدافه وتطلّعاته الطموحة.
وأضاف: لا يفوتني أن أشكر إخواننا في صندوق الرفد، والذي كان له دورٌ محوريٌ في إنجاح هذه المبادرة من خلال تزويدنا بكافة المعلومات والبيانات اللازمة وإبداء استعداده للوقوف إلى جانبنا في جميع مراحل التنفيذ لضمان تحقيق هدفنا ودفع عجلة تقدم كوكبةٍ من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فشكرا جزيلا لهم وبارك الله في جهودهم الخيّرة.
أما المُهندس فيصل بن عبدالعزيز الشنفري، مدير عام الخدمات المشتركة في شركة النفط العُمانية للتسويق، فقد تحدّث قائلاً: تولي شركتنا اهتماما كبيرا بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعلّق عليه آمالا كبيرة للعب دورٍ فعّال في مسيرة الازدهار والتقدم الوطني. ومن هنا، فنحن ملتزمون بمواصلة دعم ومساندة هذا القطاع لتحقيق أهدافه وإيجاد قوة اقتصادية محلية قادرة على توفير منتجات وخدمات نوعية ومنافسة للمنتج الأجنبي.
كما تحدث جابر بن سليمان البوسعيدي، مدير شؤون شركة النفط العُمانية للتسويق، بقوله: إنّنا نتبنى استراتيجية طموحة للمسؤولية الاجتماعية تقوم على رؤيتنا التي تتعدى مجرد تقديم خدمة التزود بالوقود. وقد قمنا بإطلاق عددٍ كبير من المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات وإمكانات الكوادر الوطنية. وليست هذه المبادرة سوى واحدة من العديد من المبادرات التي سنواصل طرحها انطلاقا من إحساسنا بمسؤولياتنا تجاه مجتمعنا وجزءًا من ردّ الجميل لكل فردٍ من أفراد وطننا الغالي.