"أكتوبر العمران" يستعرض مستقبل التنمية الحضرية بشمال الباطنة
الأربعاء / 16 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 16:51 - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 16:51
صحار: مكتب عمان
تصوير: احمد البريكي
انطلقت بولاية صحار فعاليات برنامج 'أكتوبر العمران 2026' الذي تنظمه المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بالمحافظة برعاية سعادة محمد بن سليمان
الكندي محافظ شمال الباطنة.
شارك في البرنامج عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والجهات ذات العلاقة بقطاع الإسكان والتخطيط العمراني وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية
العمرانية المستدامة والتعريف بالمشروعات التنموية والفرص الاستثمارية الواعدة بالمحافظة.
واشتمل البرنامج على معرض متخصص يضم أكثر من 22 ركنًا تمثل عددًا من المؤسسات الحكومية والخاصة تستعرض من خلالها أبرز المشروعات والخدمات والمبادرات المرتبطة بقطاع الإسكان والتخطيط العمراني، إضافة إلى التعريف بمشروعات التطوير العقاري في مختلف ولايات المحافظة وإبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع العقاري والعمراني، وما توفره من إمكانات لتعزيز النشاط الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات النوعية.
ويتيح المعرض للزوار والمستثمرين والمهتمين فرصة الاطلاع على الخدمات والإجراءات المرتبطة بالقطاع والتعرف على المنصات الرقمية والتسهيلات المقدمة للمواطنين والمكاتب الاستشارية والمقاولين والمطورين العقاريين، بما يسهم في تعزيز الوعي بالخدمات المتاحة وتسهيل الوصول إليها، ورفع كفاءة الإجراءات وتحسين تجربة المستفيدين.
وتضمن البرنامج تقديم أكثر من 16 ورقة عمل وجلسة حوارية متخصصة بمشاركة عدد من المختصين والخبراء وممثلي المؤسسات ذات العلاقة تناولت محاور متنوعة تشمل التنمية العمرانية المستدامة ومدن المستقبل والتخطيط الحضري الحديث ومستقبل التطوير العقاري والاستثمار العمراني إلى جانب استعراض التجارب والممارسات التي تسهم في تطوير البيئة الحضرية وتحسين جودة الحياة.
وسلطت أوراق العمل والجلسات الحوارية الضوء على أهمية التخطيط العمراني المتكامل في مواكبة النمو السكاني والتوسع الحضري والاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة في تطوير المدن وتعزيز كفاءة استخدام الأراضي والموارد وإيجاد بيئات عمرانية أكثر استدامة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية للسكان والمستثمرين.
كما تناول دور التصميم المعماري في تحقيق الأثر التنموي، وأهمية المواءمة بين الهوية المعمارية العُمانية ومتطلبات التطوير العمراني الحديث بما يحافظ على الخصوصية الثقافية والعمرانية للمجتمع، ويواكب في الوقت ذاته التحولات المتسارعة في مجالات البناء والتصميم والاستدامة.