عمان اليوم

مهرجان صرب رخيوت وجهة سياحية تجمع بين الطبيعة وأصالة الموروث

 

انطلقت مساء الخميس فعاليات مهرجان صرب رخيوت في ولاية رخيوت بمحافظة ظفار، الذي تنظمه بلدية ظفار بالتعاون مع مكتب والي رخيوت، ويستمر حتى الثالث عشر من نوفمبر الجاري. يقام المهرجان تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، المستشار بديوان البلاط السلطاني، بحضور عدد من المسؤولين والمشايخ وأعيان الولاية والزوار من مختلف مناطق المحافظة.


يأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها بلدية ظفار لتنشيط الحركة السياحية والترفيهية خلال موسم الصرب، وإبراز المقومات الطبيعية والتراثية الغنية التي تزخر بها ولاية رخيوت، وتعزيز حضورها كوجهة سياحية مميزة تجمع بين جمال الطبيعة وأصالة الموروث الثقافي. ويهدف المهرجان إلى توفير فضاء تفاعلي يجمع العائلات والزوار، ويسهم في دعم الحركة الاقتصادية المحلية من خلال إشراك المجتمع المحلي في الفعاليات والمناشط السياحية.
وقال علي العوائد، مدير بلدية ظفار في ولاية رخيوت، إن المهرجان يستهل فعالياته بأوبريت غنائي يتضمن ست لوحات فنية من كلمات الشاعر مسلم شماس، تجسد الموروث الثقافي والفنون الشعبية الأصيلة التي تتميز بها الولاية. وأضاف أن الأوبريت يشتمل على لوحات مستوحاة من فنون البرعة والزامل والمشعير والربوبة والهبوت، في تجسيد حي للتنوع الفني والتراثي الذي يميز ولاية رخيوت، وإبراز لهويتها الثقافية والاجتماعية، بما يمنح الزوار فرصة التعرف على جانب أصيل من الموروث الشعبي بمحافظة ظفار.
ويضم المهرجان برنامجاً متنوعاً وشاملاً من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية والترفيهية، تستهدف مختلف فئات المجتمع من الأطفال والشباب والكبار. وتشمل هذه الفعاليات عروضاً فنية شعبية، وأنشطة تراثية تفاعلية، وبرامج ترفيهية عائلية، إلى جانب فرص للتعريف بالمقومات السياحية والطبيعية التي تتميز بها الولاية، من مناظرها الخلابة وتضاريسها المتنوعة وتراثها الحي.
ويأتي تنظيم مهرجان صرب رخيوت ضمن سلسلة البرامج والمبادرات التي تنفذها بلدية ظفار بهدف تنشيط السياحة في ولايات المحافظة، وتوفير وجهات سياحية وترفيهية جاذبة تسهم في إثراء تجربة الزوار، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مشاركة أبناء المجتمع في الفعاليات السياحية والثقافية. ويُنظر إلى موسم الصرب كفترة مواتية لاستقطاب الزوار بفضل اعتدال الأجواء وجمال الطبيعة بعد انتهاء موسم الخريف.
ويُتوقع أن يستقطب المهرجان أعداداً كبيرة من الزوار من داخل المحافظة وخارجها، ليكون منصة للاحتفاء بالتراث المحلي وتعزيز الروابط الاجتماعية، وفي الوقت نفسه فرصة للتعريف بما تزخر به رخيوت من مقومات تجعلها وجهة واعدة في الخريطة السياحية لمحافظة ظفار.