الرياضية

عبدالسلام الشكيلي يجري عملية تنظيف ناجحة للركبة

 


أجرى المهاجم الدولي ولاعب نادي السيب عبدالسلام الشكيلي عملية جراحية لتنظيف الركبة، تكللت بالنجاح، في خطوة علاجية ينتظر أن تمهد أمامه الطريق لاستعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى الملاعب خلال المرحلة المقبلة، بعد فترة عانى خلالها من الإصابة ومحدودية دقائق المشاركة مع فريقه الجديد.
يأتي خضوع الشكيلي للعملية في وقت لا يزال فيه المهاجم الدولي يبحث عن نفسه مع السيب، الذي انتقل إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من نادي بهلا، إذ لم يتمكن حتى الآن من تقديم أي مساهمة تهديفية تُذكر مع حامل لقب دوري جندال، في ظل محدودية دقائق مشاركته وانحصار دوره في الغالب في ورقة المهاجم البديل.
وبات المركز الأساسي في الخط الهجومي للسيب حكرًا بصورة شبه كاملة على المحترف أكسيل مايي، الذي يقدم بداية تهديفية لافتة مع الفريق، حيث يعتلي حاليًا صدارة قائمة هدافي دوري جندال برصيد ٤ أهداف بعد مضي ٦ جولات من عمر المسابقة، مناصفة مع هزاع المشيفري لاعب نادي المصنعة، وعبدالله المشرفي مهاجم نادي صور، فضلًا عن المهاجم الهولندي بيبجين دوسبرج محترف نادي الشباب، بالإضافة إلى لاعب نادي فنجاء ملهم الحضرمي.
إصابة أثرت على التحضير
وكان الشكيلي قد أوضح في وقت سابق أن محدودية مشاركته مع السيب ارتبطت، إلى جانب المنافسة على مركزه، بتعرضه لإصابة في الركبة خلال فترة الإعداد للموسم، وهي الإصابة التي أثرت على برنامجه التحضيري وأبعدته عن المعسكر التحضيري الأخير لفريقه، قبل أن يواصل ظهوره في المباريات كبديل خلال الشوط الثاني وفي دقائق محدودة.
ويحتاج المهاجم، الذي عرف طريق الشباك بصورة لافتة خلال الموسمين الماضيين، إلى استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية حتى يتمكن من الدخول مجددًا في حسابات التشكيلة الأساسية واستعادة إيقاعه التهديفي المتناغم، خصوصًا أنه يملك سجلًا مميزًا في المسابقة، بعدما تُوّج هدافًا لمسابقة الدوري بمسماه السابق «دوري عمانتل» قبل موسمين برصيد ١٣ هدفًا، قبل أن يرفع حصيلته إلى ٢٠ هدفًا في الموسم الماضي، لينهي المسابقة وصيفًا في قائمة الهدافين خلف مهاجم الشباب كينيان، الذي سجل ٢١ هدفًا.
حضور في خليجي ٢٧
وعلى الرغم من الظروف التي أحاطت ببدايته مع السيب، فإن الشكيلي سجل حضورًا جيدًا مع المنتخب الوطني الأول في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية ٢٧»، التي أقيمت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٢٣ سبتمبر وحتى ٦ أكتوبر الجاري، وأسهم مع الأحمر في بلوغ الدور نصف النهائي، قبل أن تتوقف مسيرة المنتخب بالخسارة أمام المنتخب الإماراتي بهدف دون رد.
وكان حضور الشكيلي في البطولة قد جاء بعد استدعاء متأخر من الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي، بعدما كان خارج القائمة الأولية المستدعاة للمشاركة في البطولة، قبل أن يقرر الجهاز الفني استدعاءه لتعويض غياب المهاجم محسن الغساني، المحترف في صفوف بانكوك يونايتد التايلندي، إثر تعرض الأخير لإصابة مفاجئة خلال المران الأخير لفريقه قبل سفر بعثة المنتخب إلى جدة.
وجاء استدعاء الشكيلي ليمنحه فرصة جديدة للظهور مع المنتخب في بطولة خليجية، مستفيدًا من خبرته وقدرته على اللعب في الخط الأمامي، ليكون ضمن خيارات السكتيوي خلال مشوار الأحمر الذي بلغ المربع الذهبي.
العودة بعد التعافي
وتفرض المرحلة الحالية على الشكيلي التركيز أولًا على التعافي واستعادة الجاهزية الكاملة، قبل التفكير في العودة إلى المنافسة على مكان أساسي مع السيب أو استعادة حضوره التهديفي الذي عُرف به خلال الموسمين الماضيين.
فالمهاجم الذي سجل ٣٣ هدفًا في آخر موسمين بالدوري، لا يزال يملك الوقت الكافي لإعادة كتابة حضوره في سباق الهدافين، لا سيما أن الموسم لا يزال في بداياته، إلا أن الطريق إلى ذلك يبدأ من استعادة عافيته بعد العملية، ثم الحصول على مساحة أكبر من الدقائق مع السيب.
ومع نجاح عملية تنظيف الركبة، يترقب الشكيلي الآن مرحلة التعافي والتأهيل، على أمل أن تكون عودته المقبلة مختلفة، وأن يستعيد تلك الحاسة التهديفية التي جعلته أحد أبرز المهاجمين المحليين في دوري جندال خلال الموسمين الماضيين، وبالتالي يبدأ من جديد رحلة البحث عن مكانه بين كبار الهدافين.