الملتقى العربي الخامس بجامعة السلطان قابوس يستعرض التحولات في مجال الإعلام والاتصال
الأربعاء / 16 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 16:52 - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 16:52
'عمان': انطلقت اليوم الأربعاء بجامعة السلطان قابوس أعمال الملتقى العربي الخامس لطلبة الدراسات العليا في علوم الإعلام والاتصال، الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية والشبكة العربية لعلوم الإعلام والاتصال، بالتعاون مع الجمعية العربية الأوروبية لباحثي الإعلام بألمانيا، ومخبر الدراسات الإعلامية والاتصالية بجامعة مستغانم بالجزائر، بمشاركة أكاديميين وباحثين وطلبة دكتوراه من جامعات عربية .
ويناقش الملتقى التحولات التي يشهدها مجال الإعلام والاتصال في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على التعليم العالي والبحث العلمي والممارسات المهنية، من خلال جلسات علمية وعروض بحثية تتيح تبادل الخبرات ومناقشة المشروعات الطلابية وتطوير مقارباتها النظرية والمنهجية.
وتضمن برنامج الافتتاح كلمة للمكرم الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس الكندي، رئيس قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس، وكلمة للأستاذة الدكتورة كارولا رشتر، رئيسة الجمعية العربية الأوروبية لباحثي الإعلام وجامعة برلين الحرة بألمانيا.
وقال المكرم عبدالله الكندي: 'يضم برنامج الملتقى 27 مشاركة بحثية لطلبة الدكتوراه، إلى جانب ثماني مداخلات علمية رئيسية، بمشاركة أكاديميين وباحثين من سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة المغربية، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويتيح هذا التنوع تبادل الخبرات والمقاربات العلمية، ومناقشة المشروعات البحثية ضمن لجان متخصصة تسهم بملاحظاتها في تطويرها وتعزيز قيمتها العلمية'.
وأضاف: 'نركز في هذه الدورة على الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاقًا من أهمية مواكبة تطبيقاته وفهم أبعاده الأخلاقية والمعرفية والمهنية، ونتطلع إلى أن يسهم الملتقى في بناء شراكات بحثية مستدامة، وتمكين جيل من الباحثين القادرين على إنتاج معرفة أصيلة تستجيب لقضايا مجتمعاتنا، وتثري النقاش العلمي في علوم الإعلام والاتصال'.
وتناولت الجلسة العلمية الأولى 'الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي'، برئاسة الأستاذ الدكتور نور الدين الميلادي، وبمشاركة الأستاذ الدكتور جمال الزرن من جامعة منوبة بتونس، والأستاذة الدكتورة إيناس محمد أبو يوسف من جامعة الأهرام الكندية بمصر، والدكتور صالح مشارقة من جامعة بيرزيت بفلسطين، والدكتورة كنزة أومليل من جامعة الأخوين بالمغرب، وناقشت المداخلات الحاجة إلى قراءة نقدية للذكاء الاصطناعي، وتستعرض تجارب عملية وأفضل الممارسات لدمجه في تعليم الصحافة والإعلام والمناهج الدراسية.
وعقدت اليوم الأربعاء أربع جلسات متزامنة لعروض طلبة الدكتوراه، تناولت مشروعات بحثية حول التغطية الإعلامية للأزمات السياسية والحرب على غزة، وتأثير المحتوى الإخباري المولّد بالذكاء الاصطناعي على الشباب العُماني، وتنمية مهارات التحقق من المحتوى الزائف، والتربية الإعلامية، إلى جانب العلاقات العامة الرقمية والسمعة المؤسسية.
وشملت العروض دراسات حول التحول الرقمي في الصحافة العُمانية، والاتصال الحكومي في قضايا التوظيف والترويج للاستثمار، وتوظيف التسويق الاجتماعي في ريادة الأعمال، فضلًا عن دور الاتصال الرقمي في تشكيل الهويات، وعلاقة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالصحة النفسية والرفاه النفسي لدى طلبة الجامعات.