العرب والعالم

مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية وتدعو إلى حل سياسي للأزمة اليمنية

اعتراض 4 مسيرات بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة

 

عواصم 'أ.ف.ب': قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الخميس إنه يتعين استكشاف جميع الخيارات للتوصل إلى حل سياسي بين المملكة العربية السعودية وجماعة أنصار الله اليمينة.


وتجددت الأعمال العدائية بين الرياض الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وأنصار الله، في يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.


وأكد الوزير خلال مؤتمر صحفي 'تضامن مصر الكامل' مع السعودية، وشدّد عبد العاطي على ضرورة 'استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية تضمن الانسحاب الكامل من الأراضي التي تم احتلالها مؤخرا'.


وشنّ أنصار الله هجوما واسعا في سبتمبر سيطروا خلاله على مناطق كانت خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية على طول ساحل البحر الأحمر، وذلك بعد انهيار هدنة استمرت لسنوات في يوليو.
كما أعلنت الجماعة فرض حصار بحري على السعودية، وبدأوا باستهداف سفنها وأراضيها ومنشآتها النفطية.


واليوم، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، اليوم اعتراض وتدمير 4 مسيّرات بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة.
وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس أنّه تم 'اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة'، بعيد إعلانه اعتراض مسيّرة في منطقة الرياض وغداة اشارته الى اعتراض أكثر من عشر طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بما في ذلك في منطقة المدينة المنورة.


وارتفع إلى اثنين عدد قتلى الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي في الدمام في شرق السعودية الأربعاء، وفق حصيلة جديدة أعلنتها هيئة الطيران المدني اليوم الخميس، وأفادت الهيئة في بيان إلحاقي نشرته على منصة إكس عن 'ارتفاع عدد الوفيات جرّاء الاعتداء إلى حالتين، بعد تأكيد حالة وفاة إضافية، وهما لمواطن ومقيم من الجنسية الهندية فيما بقي عدد المصابين 8 أشخاص، منهم مواطن'.


وكانت الهيئة أعلنت ليل الأربعاء الخميس في بيان 'تعرّض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء مساء يوم الأربعاء ... نتج عن الاعتداء حالة وفاة لمقيم وإصابة 8 آخرين، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البالغة'.


والأربعاء، أعلنت وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي الواقع في المنطقة الشرقية.