الاقتصادية

العلاقات بين البلدين «جيدة» وتسير في خط واحد في كثير من المواقف

سفير السلطنة لدى إندونيسيا:- جاكرتا ـ حمود المحرزي - أشاد صاحب السمو السيد نزار بن الجلندى آل سعيد سفير السلطنة المعتمد لدى اندونيسيا بمستوى العلاقات بين السلطنة واندونيسيا واصفا إياها بأنها “جيدة” وتتفق في كثير من المواقف. وقال في حديث صحفي على هامش زيارة وفد رجال الأعمال الذي تسيره غرفة تجارة وصناعة عمان: علاقاتنا مفعلة على كافة المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية ونسعى الى تفعيلها بشكل اكبر خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري من خلال عقد شراكات واستثمارات مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين.. مشيرا الى أن هناك العديد من الشركات الأندونيسية تستثمر في السلطنة في مجالات النفط والغاز، معربا عن أمله في أن تكون زيارة رجال الأعمال تمهيدا لتعزيز التعاون والتبادل التجاري. وان يكون هناك اهتمام بإعداد دراسات لاستغلال الفرص الاستثمارية الممكنة في البلدين. وقال إن حجم التبادل التجاري حسب الأرقام لا يزال دون الطموح، ولكنها فعليا هي أفضل من ذلك في ظل عدم وجود تواصل مباشر بين موانئ البلدين، مما يجعل البضائع تمر بعدة محطات ومن ثم إعادة التصدير حيث تصل عبر موانئ ماليزيا وسنغافورة. التعاون في الأمن الغذائي وقال إن الأمن الغذائي هو من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من قبل سفارة السلطنة في اندونيسيا نظرا للمقومات التي يتمتع بها القطاع الزراعي مما يجعلها بيئة مناسبة للاستثمار في هذا القطاع، مشيرا الى أن هناك تجارب لدول أخرى حيث تستثمر بشكل كبير وخاصة في مجال إنتاج زيوت النخيل القابل للطبخ، كما أطلعنا على بعض الدراسات والعروض. وأكد أن الأمن الغذائي مشروع كبير وطموح، وعلينا البحث عن بدائل قابلة للتخزين وبالتالي ينبغي إعداد دراسات تحدد النتائج من مثل هذه الاستثمارات، وعلى القطاع الخاص أن يكثف اهتمامه باستغلال الفرص المتاحة في هذا القطاع. وقال:” نعمل حاليا بالتعاون مع بعض المكاتب الاستشارية المتخصصة على إعداد دراسة متكاملة عن إمكانية وجدوى الاستثمار في المجال الزراعي باندونيسيا، وسنرفعها للحكومة للنظر فيها والاستفادة منها”. الأيدي العاملة المنزلية وفي سؤال عن التغير الذي طرأ في السنوات الأخيرة بإيقاف اندونيسيا للأيدي العاملة المنزلية عن العمل في الخارج قال صاحب السمو السيد نزار بن الجلندى ال سعيد إن هذا القرار هو شأن سيادي خاص بإندونيسيا ولا يمكن التدخل فيه وهي ماضية في تطبيقه دون رجعة في ذلك، وعلينا ان نحترمه، موضحا أن الأيدي العاملة التي تم إيقافها هي المنزلية فقط. وقال نسعى للتوصل الى اتفاقية بشأن التبادل بين الخبرات والعاملين في المجالات المتخصصة كالتمريض والهندسة وغيرها. 10 آلاف سائح وفيما يتعلق بالجانب السياحي قال سموه إن اندونيسيا أصبحت من الوجهات السياحية التي يفضلها العمانيون وخصوصا السياحة العائلية وقد تصاعدت الأعداد بعد تدشين الطيران العماني خط مباشر يربط مسقط وجاكرتا ففي عام 2015 بلغ عدد القادمين لغرض السياحة ٥٠٠٠ سائح عماني، وتضاعف العام الماضي الى قرابة 10 آلاف سائح. وقال إن السائح العُماني خير سفير، ولم نتلق أية ملاحظات، وهو ما يدعو الى الفخر بالمستوى والرقي الذي يتصفون به حيثما تواجدوا.