حمدوك: اتفاق السلام في جوبا يؤسس لدولة السودان الجديدة
الأربعاء / 13 / محرم / 1442 هـ - 20:20 - الأربعاء 2 سبتمبر 2020 20:20
العفو الدولية تدعو للتحقيق في مزاعم انتهاكات الميليشيات -
الخرطوم-أ ف ب: قال رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن توقيع اتفاق السلام في جوبا بين الحكومة الانتقالية وعدة حركات متمردة «يؤسس لقيام الدولة السودانية الجديدة ويعالج كل ظلامات الماضي».
وبعد شهور من المفاوضات، تم التوقيع بالأحرف الأولى الاثنين خلال حفل أقيم في جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان، على الاتفاق الذي ينبغي أن ينهي 17 عامًا من الصراع الذي خلف مئات الآلاف من القتلى - خصوصاً في السنوات الأولى ولا سيما في دارفور غرب البلاد، وفقًا للأمم المتحدة. وقال حمدوك للصحفيين عقب عودته من جوبا إن «السلام يبقى حلم السودانيين. ما تم انجازه في المرحلة الاولى هو انجاز تاريخي عظيم يضعنا في الاتجاه الصحيح ويقوي عزمنا على الاستمرار في طريق السلام». ولم يعلن عن موعد التوقيع الرسمي للاتفاق الذي وقعت عليه بالأحرف الأولى 5 حركات مسلحة و4 فصائل سياسية في المجموع داخل الجبهة الثورية السودانية التي أنشئت في عام 2011، بما في ذلك تحالف قوى تحرير السودان فصيل طاهر حجر الذي انفصل في عام 2017 عن حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور.
ورفضت حركتان حتى الآن الانضمام إلى الاتفاق هما جيش تحرير السودان - فصيل عبد الواحد نور، والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو. وكلاهما يؤيد إقامة دولة علمانية وفدرالية.
وأكد حمدوك «سعي الحكومة الجاد للقائهم في القريب العاجل لتحقيق السلام الشامل لمصلحة الشعب السوداني».
ووقعت الحركات المتمردة مع الحكومة بالأحرف الأولى ثمانية بروتوكولات تشكل اتفاقية السلام وتشمل مسائل الأمن وملكية الأراضي والعدالة الانتقالية والتعويضات وجبر الضرر وتنمية قطاع الرحل والرعاة وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والنازحين.