فعالية لتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالداخلية
السبت / 12 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 15:40 - السبت 24 أكتوبر 2026 15:40
ناقشت جلسة حوارية نظمها مستشفى نزوى والجمعية العُمانية للسرطان أهمية الكشف المبكر عن السرطان، احتفاءً بشهر أكتوبر الوردي للتوعية بمرض سرطان الثدي؛ تعزيزًا للوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، واستضافت متخصصات في مرض السرطان من مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان.
تناولت الجلسة عددًا من المحاور الطبية والإنسانية المهمة؛ حيث سلطت الدكتورة مروة ممدوح يوسف اختصاصية أولى جراحة أورام الثدي، الضوء على مرض سرطان الثدي، وطرق تشخيصه، والمراحل المختلفة للعلاج، وأهمية الوعي الصحي في التعامل مع المرض منذ اكتشافه وحتى مراحل التعافي.
كما تحدثت الدكتورة بدرية بنت صالح القصابي استشارية أولى أشعة نساء، عن أهمية أشعة الماموجرام ودورها في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مؤكدةً أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية وفق التوصيات الطبية، إلى جانب التوعية الذاتية بالثدي وملاحظة أي تغيرات غير طبيعية تستدعي مراجعة الطبيب؛ وتضمنت الجلسة معرضًا توعويًا حول مرض سرطان الثدي، والأنشطة التي تقوم بها الجمعية العُمانية للسرطان - فرع الداخلية في التوعية بمرض السرطان.
كما استضافت الجلسة أربعًا من المتعافيات من سرطان الثدي؛ حيث شاركن الحضور تجاربهن الواقعية منذ اللحظات الأولى لمعرفة الإصابة، مرورًا برحلة العلاج وما صاحبها من تحديات نفسية وجسدية، وصولًا إلى مراحل التعافي واستعادة الأمل والثقة بالحياة؛ وقد عكست قصص المتعافيات معاني الصبر والقوة والإرادة، وأكدت أن الدعم الأسري والنفسي والمجتمعي يشكل ركيزة مهمة في رحلة العلاج والتعافي.
واختتمت المتعافيات تجاربهن برسائل إيجابية وتوعوية وجّهنها إلى النساء، أكدن من خلالها أهمية الوعي بصحة الثدي، والكشف المبكر، وعدم التردد في مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات، مع التشديد على أن الاكتشاف المبكر يسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي.