العرب والعالم

كوريا الشمالية تختبر ذخائر عنقودية

 

سول 'أ.ف.ب': اختبرت كوريا الشمالية رؤوسا حربية تحتوي على ذخائر عنقودية بهدف تمكين جيشها من 'استخدام كل هذه الأنواع' من الأسلحة بحلول نهاية العام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وذكرت الوكالة أن هذه التجربة التي أُجريت أمس كانت تهدف إلى 'تقييم مدى ملاءمة رأس حربي مزود ذخائر عنقودية للعمليات القتالية وقوته التدميرية تمهيدا لتركيبه على صواريخ بالستية تكتيكية'.
وبحسب مسؤولين، فإن هذا السلاح 'قادر على تحويل مساحة تتراوح بين 12 و13 هكتارا إلى رماد عند استخدامه بأقصى قوته'.
وقال المدير العام لإدارة الصواريخ في كوريا الشمالية 'هذا العام، سنسمح للوحدات باختيار واستخدام كل هذه الأنواع (من الأسلحة) وفقا للأهداف العملياتية والخصائص المحددة للأهداف'.
وتظهر صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية مقذوفا يطلق من منصة متحركة وسط سحابة من دخان برتقالي. وتظهر صور أخرى آثارا لارتطام هذا السلاح الانشطاري، على إحدى الجزر.
ولم يحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الاختبار. لكن سبق له أن أشرف على اختبار من هذا النوع في أبريل، برفقة ابنته جو آي.
من جهة أخرى، اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) أمس كوريا الشمالية بالوقوف وراء سرقة عملات مشفرة بقيمة 6,3 مليار دولار من خلال اختراق منصة 'باينانس'.
وذكر 'إف بي آي' في بيان أن 'جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية (كوريا الشمالية) مسؤولة عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار أمريكي من الأصول الافتراضية من منصة باينانس لتداول العملات المشفرة، في حدود تاريخ 29 أكتوبر'.
ويؤكد المحققون الأمريكيون أنهم حددوا هوية الجهة المسؤولة عن عملية السرقة الضخمة هذه، وهي مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الكوريين الشماليين تعرف باسم 'تريدر ترايتور'، كما تبين لهم أن السارقين كانوا يعملون على تحويل الأموال المسروقة إلى عملة 'إيثر' المشفرة الخاصة بشبكة 'إيثيريوم'.
وجاء في البيان 'يتوقع أن تخضع هذه الأصول لاحقا لعمليات غسل إضافية بتحويلها عبر خدمات التمويل اللامركزي (DeFi) ومنصات التبادل الفوري، وذلك تمهيدا لمراحل أخرى من غسل الأموال'.
والتمويل اللامركزي هي خدمات مالية تعمل على قاعدة بيانات 'البلوكتشين'. أما منصات التبادل الفوري، فتتيح تحويل عملة مشفرة إلى أخرى بسرعة، دون الحاجة إلى مصرف أو وسيط تقليدي.
ونشر 'إف بي آي' قائمة تضم حوالى 500 عنوان على شبكة 'إيثيريوم' يستخدمها أعضاء 'تريدر ترايتور' لغسل الأصول المسروقة، وطلب من منصات العملات المشفرة وخدمات التمويل اللامركزي وشركات تحليل 'البلوكتشين' حظر المعاملات المرتبطة بهذه العناوين.
من جهته، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتباهى باستمرار بوجود علاقات شخصية جيدة تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، شكوكا حول تورط بيونج يانج.
وصرّح لصحافيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا 'لست قلقا. نحن بصدد معرفة المزيد. لا نعلم ما إذا كانت كوريا الشمالية هي المسؤولة'.
ويعادل المبلغ المسروق أربع مرات ما كانت المجموعة ذاتها استولت عليه، وفق مكتب التحقيقات الفدرالي، من منصة 'بايبِت' في فبراير 2025، أي ما يعادل 1,5 مليار دولار، وهو ما كان يُعدّ حينها أكبر عملية سرقة في مجال العملات المشفرة.
وبحسب تقرير صادر عن الجيش الأمريكي عام 2020، تضم وحدة الحرب السيبرانية الكورية الشمالية المعروفة باسم 'المكتب 121'، ستة آلاف عنصر يعملون أيضا من خارج البلاد.