منوعات

انتقادات تطال "كول أوف ديوتي" لاحتوائها صورا لحادثة دامية في سيول

 

سيول 'أ.ف.ب': تطالب عائلات ضحايا حادثة تدافع وقعت في كوريا الجنوبية ليلة عيد هالوين عام 2022 بإزالة صور الكارثة المستخدمة في أحدث إصدار من لعبة 'كول أوف ديوتي'، معتبرة أنّ هذا التصرف ينطوي على 'عدم مراعاة للمشاعر'.


وتُصوّر لعبة 'كول أوف ديوتي: مودرن وورفير 4'، وهي أحدث إصدارات سلسلة الألعاب الشهيرة، غزوا كوريا شماليا واسع النطاق للجنوب، يبدأ بهجوم مفاجئ من قوات بيونغ يانغ.


في مشهد من اللعبة يُظهر للاعبين حجم الدمار الناجم عن الغزو، تُستخدم صور حادثة التدافع الذي أودى بحياة أكثر من 150 شخصا، لتجسيد آثار الهجوم.


وقال تشو إن يونغ، رئيس لجنة تمثل عائلات الضحايا، لوكالة فرانس برس 'إن استخدام صور التدافع يُظهر تجاهلا تاما للألم الذي شعرت به العائلات الثكلى والضحايا والمواطنون عند رؤية موقع الكارثة، فضلا عن عدم احترام كرامة مَن قضوا'.


وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أوضحت شركة 'أكتيفيجن' الناشرة للعبة أن الصور استُخدمت 'كعنصر يهدف إلى سرد القصة الخيالية التي تُصوّرها اللعبة'، مؤكدة 'عدم وجود أي نية على الإطلاق للإشارة إلى مأساة إيتايوان أو التقليل من شأنها أو من شأن أي مأساة أخرى'.


في 29 أكتوبر 2022، خرج عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم في العشرينات والثلاثينات، للاستمتاع بأول احتفالات هالوين بعد جائحة كوفيد في حي إيتايوان في سيول.


لكن الليلة تحوّلت إلى مأساة عندما اندفعت الحشود إلى زقاق ضيّق ومنحدر، ما أدى إلى وفاة عشرات الأشخاص سحقا تحت وطأة التدافع، في ظل غياب أي إجراءات فعّالة لضبط الحشود.