الجيش السوري يتقدم في ريف حلب ويستعيد مساحات بدير الزور
السبت / 18 / جمادى الآخرة / 1438 هـ - 21:49 - السبت 18 مارس 2017 21:49
958024
طرد «داعش» من الرقة بداية أبريل -
دمشق -عمان - بسام جميدة - وكالات-
تمكن الجيش الحكومي السوري من التقدم يوم أمس على حساب تنظيم (داعش) في ريف حلب الشمالي، حيث سيطر على عدة مناطق من بينها تلتان إستراتيجيتان، كما استعاد مساحات جديدة بمحيط مدينة دير الزور بعد معارك مع التنظيم.
وأفاد مصدر عسكري لـ (عمان) ان وحدات من الجيش السوري سيطرت على تل أيوب وتل أحمر ، و 11 بلدة وقرية هي: رسم الكروم - حميمة كبيرة - حميمة صغيرة - أم زليلة غربية - أم زليلة شرقية - حزازة -العاصمية - الكرين - زبيدة - خساف -المبعوجة، كما سيطر على 7 كم جديدة من اوتستراد حلب الرقة الدولي، كما سيطر على بلدة المبعوجة شمال الحرمل بالمحور الجنوبي الشرقي لمطار كويرس، وعلى بلدة أم المرى وتلة أم المرى جنوب دير حافر بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات عنيفة دارت مع مسلحي تنظيم داعش بالمنطقة، وأسقطت وحدات الجيش 4 طائرات مسيرة لتنظيم داعش هناك 3 منها مزودة بقنابل، وتابع الجيش امتداده ليسيطر على 7 كلم جديدة من أوتستراد الرقة الدولي ويقضي على المئات من عناصر داعش
وجاء تقدم الجيش بريف حلب بالتزامن مع سيطرة وحدات أخرى في شرق البلاد على موقعين في منطقة المعامل التخوم الغربية وتحبط محاولة تسلل لإرهابيي تنظيم داعش على اتجاه الفوج 137 وتقضي على أكثر من 130 إرهابيا وتدمر ثلاث عربات إحداها مزودة برشاش وتعطب عربة أخرى بدير الزور بعد معارك مع داعش . وفي جبهة شمال العاصمة جدد الجيش استهدافاته الصاروخية على مسلحي النصرة في القابون ومحيطها.
وتواصل قوات «سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي حملتها على الرقة معقل تنظيم (داعش)، والتقدم صوب المدينة لعزلها، وذلك بعد قطع طريق الرقة دير الزور، ضمن حملة عسكرية والمعروفة باسم «عضب الفرات».
وعثر الخبراء الروس في مستهل عملهم بإزالة الألغام في مدينة تدمر السورية على أكثر من 120 عبوة ناسفة ومستودعين للذخيرة. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن المجموعة العاملة في تدمر تضم أكثر من 150 خبيرا من مفرزة إزالة الألغام و17 آلية خاصة، إضافة إلى الكلاب المدربة.
وتم الاعلان عن مقتل المتزعم في تنظيم داعش «عبود الحامد» الملقب بـ «أبو حامد السخني»، وهو أحد المشاركين في جريمة قتل عالم الآثار السوري خالد الأسعد، كما قام بتدمير وتكسير آثار ولوحات داخل متحف تدمر في عام 2015.
وبدأت أمس عملية خروج الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر وسط حمص في سوريا باتجاه الشمال إلى مدينة جرابلس. وقد بدأت عملية الخروج في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه تمهيداً لعودة جميع مؤسسات الدولة إليه بشكل كامل وقد خرج حتى ساعة اعداد التقرير 11 حافلة تقل المسلحين وعائلاتهم. علماً أنّ عدد الباصات الكلي 53 حافلة، وعدد الأشخاص الذين سيخرجون من الحي بين «1500 إلى 1800» شخص بينهم «400 إلى 500» مسلح. وقال محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لوسائل الإعلام إن «المحافظة أنجزت جميع الإجراءات والترتيبات اللوجستية لخروج الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر تنفيذا لاتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي». وأشار المحافظ إلى أن الدفعة الأولى «تتضمن خروج أكثر من 1500 شخص من مسلحين وعائلاتهم باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي» مشيرا إلى أن «عملية الإخراج تتم بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية السورية والروسية».
وأكّد البرازي أنه «سيتم استكمال خروج دفعات أخرى من المسلحين في الأيام القادمة لتصبح حمص خالية من الإرهاب». ويعد حي الوعر آخر أحياء مدينة حمص الذي تنتشر فيه مجموعات مسلحة، وسبق أن جرى إخراج المجموعات المسلحة من مدينة حمص القديمة في مارس عام 2014.
وفي سياق آخر، قال قائد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا إن هجوما تدعمه واشنطن لطرد تنظيم «داعش» من مدينة الرقة سينطلق في بداية أبريل المقبل، مؤكدا مشاركة قواته فيه رغم معارضة تركيا. ونقلت وكالة «رويترز» عن قائد الوحدات سيبان حمو قوله: «بالنسبة لقرار تحرير الرقة (من داعش) واقتحامها قد حسم الأمر، ومع بداية شهر أبريل ستبدأ العمليات العسكرية ونعتقد بأن تحرير الرقة لن يتجاوز أسابيع عدة».
وتشير الوكالة إلى أن التصريحات التي أدلى بها قائد الوحدات، هي أول مؤشر على موعد الهجوم على الرقة. وأكد حمو، أن الترتيبات للهجوم في مرحلة متقدمة، موضحا أن «الجاهزية القتالية من ناحية العدد والعتاد وأعداد المقاتلين كافية خاصة بعد أن طوقت المدينة وعزلت من الجهات الثلاث.. غربا وشمالا وشرقا».
وقال القائد الكردي: «الهدف السياسي للوحدات هو ضمان حق الشعب الكردي في سوريا حقوقيا ودستوريا»... «ونطمح إلى أن تتحقق هذه الأهداف بالمفاوضات السياسية حينها لن تكون هناك مشكلة مع النظام.. رغم المواجهات العسكرية التي حدثت سابقا».
وقال حمو إن لديه تاريخا طويلا من الكفاح من أجل حقوق الأكراد في سوريا و«مساعدة الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان» في إشارة إلى منطقة ممتدة بين سوريا وتركيا وإيران والعراق. وأضاف ان الأولوية بالنسبة لوحدات حماية الشعب هي «محاربة الإرهاب» في كل أنحاء سوريا نظرا «لكون وحداته جزءا من سوريا». وقال مصدر عسكري كردي آخر: «من الواضح أن القوات الأمريكية تزداد عددا وعتادا في الشمال السوري بهدف خلق توازن استراتيجي وإعطاء معركة الرقة وما بعد الرقة زخما أكبر وهذا الزخم قابل للزيادة مع اقتراب موعد معركة الرقة الفعلي بداية شهر أبريل».
سياسيا: أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف، بحث فيه التسوية في سوريا ونتائج مباحاثات أستانا3.
يشار الى أن مفاوضات أستانا 3 عقدت في الـ14 و15 من الشهر الحالي في العاصمة الكازاخستانية أستانا حول تسوية الأزمة السورية، بحضور وفود الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران في ظل غياب وفد المعارضة السورية المسلحة، انتهت بإعلان الدول الضامنة تمسكها بالتسوية السياسية في سوريا، مؤكدة أهمية مفاوضات «أستانا 3 لاستمرار عملية جنيف».
ومن المفترض أن تعقد مباحثات جديدة بشأن سوريا في يومي 3 و4 مايو القادم في عاصمة كازاخستان أستانا بحسب بيان صدر عن وفود الضامنة التي شاركت في لقاء استانا 3.