عمان اليوم

تعليمية الداخلية تعزز مهارات المنسقين في إعداد المحتوى والتوثيق البصري

 

نزوى - أحمد الكندي
ركز الملتقى السنوي للمنسقين الإعلاميين بمدارس محافظة الداخلية على تطوير مهارات إعداد المحتوى الإعلامي والتوثيق البصري، وتعزيز الوعي بضوابط النشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تحت شعار «نحو إعلام مدرسي يصنع الفرق»، بمشاركة المنسقين الإعلاميين بالمدارس.
وأقام الملتقى قسم التواصل والإعلام بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، بهدف الارتقاء بأداء الإعلام المدرسي وتطوير أدواته في إبراز المبادرات والبرامج التعليمية والإنجازات الطلابية.
وأكد علي بن عبدالله الحارثي المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، في كلمة افتتاحية، أهمية الجهود التي يبذلها المنسقون الإعلاميون في إبراز المبادرات والبرامج التعليمية بمدارس المحافظة، مشيرًا إلى دور الإعلام المدرسي في إيصال رسالة المدرسة وتعزيز الثقة بينها وبين المجتمع، وإظهار أثر الجهود التعليمية والإنجازات الطلابية.
وشدد على ضرورة التحقق من المعلومات والأرقام قبل النشر، والالتزام بضوابط النشر المعتمدة، والمحافظة على خصوصية الطلبة ومنسوبي المدارس، داعيًا إلى تقديم محتوى واضح ودقيق وموجز وجاذب، واختيار الصور التي تعكس البيئة التعليمية بمهنية، وإبراز قصص النجاح والمبادرات النوعية، وتجنب الانسياق وراء الموضوعات الرائجة التي لا تخدم رسالة التعليم ولا تحمل قيمة تربوية.
وشهد الملتقى عرضًا مرئيًا تناول تجربة المنسق الإعلامي في المدرسة، وجهوده في متابعة الأنشطة وتوثيق المبادرات وإعداد المواد الإعلامية للنشر، إلى جانب التحديات التي تواجهه في أداء مهامه.
وتضمن الملتقى ورقتي عمل؛ تناولت الأولى «ضوابط النشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي»، وقدمها محفوظ بن سيف الشيباني، فيما جاءت الثانية بعنوان «التصوير بالهاتف الذكي»، وقدمتها أميرة بنت عبدالله الهنائي.
وقالت عزة بنت سليمان اليعربي رئيسة قسم التواصل والإعلام بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية: إن الملتقى يهدف إلى تطوير مهارات المنسقين الإعلاميين في إعداد المحتوى وتوثيق الأنشطة المدرسية، وتعزيز معرفتهم بضوابط النشر، بما يسهم في تقديم رسالة إعلامية دقيقة تعكس الجهود التعليمية وتبرز إنجازات الطلبة.
وأضافت: إن أهمية هذه الملتقيات تكمن في إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات العملية، وتعزيز التواصل بين المنسقين والقسم، بما ينعكس على جودة التغطيات المدرسية وقدرتها على إيصال أثر المبادرات والبرامج التعليمية إلى المجتمع.