مشاركة واسعة في مسيرة المشي للتوعية بالسرطان بظفار
السبت / 12 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 12:45 - السبت 24 أكتوبر 2026 12:45
صلالة - عادل البراكة
شهدت النسخة الخامسة عشرة من مسيرة المشي، التي نظمتها الجمعية العُمانية للسرطان، فرع محافظة ظفار، تحت شعار «سر مع الأمل»، مشاركة مجتمعية واسعة من المواطنين والمقيمين بمختلف فئاتهم. وأُقيمت الفعالية بشاطئ سوق الحافة بصلالة، تحت رعاية المكرم سالم بن مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة، وبحضور أعضاء الجمعية وعدد من المسؤولين من مختلف الجهات.
وتنظم الجمعية المسيرة سنويًا بالتزامن مع شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض، وتشجيع ممارسة النشاط البدني، إلى جانب دعم المرضى وأسرهم وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات الصحية والإنسانية.
واشتمل برنامج الفعالية على أركان توعوية وطبية وصحية، وأنشطة ترفيهية هادفة، إضافة إلى منافسات «الحقيبة الدولية لألعاب القوى المصغرة»، بالتعاون مع الاتحاد العُماني لألعاب القوى، والتي شهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال المشاركين.
وتضمنت الحقيبة مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الرياضية المخصصة للأطفال من عمر 7 إلى 12 عامًا، لتشجيعهم على ممارسة الرياضة وتنمية مهاراتهم البدنية والحركية، وترسيخ نمط حياة صحي منذ الصغر.
وأكد زين العابدين بن علي العجيلي المكلف بأعمال رئيس فرع الجمعية العُمانية للسرطان بمحافظة ظفار، أن المسيرة تأتي ضمن جهود التوعية بسرطان الثدي، والتعريف بعوامل الخطورة وسبل الوقاية، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وعدم التردد في إجراء الفحوصات اللازمة، مشيرًا إلى أهمية الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج والتعافي.
وأوضح أن الجمعية تشارك دول العالم في تنظيم هذه الفعالية لما تمثله من دعم معنوي لمرضى السرطان، مؤكدًا استمرارها في الوقوف إلى جانبهم، ترجمةً لرسالتها الإنسانية «لا أحد يحارب وحده».
وأضاف: إن الجمعية تسعى إلى استقطاب مختلف شرائح المجتمع وتحفيزهم على المشاركة في المبادرات الصحية والإنسانية، بما يسهم في إيصال رسائل التوعية إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد.
وتحرص الجمعية، من خلال المسيرة والفعاليات المصاحبة لها، على نشر الوعي بأهمية النشاط البدني والغذاء الصحي والكشف المبكر، وتعزيز قيم التضامن مع المرضى وأسرهم، وإبراز دور الدعم النفسي والاجتماعي في رحلة العلاج، انطلاقًا من أن مساندة المريض مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد.
من جانبه، أكد محمد بن سالم الرواحي المدرب المساعد بمركز إعداد الرياضيين لألعاب القوى بمحافظة ظفار، أن برنامج «الحقيبة الدولية لألعاب القوى المصغرة» يُعد نموذجًا تدريبيًا عالميًا مخصصًا للبراعم، يقدم مسابقات ألعاب القوى بصورة مبسطة وآمنة تتناسب مع قدراتهم البدنية.
وأوضح أن البرنامج يتضمن منافسات في الجري والرمي والوثب، تشمل قفز الحواجز ورمي الكرة والرمح المخصصين للأطفال، إلى جانب سباقات ركض «الفورمولا» و«الزجزاج»، بما يسهم في تطوير الكفاءة الحركية والاستجابة السريعة لدى المشاركين.
وفي ختام الفعالية، كرّم المكرم سالم بن مسلم قطن، بمعية زين العابدين بن علي العجيلي، الفائزين في منافسات الحقيبة الدولية لألعاب القوى المصغرة؛ حيث أحرز ملهم محمد المركز الأول، وحلّ محمد شامس ثانيًا، وسعيد اليافعي ثالثًا. كما شمل التكريم الجهات الداعمة والأفراد الذين أسهموا في إنجاح فعاليات الجمعية.