عمان اليوم

60 طفلًا في برنامج وطني لإعداد قادة المستقبل بمحافظة الداخلية

 

بدأت بمتحف عُمان عبر الزمان في ولاية منح بمحافظة الداخلية فعاليات البرنامج الوطني لإعداد القادة الصغار، بمشاركة أكثر من 60 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، ويستمر ثلاثة أيام، بهدف تنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإكسابهم مهارات التخطيط والعمل الجماعي وحل المشكلات من خلال أنشطة تدريبية وتطبيقات عملية.
وقالت خديجة بنت سعيد الخياري، مديرة مكتب متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 بمحافظة الداخلية: إن البرنامج يأتي ضمن أحد الأهداف الاستراتيجية للخطة الاستراتيجية لمحافظة الداخلية 'آفاق'، المتمثل في 'استثمر في الداخلية'، الذي يرتكز على استثمار المقومات والميزات النسبية التي تزخر بها المحافظة، وفي مقدمتها الاقتصاد المعرفي، باعتباره أحد المسارات الداعمة للتنمية المستدامة.
وأضافت أن الاستثمار في الاقتصاد المعرفي لا يقتصر على الجوانب التقنية والمعرفية، وإنما يشمل الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته منذ المراحل العمرية المبكرة، مشيرة إلى أن الاهتمام بالأطفال والناشئة يمثل أحد الجوانب المهمة في بناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
وأوضحت أن تنمية قدرات هذه الفئة العمرية تنسجم مع توجهات رؤية 'عُمان 2040' في مجالي التعليم وتنمية القدرات البشرية، وتهيئة الأجيال القادمة للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، من خلال إكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
ويتناول البرنامج عددًا من المهارات القيادية، تشمل التخطيط والتنظيم، والعمل الجماعي، وقيادة فرق العمل، والتحفيز والتشجيع، والإبداع والابتكار، وحل المشكلات، والوعي المجتمعي، بما يساعد المشاركين على التعامل مع المواقف المختلفة، وتنمية قدرتهم على التعبير عن آرائهم وتبادل الأفكار مع زملائهم.
ويعتمد البرنامج على أسلوب التعلم بالممارسة من خلال أنشطة جماعية وألعاب تعليمية وتدريبات تفاعلية، تتيح للأطفال تطبيق المهارات المكتسبة، وتجربة أدوار قيادية تتناسب مع أعمارهم، والتعاون في إنجاز المهام وإيجاد حلول للتحديات المطروحة.
ويأتي البرنامج، الذي ينظمه مركز إعداد القادة الصغار بالتعاون مع محافظة الداخلية، وبدعم من مجموعة نماء، وبشراكة استراتيجية مع المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية ومتحف عُمان عبر الزمان، في إطار اهتمام المحافظة بالاستثمار في الطاقات البشرية الناشئة، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تسهم في اكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم القيادية منذ المراحل العمرية المبكرة، وتعزيز استعدادهم لتحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة المجتمع مستقبلًا.