وزارة الثقافة والرياضة والشباب تُنظم الحفل الموسيقي الوطني "السلام المهيب"
الاحد / 27 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 20:40 - الاحد 8 نوفمبر 2026 20:40
'العُمانية': تنظّم وزارة الثقافة والرياضة والشباب غدًا الحفل الموسيقي الوطني 'السلام المهيب' تحت رعاية معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي، وزير الإعلام.
يشارك في الحفل 66 فنانًا وفنانة من العازفين والمغنين، وذلك في إطار جهود الوزارة لإبراز الهوية الوطنية والموروث الفني لسلطنة عُمان.
ويشكل الحفل الذي يُقام على مسرح مدينة العرفان بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض فعالية فنية استثنائية تمزج بين عراقة الفنون الموسيقية العُمانية وروعة التوزيع الأوركسترالي المعاصر.
ويقدم العرض أعمالًا مستلهمة من الهوية الوطنية، بقيادة المايسترو أمير عوض بشير بيت مبروك وتعكس ثراء وتنوع البيئات والفنون التقليدية التي تزخر بها سلطنة عُمان، ليجسد بلغة الموسيقى أسمى قيم الانتماء والوحدة والسلام.
وأكد إبراهيم بن سيف بني عرابة المدير العام المساعد للمديرية العامة للفنون أن الحفل الموسيقي الوطني 'السلام المهيب' يمثل عملًا فنيًّا وطنيًّا يجسد قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالهوية العُمانية، ويحتفي بأصالة الفنون الموسيقية العُمانية بوصفها جزءًا أصيلًا من الموروث الحضاري والثقافي لسلطنة عُمان.
وأوضح أن الحفل يأتي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى صون الموروث الموسيقي العُماني وإبرازه بأساليب فنية معاصرة، من خلال تقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية التي تمزج بين الخصوصية العُمانية والتوزيع الأوركسترالي، بما يعكس ثراء وتنوع الفنون التقليدية العُمانية، ويعزز حضورها في المشهد الموسيقي.
وأشار إلى أن مشاركة 66 فنانًا وفنانة من العازفين والمغنين، وما يتضمنه العمل من توظيف للآلات الموسيقية التقليدية والكورال والغناء الفردي، يجسد تكامل الجهود الفنية والإبداعية للموسيقيين العُمانيين، ويبرز ما يمتلكونه من قدرات ومهارات تسهم في تطوير التجربة الموسيقية الوطنية وترسيخ حضورها.
ويهدف هذا الحدث الوطني إلى إبراز أصالة الموسيقى العُمانية وتقديمها في قوالب فنية تواكب الحداثة دون المساس بجوهرها، مع التركيز على تعزيز حضور الآلات التقليدية ضمن التشكيلات الأوركسترالية، كما يمثل الحفل منصة رائدة لإظهار القدرات الإبداعية للموسيقيين العُمانيين، والتركيز على إمكاناتهم الفنية العالية.
ويتولى مركز عُمان للموسيقى تحت إشراف المديرية العامة للفنون إحياء هذه الأمسية بتشكيل فني ضخم يضم 66 مشاركًا، من نخبة العازفين والمغنين، وتتنوع التخصصات الموسيقية بين الآلات الوترية والنفخية والإيقاعية، والتي تتناغم بانسجام تام مع أصوات الكورال الرجالي والنسائي والغناء الفردي.
ويبرز في العرض التوظيف المتقن للآلات العُمانية التقليدية الأصيلة، مثل الصِرناي ومزمار أبو مقرون والقصبة، في مشهد موسيقي بين الأصالة والتجديد.
ويتضمن برنامج الحفل ست مقطوعات تتوزع بين التأليف الموسيقي المعاصر المستلهم من الموروث الشعبي الموسيقي العُماني والأعمال الغنائية الوطنية.